دينغير مصنف

قمه التصالح مع النفس ،، لا سب ولا رمى بباطل ،

المهندس احمد الكومى

لا سب ولا رمى بباطل ، 
هكذا عَلِمنا ديننا الحنيف على أيدى أئمة عَلَموا الدنيا صفاء النفوس وخلاصها من شهوات دنيا فانيه ، وكيف لا ؟! ومعلمنا الأول هو الحبيب المصطفى ( عليه أفضل الصلاه والسلام ) ، 
وهو من أدبه ربه فأحسن تأديبه ، من قال فيه المولى _ عز وجل _ لو كنت فظاً غليظ القلب لأنفضوا من حولك ، إمام المرسلين وخاتم النبيين ، جاء ليتمم مكارم الأخلاق ، معجزته القرآن بلسان عربى مبين ،،
ورثه صحابه _ رضوان الله عليهم _ قال فيهم ( عليه الصلاه والسلام ) بأيهم أقتديم إهتديتم ، ورثهم سلف صالح ، أئمه أطهار نشروا الدين فى ربوع المعموره ، 
تحت لواء لا إله إلا الله محمد رسول الله ،
دستورهم قرآن يتلى إلى يوم الدين ، فى حفظ رب العالمين وهو القائل ” إنا نزلنا الذكرَ وإنا له لحافظون ” .
نعم حقاً وصدقاً ( العلماء ورثه الأنبياء ) .
على دربهم سدنا الدنيا ، فما لبث أن دارت الأزمان وتفرقنا شيع وأحزاب وجماعات وأختلفنا فى الفروع ، ورغم ثبات الأصول إلا أن شهوه الإختلاف برزت فينا تأصيل الفروع وكأنها هى الثوابت ،، 
رحماك يا الله !! من جهلاء أمتنا إذ يحسبون أنفسهم من النخب وهم نكبه هذا الزمان ، وكلاء بالوساطه لإفساد القيم وتدنى الأخلاق _ بقصد أو بغير قصد _ وكأن بغيتهم تحدى الرساله المحمديه ومكارم الأخلاق ،،
ينفخون فى الرماد حتى تكاد تكون ناراً مؤججه تأكل الحرث والنسل _ خزياً لهم _ فما نترأى إلا بحفنه منهم تخرج علينا أيام تلى أيام بتدليس ولبس الحق بالباطل ، لتقزيم أئمه وعلماء هذا الدين بدءً من البخارى وانتهاءً بالشعراوى ، حتى الأزهر طال ما طال نصيباً من جهلهم وسمومهم ،
يتحدثون عن الحريات ويرفضون الرأى الأخر ويسخرون منه وينادون بإقصاء وبتر كل صوت معارض حتى تخلو لهم دنياهم التى يبغون ، لهم أبواباً عديده يدلسون بها على بلادنا بدعاوى التمدن والتحضر وحرية المرأة والمواطنه والفنون وهم سبب تفشى العفن وخراب الديار وزرع الفتن وضياع الأخلاق وإنحدار الذوق العام ،،
سلاحهم بات معلوماً ، وحججهم باتت واهيه ، ويعلمهم القاصى والدانى ، 
على وجههم غبره حاقده لمجتمعنا وقيمنا المتأصله فينا ، نرفضهم ونرفض أمانيهم ، فليغربوا عنا بتمدنهم المزيف الملوث لبيئه أولاد الطيبين ،،،
فما إن ظمأنا برهه ، لا نمكث طويلاً ، 
حتى نرتوى بعذوبه نيلها ،، 
فعلى ضفافه يشهد التاريخ ، 
بشموخ وعظمه شعبها ،، 
فى الوادى والدلتا كانوا الفراعين ،، 
أقدم دوله وحضاره سطرها التاريخ ،، 
واستعانوا فى بلاطهم بمهرجين ،، 
فى نظر الشعب والفراعين ،، 
مهما كانوا مقربين ، هم مجرد مهرجين ،،
الإتحاديه حصن !! لحضاره الآف السنين ،،
إستحاله تستعين بنخبه مهرجين ،،
مصر زينتها فى أزهرها ،،
ومآذنها علماء جددوا الدين ،، 
هكذا أرانى صائباً !! 
أو ربما ،، أكن من المخطئين !!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock