أخبار عالميةأخبار عربيةاخبارحوادث وقضاياخبر عاجل

الإخوان والدولارات والقائم علي فكرة طمس الهوية القومية

 

كتب .. شحاتة أحمد
تحدث الدكتور البدري أحمد ضيف عضو مجلس النواب عن دائرة مركز ومدينة أسيوط عن مجريات الحداث الماضي تلك التي شهدتها فترة حكم جماعة الإخوان في مصر تجاه غزة هي نفسها .الإستراتيجية المتبعة لهذه الجماعة منذ نشأتها عام 1928 علي مؤسسها حسن البنا تلك الإستراتيجية المبنية علي عقيدة ارض بال وطن وشعوب إسلامية تعيش تحت امارات عربية إسلامية هي ذات العقيدة التي افح عنها قيادي الجماعة صفوت حجازي في احدي حمالت
وكدا ابوضيف أن النتخابات الرئاسية لمرشح الجماعة قبل وصول الرئيس مرسي لسدة الحكم خالل مؤتمر
شعبي تم تنظيمه في استاذ المنصورة الرياضي
وفي حضور جمع غفير من انصار الجماعة وعلي راسهم المرشد العام للجماعة الدكتور محمد بديع وبجواره المرشح الرئاسي الدكتور محمد مرسي حيث اعلن حجازي من فوق منصة عالية انه حان الوقت للقضاء على ما قدموا نحو اقامة الإمارات العربية الإسلامية ولن تكون عاصمتها القاهرة او المدينة المنورة بل ستكون عاصمتها القدس علي حد قولة وسط ترحيب واسع وتكبير من الحاضرين للمؤتمر .
وقال ابوضيف اذن فعقيدة اهل الجماعة في مصر مبنية علي مبدأ وطن بال حدود ويعتبرون مصر مجرد سكن يعيشون فيه وليس وطنا ينتمون له هي نفسها ايديولوجية حسن البنا مؤسس الجماعة عام
1928 والتي تبنتها قيادات جماعة الإخوان المسلمين من بعده فقد كتب البنا يقول : ان السالم عقيدة وعبادة ووطن وجنسية وعلي هذا ال يصبح المصريون او غيرهم من القوميات العربية مواطنين في بلدانهم بل رعايا لدولة الخالفة الجديدة ) الحظ مبدأ طمس الهوية القومية الذي تحدث عنها بريجينسكي في السبعينيات
واوضح النائب ان الحقيقة من خالل هذه العقيدة يمكننا ان نتفهم جيدا سر دعم الواليات المتحدة الأمريكية لتنظيم الخوان المسلمين في تونس ومصر واليمن وليبيا وسوريا تلك البالد التي طالتها ما يطلق عليها ثورات الربيع العربي فالعقيدة التي تتبني فكر وطن بال حدود هي عقيدة وثيقة الصلة بمشروع الشرق الأوسط الجديد الذي تبنته االدارات الأمريكية المتعاقبة وانفقت علية مليارات الدوالرات والقائم علي فكرة طمس الهوية القومية .وتقسيم الدول العربية والسالمية الي كانتونات صغيرة حول الكانتون الإسرائيلي العظم لضمان امن واستقرار دولة الكيان الصهيوني فطبقا للمشروع الأمريكي المستهدف فحينما بات استقطاع جزء من الحدود التركية والسورية والعراقية والتي يستوطنها الكراد لصالح دولة كردستان الكبرى فلن يجد الأمريكان ضالتهم سوي في جماعة تتبني عقيدة ترتضي باستقطاع جزء من اراضيها لصالح دولة اخري

وهذا ما يعني ” ابوضيف ” في حديثة ان تنظيم الإخوان المسلمين الدولي قد قرر استثمار امواله في سيناء نحو اقامة وطن بديل لفلسطين وهو الأمر الذي رفضته تماما الأجهزة الأمنية في مصر ودخلت في خالف وصراع مع المؤسسة الرئاسية المصرية في حينها .
كل هذه الإجراءات المشبوهة كانت تستهدف اجهاض القضية الفلسطينية وتؤكد علي قبول جماعة الإخوان في مصر لعرض مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق اللواء احتياطي ” جيورا ايالند ” وهو احد صناع القرار المؤثرين في اسرائيل وصاحب المشروع الإسرائيلي المقترح لتسوية الصراع مع الفلسطينيين والذي قدمة ايالند في اطار دراسة خطيرة تمثل فكرة الوطن البديل اعدها لصالح بيجين – السادات للدراسات الإستراتيجية بعنوان البدائل “القليمية لفكرة دولتين لشعبيين ” وقد تم الكشف عن هذا المشروع اوائل عام 2009 حيث
يطرح فيها ايالند ان مملكة الأردن هي دولة الفلسطينيين وبوضعها الجديد ستتكون من ثالثة أقاليم تضم الضفة الغربية والشرقية وغزة الكبرى التي تأخذ جزءا من مصر . من خالل طرحه البديلين عن فكرة الوطن البديل :

الأول : هو تخلي اسرائيل عن معظم الأراضي التي تسيطر عليها حاليا في الضفة الغربية
إلقامة دولة فلسطينية تنضم في اتحاد كونفدرالي مع الأردن .

البديل الثاني : فيطرح فيه تبادال لألراضي ويشمل عدة دول : مصر , اسرائيل , االردن ,
فلسطين .
اخطر ما كشفه ايالند هو ان عملية الإنسحاب الحادي الجانب من غزة عام 2005 كانت
الخطوة الاولي في هذا التجاه وهو ما رفضة مبارك ألنه يعلم ويدرك مدي المخططات
الإسرائيلية في وقت رحبت به حركة حماس وكان ثمن هذا الترحيب حصولها علي الأغلبية المطلقة في الإنتخابات التشريعية الفلسطينية وازاحتها لحركة فتح الفلسطينية في انقالب شهير في يوليو 2007 ويدعي ايالند في وثيقته ان وصول الرئيس اوباما الي البيت البيض
بداية لتنفيذ هذا المخطط .
وهذا ما قالة اوباما تحت عنوان التنازالت المؤلمة من اجل السالم في الشرق االوسط .هكذا كانت الحياة مع تلك المسميات الإخوانية

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock