أخبار عالميةغير مصنف

كلمة ترامب وتفاقم الصراعات واجنحة النظام

مقال /بقلم حسين داعى الاسلام

صحيفة كيهان 13 اكتوبر: أكد قائد الثورة مرارا وكرارا على عدم الثقة بالولايات المتحدة وعدم اعتبار الصفقة مع الشيطان الأكبر وسمح فقط وبشكل مشروط بتنفيذ الاتفاق النووي كتجربة للعبرة. القضية هي الزاعمون بالاصلاحية الذين كانوا يجهدون طيلة العقدين الماضيين بتجميل وجه أمريكا واتهام النظام الايراني بالمغامرات وأخيرا ورطوا حكومة روحاني في مصيدة التوهمات ومحاولاتهم للتجميل. موقع عصر ايران من جناح روحاني 13 اكتوبر: الاتفاق النووي هو الحصن الحصين لايران
اولئك الذين يهاجمون أمريكا ليل نهار في بلدنا عليهم أن يفرحوا الآن على الأقل بهذا السبب، ولكن الآن وخلافا لكل العالم وبدلا من الهجوم على ترامب، وجهوا سهامهم صوب روحاني والحكومة الايرانية.
وكالة أنباء قوات الحرس (فارس) 13  اكتوبر: لا بد أن نسأل، عندما يتحدث شخص مثل السيد ظريف في أمريكا نفسها عن الاهداف الانتخابية للاتفاق النووي أو عندما يبحث وحيدا عن الاتفاق خلافا للعدو، وليس عن اتفاق جيد، فمن المعلوم أن يصل الاتفاق الى هذه النهاية البائسة!
صحيفة اعتماد من جناح روحاني 13 اكتوبر: هل يجب أن نهتف ضد أمريكا أو ننتهج مسار الوحدة؟
الآن اذا شعرنا بالخطر من الذرائع التي يتذرع بها الرئيس الآمريكي، فمن المؤكد ان الحل ليس في تصعيد الهتافات المعادية لأمريكا كما ليس الحل في القاء اللوم على بعضنا البعض، وليس الحل في عرض مقابلات تلفزيونية يأتي قائل ليقول «اننا نرد عليهم بقبضات حديدية».
ياسر جبرائيلي من جناح خامنئي 12 اكتوبر: ليعلم السيد الدكتور حسن روحاني أن نهاية الحوار مع سيد العالم ولعبة ربح- ربح مع العدو قد اتضحت له الآن.

خوف النظام من استهداف «القلب المالي والاقتصادي والعسكري» للنظام
المسألة التي برزت في كلمة الرئيس الأمريكي، قد خطت خطوة عملية علنية تمثلت في تسمية قوات الحرس من قبل وزارة الخزانة الأمريكية. وبموجب هذا القرار أو الأمر الرئاسي فان قوات الحرس برمتها ادرجت في القائمة هذه المرة وليس أفرادا حقيقيقا أو معنويا. وأشار البيان الصادر عن وزارة الخزانة الأمريكية الى القائمة وقال ان التسمية جاءت حسب قانون 13224 المتعلق بما بعد حادث 11 سبتمبر حيث أصدر الرئيس الأمريكي آنذاك أمرا وحدد قائمة ارهابية ضمت تنظيم القاعدة ومجموعات على شاكلتها  وكانت هذه القائمة (13224) أساسا لاجراءات أخرى منها الهجوم العسكري والعقوبات الاقتصادية. ومن الواضح أنه عندما يتم تسمية قوات الحرس بالارهاب من قبل الخزانة الأمريكية وتشملها العقوبات الكاملة فهذا معناه فرض العقوبات على النظام برمته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock