مقالات

امال فهمى بين الرحيل والرحله الميكرفون حزين 

امال فهمى بين الرحيل والرحله الميكرفون حزين 

كتبت : ناهد رضوان

رحلت ملكة الكلام وملكة الفوازير النموذج الإعلامى المتميز والصوت المميز والتاريخ الطويل فى العمل الإذاعى قلما يتكرر فقد تربينا على برنامجها الشهير “على الناصية” فهى المذيعة الوحيدة فى العالم التى استمر برنامجها اكثر من 47 عاما ولا ننسى برنامجها المميز “فوازير رمضان” تعد أمال فهمى من أوائل الإذاعيين الذين خرجوا بالميكروفون من استوديوهات الإذاعة إلى الشوارع وكانت أول من أجرى حوارا إذاعيا داخل غواصة في عيد البحرية المصرية وأول من أجرى حوارا إذاعيا مع عمال المناجم في منجم في صحراء مصر الشرقية يحمل اسم “الحمراوين” تحت عمق 200 مترا في بيئة اتسمت بالصعوبة والخطورة بالنسبة لامرأة.. وتولت خلال مشوارها المهني العديد من المناصب القيادية في الإذاعة حيث كانت أول سيدة ترأس إذاعة الشرق الأوسط عام 1964.. كما شغلت منصب وكيل وزارة الإعلام ومستشار وزير الإعلام ومستشار الإذاعة في فترة الثمانينيات.. رحم لله من وصفت العمل الإذاعي بأنه أشبه بالفنان التشكيلي، لأنه يثير خيال المستمع رحلة طويلة شكلت فيها وجدان المستمعين..
رحلت من شاركت المستمع الخيال.. ستظل الصورة والنموذج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock