غير مصنف

البطالة وخطورتها على المجتمع

 

مقال كتبة – جمال صابر العمامرى

تعتبر مشكلة البطالة من القضايا الشائكة التي تُؤثّرُ على المجتمع بشكلٍ سلبي لأنّها تنتشرُ بين فئاتِ الشّباب القادرين على العمل والعطاء وتعتبر قنبلة موقوتة إذا ما نظرنا بجد لحلها لذا
يسعى العديدُ من الأفراد في المجتمعِ للحصول على عملٍ في مجالٍ ما سواءً أكان مُرتبطاً في دراستهم أو عن طريق الأعمال المهنيّة العامّة ولكن يُعاني الكثيرُ منهم في صعوبةٍ لإيجادِ العمل المُناسب لهم بسبب عدم توافر الفرص الوظيفيّة المُتاحة دائماً أو لعدمِ توافق المُؤهّلات والخبرات الخاصّة بهم مع الأعمال المطروحة في سوقِ العمل ممّا يُؤدّي إلى تأخّرهم في الحصولِ على العمل وقد يتوقّفُ بعضهم عن البحثِ على وظيفةٍ مُناسبة وينتجُ عن ذلك زيادةٌ في نسبةٍ عدد العاطلين عن العمل ويُطلقُ على هذه النّسبة مُسمّى البطالة والتي يتمُّ جمعُ العديد من الإحصاءات السنويّة حولها لأنّها تُعتبرُ جُزءاً من المُعدّلات الاقتصاديّة العامّة لأيّ دولةٍ ومن أسباب البطالة هى عدم تناسب أعداد الوظائف المُتاحة مع أعداد الأفراد في مرحلة أو سنّ العمل، ممّا يُؤدّي إلى زيادةِ انتشار البطالة بينهم. عدم تناسب المُؤهّلات الوظيفيّة للوظائف الشّاغرة مع المُؤهّلات التعليميّة أو الخبرات المِهنيّة للأفراد، ممّا يُؤدّي إلى توفّر الوظائف مع عدم وجود مُوظَّفِين مُناسبِين لها. توفير وظائف في أوقاتٍ مُعيّنة من السّنة، والتي يعملُ فيها الأفراد خلال فترةٍ زمنيّة تنتهي مع انتهائها ومن الأمثلة عليها المِهن الزراعيّة
ارجو أن أكون قد وفقت فى سرد مقالى هذا عن البطالة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock