ثقافةغير مصنف

شعر جديد بعنوان وانكتب النصر للدكتورة سحر احمد

د/ سحر احمد علي الحاره


إنه أحد حماة الديار لم يشم على يده ولكن دمه
كان يحمل وشما خاصا، يحمل حقا ودمشقا!!
وقلبه ينبض جغرافية حشر.
قال رسول السماء إنها بلاد الشام !؟
وانطلق سهاما – رصاصا
في رؤوس أرسلها الشيطان،
رؤوس حشيت كرها وتخدرا
وأكاذيب حتى على كلمة الله !!
انطلق رصاصا يحصد من هذه الرؤوس
ماجعل رأسه هدفا للشيطان الذي تدخل
باسم وصاية كونية ملوثة بأحط وأقذر
الوسخ الكوني..؟
ولكن الشهيد ينطلق من جثمانه شعاعا
ينزرع في عزم رفاقه وفي ارادتهم !!
وإذا الأرض – بادية – 
تنخسف بفلول هذا الوسخ الكوني !!
**
كان في الطرف الآخر أخ له يستند
إلى شجرة”بطم”في جبل البلعاس !!
تقول هذه الشحرة انت أنت ياصديقي ..
أتكلمينني أيتها الشجرة؟.
بلى بلى، انظر إلى ذلك الومض السماوي،
إنه غمام يمطر إرادة حياة !!
بلى إنني شجرة وحسب ولكنني انزرعت
في جبل البادية كشاهد على مايحري،
أتسمع مناجاة الغمامة يناديك،
انها روحه ..
إنها روح أخيك فمن تحمل هذه تحمل الغمامه !!
اسمع إنه يناديك: ياأخي اطلب،
اطلب أي شيء فسوف ابلغ
من رفعني الى جواره وسيستجيب !!
أخي أخي.لا.لا.لا.ماذا أطلب ؟!
ولكنني سأنطلق في إثرهم ..
في إثر رؤوسهم وأياديهم وأرجل هذا الوسخ الكوني،
أطهر بلادي منهم،
وسوف أستمر ياأخي- والله على ماأقول شهيد-
سأستمر إلى أن..
نعم إنني سأطلب ان يرزقني الله الشهادة
كما رزقتها أنت ياأخي!! ذلك طلبي الوحيد..
**
وراحت شجرة البطم تبلغ قاسيون نبأ الأخوين !!
الله – الله – ياسدنة قاسيون،
بهذه الروح أنتم تنتصرون ..
عاشت دمشق الى الأبد،
تتواصى – هي وأخواتها- بالحق وتتواصى بالصبر!!
هاهو النصر يتجه أفقيا ومن الموصل
الى جرود وعرسال مرورا بريف الرقة والغوطة
وماإليهما..
فما أبهى الموصل العراقي محررا من ارهاب
الغرب الحاقد والأعراب
وبهذا الفعل الوطني السوري الراسخ
تنكتب بلاد الشام وبلاد الرافدين 
شاهدة على تاريخ هذا النصر!!؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock