غير مصنف

كن إيجابيا


يحكى انه فى قديم الزمان كانت هناك فى احدى القرى اسرة فقيره تتكون من الأب العامل الفقير
الأم تلك الأم التى اصابها المرض والزمها الفراش
وهؤلاء الأبناء الصغار اكبرهم محمد الذى كان بالصف الخامس الأبتدائى كان محمد تلميذ متفوق دراسيا ولكنه للاسف سوف يترك المدرسه لكى يعمل حتى يستطيع ان يساعد والدة ووالدته المريضه
ولكن والده رفض بشدة ان يترك طفله دراسته ويعمل وهو بهذا السن الصغير
وفى احدى الليالى القاسيه التى يعيشها محمد وهو يرى امه التى كاد المرض يقضى عليها
  ووالده الذى يعمل ليلا نهارا حتى يستطيع ان يعالج زوجته المريضه  وان ينفق على اطفاله الصغار
قرر ذلك الفتى الصغير انه لن يترك مدرسته وفى نفس الوقت لن يجلس هكذا مكتوف الأيدى فكان يذهب الى مدرسته فى الصباح وبعد ذلك يذهب ليعمل وفى بعض الأحيان كان يخبر والده بانه ذاهب الى مدرسته ولكنه يذهب الى عمله فكان يجد معامله سيئه فى عمله لكنه كان صبورا من اجل والدته المريضه ووالده الكبير ومن اجل اخوته الصغار ومن اجل حلمه وهدفه
ذلك الهدف الذى وضعه امام عينه وذلك الحلم الذى يحلم به ليلا نهارا وهو ان يكون طبيبا يعالج المرضى ولكن حدث شيئا اليما فقد توفيت امه بسبب المرض فحزن حزنا شديدا واحس ان الحياه اغلقت جميع ابوابها في وجهه ولكنه لم يستسلم بل زاد هذا من اصراره و عزيمته في تحقيق حلمه و بعدعدة اشهر صفعت الحياه محمد مره اخري فقد توفي والده ايضا فقال محمد في نفسه (ابي امي لن اسمح لليأس بأن يتسرب الى نفسى او ان يقتل طموحى سوف اكون طبيبا ولن اخلف وعدى ما حييت)
اصبح محمد وهو الذى يعمل ليستطيع ان ينفق على نفسه وعلى اخوته الصغار لقد عانى محمد كثيرا وهو يعمل نهارا ويدرس ليلا وهو يعمل ويهان من قبل الاخرين ولكنه صامد من اجل اخوته الصغار ومن اجل حلمه الذى تحدى به كل الظروف وكل الصعاب
ومرت الايام وكبر محمد ودخل الجامعه وهو مازال يعمل ليدبر مصاريف جامعته ومصاريف اخوته الصغار الذى كان لهم بمثابة اب وليس مجرد اخ يسعى ويتعب من اجلهم
لقد تحمل كل الصعاب فى صغره وهاهو الله يكافئ محمد وقد اصبح طبيبا معروفا يعالج المرضى ويدراوى جروحهم وذلك بفضل مثابرته ومقاومته للصعاب
تلك الصعاب التى سلبته والده ووالدته وسلبته طفولته تلك الصعاب التى ذاته قوة وعزيمه
تلك الصعاب التى سلبته فرحه ولكنها منحته الاراده والاصرار ولم تقف عائق فى طريق نجاحه لانه كان ايجابيا
بقلم / رحمه اسامه
R _O

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock