قصه وعبره

ذا هيـــــــــرو ” الفصل الثالث “

ذا هيـــــــــرو ” الفصل الثالث “

بقلم / رحمــــه اســـــامه

اخذ الجميع يسيرون في الملاذ حتي وجدوا هناك مخلوقات صغيره جداً اشبه بالبشر لكن لديهم اجنحه . ‎
ولاء / ايش هادي المخلوقات ؟؟
‎آلاء / يمكن الجنيات ؟! ‎ذهبت ولاء نحوها وارادت الإمساك بواحده منهن لكن تحولت لشكل بشع للغايه وهاجمتها ، وفي الحال أخرجوا سيوفهم وبدأوا يهاجمون تلك الجنيات لكن ولاء كانت أختفت من اللعبه .
‎قضوا جميعاً علي الجنيات لكن ولاء كانت ماتت .. في ذلك الوقت وفي مقر اللعبه أنفصل الجهاز عن ولاء .
‎أحمد / وأول حد خرج من الجيم ولاء من تونس نحييها يا جماعه good luck ولاء .
‎اخذ صوت التصفيق يعلو الواحده تلو الواحده .
مريم
/ ولاء كده خرجت من اللعبه ؟
زهره / بما انها اختفت كده يبقي خرجت اكيد . ‎مريم / طب ناخد بالنا بقي .
‎زهره / ربك يسترها . ‎وبينما وهم سائرون حتي صاح چاك / look at this . ‎نظر الجميع في الإتجاه الذي اشار اليه جاك ليجدوا أمامهم شئ اشبه بمدينه .
‎لونا / we should go inside there . ‎
محمود / طب بس الأول نعرف إحنا فين . ‎ستيڤ / hey dont’t worry it just a city . ‎امبير / ok , let’s go friends . ‎ذهب الجميع حتي وصلوا عند باب هذه المدينه لكنهم وجدوه مغلقاً . ‎الاء / كيف بنفتحه ؟ ‎شيماء / ما في مفتاح ؟ ‎زهره / تيجوا نقول أفتح يا سمسم ؟
‎مريم / بس يا ماما ، أكيد المفتاح في مكان هنا . ‎فجأه اصطدم شئ برأس مريم ، نظرت مريم لأعلي لتجد المفتاح له اجنحه ويطير . ‎
مريم / المفتاح بيطير !

‎نظر الجميع لأعلي فقال محمود / انهي فيهم بقي ؟ ‎نظرت مريم ثانياً لتجد هناك أكثر من مفتاح . ‎
مريم / الله أكبر ايه ده بقي ؟ هنعرف ازاي إحنا كده ؟ وهنوصلهم ازاي ؟ ‎زهره / مفيش حل غير إننا نحاول نمسكهم ونجرب لحد ما نوصل للمفتاح الصح . ‎ظلوا جميعاً يعافرون حتي وصل محمود لأول مفتاح ، حاول أن يفتح به الباب لكن لم ينجح . ‎حاول مره والثانيه والثالثه حتي في النهايه وصلوا إلي المفتاح الصحيح واخيراً وبعد عناء فُتح الباب وبمجرد أن فتح حتي وجدوا أمامهم منظر لم يكن متوقع ابداً ‎كانت مدينه رائعه ولكن المخيف بها تلك الأشجار الشامخه حد السماء .
الاء / الشجر مالو نهايه ؟!
‎شيماء / اكيد ايلو يعني بس وين ؟
‎محمود / مش موضوعنا دلوقتي نهاية الشجره المهم نعرف احنا هنا فين وليه ؟ ‎في ذلك الوقت ظهر رجال اشبه بالجنود في عصر الڤايكنج قال رجل منهم / مرحباً بكم يا أبطال الذا هيرو ، رحلتكم هنا ليست بالشئ السهل يجب عليكم تسلق هذه الأشجار .
‎چاك / what ؟ ‎لونا / how ؟ ‎الرجل / هذه هي نهاية المرحله الأولي .. ‎اخرج الرجل حبال من حقيبته ثم تابع / ستربطون انفسكم جيداً بهذه الحبال ثم ستتسلقون هذه الشجره .
محمود / طيب وبعد ما نتسلق الشجره ايه اللي هيحصل ؟ ‎الرجل / لا تسبق الأحداث يا صديقي في الأعلي سوف تري كل شئ ينبغي عليك رؤيته . ‎ربطوا انفسهم بالحبال جيداً واستعدوا للصعود وبدء تلك المغامره المجهولة المعالم . ‎وفي الحال أختفي هو وجنوده .
‎محمود / وبعدين في الناس اللي بتظهر وتختفي دي ؟
‎مريم / طيب ادينا ربطنا نفسنا اهو هنطلع ازاي بقي ؟ ‎
محمود / ايه مفيش مره عملتِ فيها قرد وطلعتي شجره ؟! ‎مريم / قرد ؟.. ‎محمود / اسف ، قرده . ‎مريم / ايه انت عملت قرد قبل كده ؟ ‎
محمود / كتير . ‎
مريم / طب يلا .

‎صعد محمود فوق أول غصن من أغصان هذه الشجره العجيبه واخذ الباقي يصعدون خلفه ببطء وحذر شديدين . ‎ظلوا يصعدون فتره طويله للغايه حتي شعر البعض بإرهاق شديد والبعض كان يخاف المرتفعات ، بمنتهي الإيجاز كانت رحله شاقه علي الجميع لكنها لم تنتهي بعد إنهم مازالوا يصعدون تلك الشجره حتي هبت عاصفه وأمطار شديده للغايه .
‎مريم / لا مش وقتك خالص دلوقتي .
محمود / خلوا بالكوا يا جماعه لو حد وقع كلنا هنقع معاه .
‎اخذوا جميعاً يصعدون بحذر شديد حتي حدث ما كان متوقع .
‎انزلقت الاء وأصبحت في الهواء متعلقه بالحبال فقط فصاحت فيهم لكن لم يكن قريب منها سوي لونا وامبير لينقذوها لكنهن لم يفعلن ذلك وبينما آلاء تصرخ حتي نظرت لونا لأمبير وهي تقول now . ‎نظرت لها امبير وقالت / of course . ‎ في ذلك الوقت اخرجت لونا سيفها وقطعت حبل الاء لتسقط ارضاً وبذلك تموت وتخرج من اللعبه بشكل نهائي .
‎محمود / ايه اللي حصل ؟
‎امبير / the ropes are cut. ‎محمود / طيب خودوا بالكوا بقي .
‎هدأت العاصفه وذهبت الغيوم ليصبح الجو مشرقاً هنا صاحت زهره / شباب تقريباً كده وصلنا .
‎نظروا جميعاً لأعلي ليجدوا هناك حياه أخري رائعه في الأعلي . ‎كان المنظر بديع لدرجه لا توصف ابداً ، نزلوا من فوق الشجره إلي الأرض وبدأوا بفك الحبال واستكشاف ذلك المكان العجيب . ‎كانت شيماء تقف علي صخره كبيره وتنظر لأسفل حتي جاءها چاك وستيڤ / what are you doing ؟
‎شيماء / just explor the distance . ‎ ستيف / and how far is it ؟
‎شيماء / i don’t know . ‎چاك / oh , look at this . ‎نظرت شيماء بإهتمام لأسفل كما اشار چاك حتي صدمها ستيڤ لتسقط من أعلي وبذلك هي ايضاً خرجت من اللعبه .
……..
الى اللقاء مع الفصل الرابع ….

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock