ثقافةرياضةسياسةغير مصنف

الدكتورة صفية القبانى عميد كلية فنون جميلة بالزمالك تفتتح معرض “لقطات صامدة” للفنانة زينب نور

الفنانة زينب نور

تفتتح الدكتورة صفية القبانى، عميد كلية الفنون الجميلة بالزمالك، معرض “لقطات صامدة” للفنانة الدكتورة زينب نور، غدًا الأحد، الساعة 12 ظهرًا، بقاعة العرض بالكلية، بحضور العديد من المهتمين بفن التصوير والطلبة والطالبات، ويستمر المعرض لمدة أسبوع، يومياً من 9 صباحاً إلى 3 عصراً، ويمثل المعرض حوارا بصريّا بين فن الفوتوغرافيا والتصميم الجدارى المعاصر.





من جانبها، قالت الدكتورة زينب نور، الأستاذ المساعد بقسم التصوير بكلية الفنون الجميلة بجامعة حلوان، منسق اتفاقية التعاون بين فنون جميلة الزمالك والمعهد الفرنسى بالقاهرة، اليوم، فى تصريحاتها لـ”اليوم السابع”: “عندما نضع صورةَ فوتوغرافية فى إطارٍ على جدارٍ فى بيتنا، فإننا بذلك نرغب فى تخليد لحظةٍ ما فى حياتنا، إنه الحنين إلى تخليد ما نعلم أنه فان، هكذا خُـلقنا وهكذا حاول المصريون القدماء تخليد ذكراهم برسومهم الجدارية الملونة والمحفورة فى أحضان الجدار”.





وأضافت الدكتورة زينب نور أن المزاوجة البصرية التى أحاول تقديمها فى هذا البحث والمعرض بين كل من فن الفوتوغرافيا والتصميم الجدارى هى نتاج لهذا الفكر، يساعد فى تحقيق ذلك التطور التكنولوجى الهائل فى مجال الطباعة، والذى يسمح بالطباعة المباشرة والتسجيل للقطات فانية لا يزيد عمرها عن لحظة، على أسطح صلبة صامدة فى تصميم متكامل بصريًا، شكلاً ومضموناً، ليتلاءم وطبيعة التصميم الجدارى من حيث الوظيفة والبيئة المحيطة.





وأكدت الدكتورة زينب نور أنه يأتى ذلك كله من خلال استكمال لتجربة حياتية ومهمة علمية سابقة بفرنسا، تجلت فى معرضى السابق فى فن الفوتوغرافيا تحت عنوان “حكايتها” عن حياة المرأة بعد سن الستين، وكان ذلك بمتحف محمود مختار مارس 2017، فطالما أن هناك حكاية تُـحكى، سيكون هناك دائماً فى مكانٍ ما جدار يمكن أن تُحكى عليه هذه الحكاية، ولقطاتى الفوتوغرافية فى هذا المعرض هى تلك اللحظات التى تتطلع لأن تكون صامدة، من خلال جدار يحتضنها.





هكذا تحاول الفنانة زينب نور، الأستاذ المساعد بقسم التصوير بكلية الفنون الجميلة بجامعة حلوان، المزج بين قيم الصورة الفوتوغرافية البصرية وبين التصميم الجدارى الذى يمثل صلب تخصصها الأكاديمى، فالصورة الفوتوغرافية عادة ما تقتنص لحظة من الزمن بكل ما بها من أبعاد زمنية ومكانية وإنسانية، ولقد كان لمعرضها الأخير “حكايتها” بمركز محمود مختار باليوم العالمى لحقوق المرأة أثر على تجربتها الفنية فى تخصصها الأكاديمى، وكان لابد من استكمال الاستفادة من تجربتها الإنسانية والعملية فى مجال الفوتوغرافيا، بشكل مختلف وغير تقليدى.





وقالت الدكتورة زينب نور، الأستاذ المساعد بقسم التصوير بكلية الفنون الجميلة بجامعة حلوان، إن استخدام فن الفوتوغرافيا فى الجداريات ليس بجديد على المستوى العالمى فهناك العديد من الأمثلة التى تقدمها الفنانة فى معرضها كجزء من بحثها النظرى، وقد ساعدها على تنفيذ أجزاء من تجربتها التطور التكنولوجى بمجال الطباعة المباشرة على الخامات الصلبة وما يمكن أن تضيفه لمجال التصوير الجدارى.





وأضافت أن الرؤية الجمالية التى تقدمها الفنانة فى بحثها هذا مرتبطة بشكل وثيق بأعمالها الفوتوغرافية المركبة السابقة بمعرض “حكايتها” Photography installations للسيدات الفرنسيات المسّنات، حيث اعتمدت رؤيتها على هذا المفهوم فى التركيب بين اللقطات التى تمثل نساءها، وهن يروين حكاياتهن، ولكن هذه المرة فى تركيب بصرى جدارى، مرتبط جماليًا بجمال الطبيعة بفرنسا، وما تمثله الأوقات المختلفة لضوء النهار، كرمز للمراحل العمرية المختلفة التى عاشتها هذه النساء، فى فصول حياتهن المختلفة، ولكن دائماً بقت الخلفية ممثلة ضوء النهار والأمل الذى يظهر فى حياة هؤلاء السيدات، اللاتى يعشن حياتهن بإصرار وأمل رغم تقدمهن فى العمر.





جدير بالذكر أن الفنانة زينب نور، أستاذ زائر وفنان مقيم بمدرسة الفنون العليا بدونكيرك خلال 2015/ 2016 بفرنسا، وتم تكليفها بمهمة أكاديمية قصيرة بمدرسة الفنون العليا بنيم فى فرنسا خلال عام 2014، وقامت بتنظيم 6 معارض فى القاهرة وباريس بمجالات التصوير والتصوير الجدارى والتصوير الضوئى، وشاركت فى العديد من المعارض بباريس، وأكاديمية الفنون المصرية بروما خلال 2012، ومركز الفنون بطوكيو فى 2015، وكلية بكين الدولية بالصين فى 2016، والمجلس الوطنى للفنون بالكويت خلال العام الماضى 2016، لها مقتنيات بالمتحف المصرى للفن الحديث، ومتحف الفنون الجميلة بالزمالك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock