مقالات

الإهانة وأثرها فى نفوس التلاميذ

الإهانة وأثرها فى نفوس التلاميذ

كتب – جمال صابر العمامرى

بداية لا بد أن نسلم ونعترف بأن القيادة المدرسية فن وذوق وأخلاق قبل أن تكون ناحية تعليمية بحتة و إن أسلوب الإهانة للطلاب والتعذيب والألفاظ البذيئة لا يُخرج قادة ناجحين ونحن الذين نبني الثقة في نفوس الأبناء والبنات فكيف ستكون النتيجة إذا كان الآباء والمعلمين هم الذين يعملون على التحطيم والهدم ولا شك أن آثار الإهانه أخطر بكثير من آثار الضرب فإن ألم الجسد يزول لكن ألم الروح يدوم وها نحن الأن نجني ثمار هذه الأخطاء ضعفاً في اتخاذ القرارات وقبولاً بالذل والإهانه وإذا تربى الأبناء والبنات على الإهانة فإنهم سوف يحقدون على من يعلمهم وينتظرون أول فرصة للانتقام منه وسوف يتحطم في نفوسهم والتلميذ يستطيع أن ينتج ويبدع إذا شعر بالحب والإكرام ووجد التقدير والاحترام وهو ما ينبغي أن ينتبه له كل مخلص يرغب في سيرنا إلى الأمام والمعلم الناجح يحبه طلابه ويحب أبناءه ونحن مع ذلك ننصح أبناءنا وبناتنا بضرورة النظر إلى مقاصد الآباء والمعلمين فإنهم يفعلون ذلك ولا يريدون منه إلا الخير والإحترام وهناك فرق بين المدير والقائد لان المدير يتعامل مع نظام جامد و قبول الوضع القائم كما هو و يستخدم أسلوب الرئيس والمرؤوس و يحافظ على عمل الأشياء بنفس الطريقة التقليدية أما القائد فهو كثير الإبداع ويكثر من التطوير و التغيير ويعمل أصح الأشياء في أغلب الأوقات ويتميز ببعد النظر المستقبلي و القدرة على التخطيط و يعتمد على الثقة ويركز على النظريات والخطط الاستراتيجية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock