مقالات

مصر ام الدنيا وهتبقى قد الدنيا

مصر ام الدنيا وهتبقى قد الدنيا

بقلم / امــــل اللقــــانى

تمضي مصر بثقة وثبات في مواجهة إحدى أكبر التحديات بتاريخها منذ عقود طويلة، وهو وباء الإرهاب، حيث تقوم وحدات القوات المصرية بدورها في ملاحقة الفلول الإجرامية ودك أوكارها والإيقاع بالرؤوس الخطرة والمطلوبين لحفظ أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، ولمصر تاريخ من المواجهة مع الجماعات التكفيرية والإرهابية وإعادتها مهزومة إلى جحورها، عقب حقب عديدة، كانت دائماً جماعة “الإخوان” الأساس والموجه والسبب الرئيسي فيها وتقف خلفها، وكل جماعة ظهرت كانت من نتاج الغرس السام للجماعة، وهي بالمجمل لا تختلف عن “الإخوان” إلا بالاسم، أما الوسائل والأساليب والأهداف فواحدة، وهي عبارة عن جماعات وتنظيمات مكونة من قتلة وظلاميين لا يعترفون بالدول الوطنية ويبيحون لأنفسهم دماء الأبرياء والقتل والإجرام لتحقيق مآربهم بالسيطرة والاستيلاء على السلطة، ونسج شبكات من العلاقات الإرهابية العابرة للحدود والعمل وفق رغبة الجهات الممولة والداعمة التي تحتضن تلك الجماعات وتؤمن لها التمويل لتواصل إرهابها. خلال السنوات الأخيرة شهدت مصر أحداثاً كبرى، كان اشدها خطورة محاولة جماعة “الإخوان المسلمين” الاستيلاء على السلطة وتغيير وجه مصر نهائياً، لكن وعي الشعب وتكاتفه مع جيشه مؤسسته الوطنية العريقة، ووجود قيادات تمتلك من الشجاعة لاتخاذ قرارات تتناسب مع تطلعات عشرات الملايين من الشعب الذي نزل مطالباً بإقصاء الجماعة وإنهاء وجودها ومحاكمة الإرهابيين.
التنظيمات الإرهابية حاولت تعكير صفو الأمن وتعكير سعادتنا بتجاوز سنة كئيبة من تاريخ مصر، فعملوا على استئناف جرائمهم وترهيب المدنيين وسقط جراء ذلك مئات الشهداء والجرحى، وكان لافتاً محاولة تلك التنظيمات الارهابيه ومنها “داعش”  العمل على اتخاذ شبه جزيرة سيناء قاعدة للعمليات، والحديث عن محاولات لنقل الإرهابيين من العراق وسوريا باتجاه سيناء وليبيا، ومحاولة تهريب المزيد من السلاح لاستخدامه في العمليات الإرهابية ومواصلة نهجها الآثم. اليوم تخوض قواتنا المسحه حربا شرسه على الإرهاب وكلنا ثقة أنها ستنتصر وتتمكن من اجتثاث هذا الوباء الخبيث وتجفيف منابعه وتفويت الفرصة على الأنظمة التي تشغلهم وتعول عليهم وتمارس جزءاً من إرهابها عبرهم. العمليات البطولية تسير وفق المخطط لها وخلال اياما وجيزه أوقعت بالمئات من الارهابيين شديدىالخطورة، القتلة والمجرمين وتم تدمير الكثير من الأوكار والمواقع التي يتم استخدامها، مع تأمين كامل لساحل البحر المتوسط لمنع أي محاولات لإيصال الإمدادات للإرهابيين خاصة من ليبيا، وقد أعلنت القيادة المصرية مواصلتها العملية حتى تحقيق أهدافها التامة، وهو حق مشروع لمصر وشعبها ومستقبل أجيالها، لتعيش بأمان وتتجه للتركيز على مسيرتها التنموية وتجنب الهزات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، والعمل على تحقيق أهدافها بما يواكب طموحات أبنائها.
نصر الله جيشنا العظيم وتحيا مصر 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock