أخبار عربيةغير مصنف

“قلبي” … بين القنبله والسنبله للشاعرة الاديبة د سحر أحمد

د سحر أحمد

فارسَ الشهباءِ يا بني
أَعِرِ الدربَ أخاك
أنت والفرسانُ تبني
المجدَ :
“اللَّهُ… مَعاك “
أنا أمٌّ .. ليدٍ قالت يَدين
أنا أمٌّ .. كلَّ قلبٍ.. كلٌّ روح.. كلَّ عين ٍ!
أنا أمٌّ مثلُ أرضِ الشامِ..
أمُّ الأجمَعين
فَسَلامُ الأمهاتِ الطُّهر
أمَّا بَعدَ أُم
لكَ .. قُم..
قُم فَحَرِّر.. أنتَ باسمِ اللَّه
تُعلي العِلمَ..تُعلي العَلَمَا
وهو باسمِ اللَّاتِ -يُعلي الجَهلَ
يُعلي الصَّنَما
أنت قلبي حينَ قلبي راح أقوى قُنبله
أنت قلبي حينَ قلبي عادَ أغلى سُنبله
**أنا بنتُ النَّجمَتين

مصرُ والشامُ المفدَّى
أنا أمُّ البَطلين ..
يكتبان الشّامَ مَجدا
كبدي الأولُ يَرمي الموتَ
و الثاني استعدَّا
وانا قلبي دُعاء
وُسعَ سوريا ..وَأَوسَع
وجنوبُ الشام لبنان وماء
يضحكان القدس ..تدمَع
أنا شامُ اللهِ رَغمَ الحاقدين
أنا إِيلاف و حَجٌّ و يَمين
هوَ مَن ؟
حتى ولا في الغابرين
هو لا يدري سوى “مُلكُ اليَمين”
وَوَصيفٍ و بَغى
وَوَرَاهُ جَملُ الطابورِ أَقعى..وَرَغا
يا أبابيلُ وياجِنَّ الرَّواسي
الطَّواويس استقلَّت بالكراسي
أمسِ أقعى الجَمَل ؟
وأناخَت ناقةُ نيويورك..
جُنَّ الغَزَلُ !!
**
أيُّها الغاشمُ -لا و اللَّهِ تَرقى
“سبأً” لمّا طَوَى التاريخُ بَرقا
و”الميادينُ” فضائي
لا فضاءُ الأغبياءِ
رَبُّ هذا البيتِ – لا إكراهَ في الدين-
حَسيبي..
فيه تصديقُ المسيحِ النورِ
والنورِ الحبيبِ
كيفَ لا أدري .. و أَدري
كيفَ في المحرابِ يَحيى
كيف لا أجري ..و تجري
كلُّ دُنيا غيرَ دُنيا
أنا أَسلَمتُ الى اللّهِ فؤادي
قبلَ نَجدٍ .. قبل عادِ..
و سَلِ الهُدهُدَ يأتي باليقين
أنا حبُّ المؤمنين
فارسَ الفيحاءِ يابني
أَعِرِ الدَّربَ أخاك
أنتَ والفرسانُ تَبني..
المجدَ..
اللَّهُ ..”مَعاك “
د.سحر أحمد علي الحارة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock