قصه وعبره

ذا هيـــــرو ” الفصل الرابع “

                            ذا هيــــــــرو ” الفصل الرابع “

بقلم / رحمـــــه اســـــامه

ضحكا جاك وستيف حتي شعرا يشئ خلفهما وفجأه استداروا ليجدوا أمامهم عملاق بشع للغايه ، صرخا لكن لم يسمعهما احد ، حاولا الهرب لكن ظهرت العمالقه من كل جانب وامسكوا بهم . ‎كان محمود ومريم وزهره سوياً مازالوا يستكشفون المكان
‎مريم / الباقي فين ؟ ‎
زهره / تلاقيهم بيتمشوا هنا ولا هنا .
مريم / مش عارفه ليه حاسه إن في حاجه في المكان ده ما تيجوا نروح عندهم .
‎محمود / هيكون في ايه يعني ؟ وبعدين لو في حاجه كنا هنسمع اي اصوات . ‎
مريم / بردو مش مطمنه خالص .
‎محمود / ماشي زي ما تحبي يلا . ‎ ذهبوا جميعاً ليتفدوا أحوال الجميع لكن لم يجدوا سوي لونا وامبير فقط . ‎مريم / الباقي فين ؟
‎لونا / may be spin upwards . ‎ محمود / upwards . ‎ امبير / this entrance reach upwards . ‎
مريم / هتيجوا معانا ؟
‎امبير / ok . ‎ذهبوا لذلك المدخل الذي اشارت اليه امبير ليجدوا سلالم صخريه ، صعدوا هذه السلالم ليصلوا لأعلي .
‎محمود / محدش هنا بردو .
‎مريم / بصوا هنا . ‎نظروا نحو الاتجاه الذي اشارت اليه مريم ليجدوا اثار اقدام كبيره للغايه . ‎مريم / اكيد دي مش رجل بشر خالص .
‎محمود / اكيد ده السر ورا اختفاء الباقيين .
‎زهره / بس الأول الشئ ده ايه ؟ وراح فين ؟ ‎فجأه سمعوا صوت حركه قادمه من خلف احدي الاشجار . ‎محمود / تعالوا بسرعه هنا ومتعملوش اي صوت . ‎اختبئ الجميع خلف احدي الصخور العملاقه ليروا مصدر ذلك الصوت حتي ظهر عملاق متوجهاً نحو الصخره التي يختبئون خلفها .

‎مريم / جاي نحيتنا يلا في حته تانيه بسرعه . ‎
ذهبوا ببطئ لكن امبير لم تستطع الحركه من الخوف ، حاولوا سحبها لكن الوقت لم يكن في صالحهم واصبح العملاق أمام الصخره مباشرةً . ‎جذب محمود مريم واختبئ وذهبت زهره معهم لكن رأها العملاق وامسك بزهره ولونا وامبير .. صاحت مريم من اجل صديقتها لكن محمود وضع يده علي فمها كي لا يسمعها العملاق ويعود من اجلها .
‎محمود / يمشي شويه وهنروح وراه . ‎ثم امسك بيدها وقال / دي لعبه يعني مش هيحصلها حاجه متخافيش . ‎هدأت مريم قليلاً وقالت / طيب يلا وراه بقي . ‎ذهبت مريم ومحمود خلف ذلك العملاق ببطئ حتي وصل لمكان اشبه بكهف لكن عملاق ايضاً ، كان ذلك الكهف ملئ بالعمالقه .
‎محمود / المكان مليان عمالقه هندخل ازاي ؟
‎مريم / هندخل ، هنفضل هنا وهنستني الفرصه المناسبه .
‎ظلت مريم ومحمود واقفان حتي سمحت لهم الفرصه بالدخول . ‎دخلا سوياً ليجدوا اصدقائهم الخمسه بالداخل موضعين في قفص حديدي ضخم . ‎مريم / دول خمسه بس شيماء فين ؟
‎محمود / ممكن يكونوا موتوها أو معرفوش يمسكوها وهربت منهم في كذا إحتمال لسا كل حاجه هتتعرف . ‎سارت مريم بيطئ دون ان يلاحظ وجودها احد وفجأه ذهب عملاق نحو القفص وامسك بلونا وقال / أنا جائع . ‎صاحت لونا / she is better . ‎واشارت نحو زهره ، نظر العملاق لزهره التي ارتعبت وظهر الذعر علي وجهها . ‎ترك العملاق لونا وفجأه امسكت امبير ولونا بزهره ودفعاها نحو العملاق وقفزوا جميعاً من القفص ، امسك العملاق بزهره ووضعها في فمه .

 

‎صرخت مريم لكن محمود اخذها الي الخارج قبل ان ينتبه العملاق لوجودهم ، خرجت مريم مع محمود وذهبا بعيداً عن ذلك المكان وقال / هما انقذوا نفسهم . ‎
مريم / الأوغاد .
‎محمود / اهدي دي مجرد لعبه وهي دلوقتي في المقر بخير .
مريم / المنظر كان صعب فعلاً . ‎
محمود / معلش دلوقتي كمان عرفت شيماء راحت فين .
مريم / هما السبب اكيد ومش بعيد يكونوا هما السبب لألاء .
‎محمود / بلاش يعرفوا إننا كنا هناك . ‎سارت مريم ومحمود سوياً حتي وصلا عند جاك وستيڤ فقال محمود / كنتوا فين ؟
‎مريم / لونا وامبير وزهره العملاق مسكهم .
جاك / he also could catch us . ‎محمود / فعلاً وحصل ايه بقي وفين البنات؟ ‎ستيف / zahra died and girls upwards . ‎مريم / وشيماء فين ؟ ‎ستيف / she also died , she droped on the upwards when she calculate the distance . ‎محمود / اممم مش باقي غير احنا يعني . ‎مريم / والعمالقه معانا لازم نشوف دلوقتي ازاي نخلص منهم او ازاي حتي نخلص من المكان ده ؟ ‎جاك/ in any case no point in worrying , we can kill hem . ‎محمود / دول كتير علي فكره . ‎ستيڤ / you saw much then ؟ ‎نظرت مريم لمحمود فقال جاك / any way we can kill their . ‎مريم / طب يلا نكمل رحلتنا . ‎ستيف / it’s not journy .. it’s a best adventure ever . ‎محمود / هي فعلاً مغامره بس هتكون نهايتها وحشه فعلاً . ‎ستيف / may be for you ؟ ‎ذهبت مريم ومحمود سوياً فقال محمود / لازم يكون في طريقه نخلص فيها من العمالقه ومن الأجانب دول .
‎مريم / اكيد هما عارفين الطريقه شوفت الثقه اللي بيتكلموا بيها ! ‎
محمود / مش ناويين علي خير ابداً .
‎مريم / متنساش إننا في منافسه يعني دلوقتي حبايب كمان شويه الله أعلم .
محمود / مش ناسي .. بس لحد دلوقتي هتمشي زي ما المفروض تمشي ومش موضوعنا ده دلوقتي المهم نعرف الطريقه اللي هنقضي بيها علي العمالقه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock