مقالات

الفيس بوك وموت الضمير ورحيل الأخلاق

الفيس بوك وموت الضمير ورحيل الاخلاق

كتبت .. ناهد رضوان

مواقع التواصل الاجتماعى من اسمها أنشأت للتواصل بين الأشخاص ولكن للأسف هناك من يستخدمها للتشويه والاحتيال والنصب والابتزاز وخراب البيوت فقدنا الخصوصية واستخدمناها فى إلصاق التهم واستغلال الآخرين لا لشيء سوى التشوية أو الفتنه ونشر الأفكار الهدامة والشائعات والتهجم على الآخرين مستغلين فى ذلك جهلهم فى ظل التطورات والتقدم التكنولوجى السريع وفى ظل التغيرات السريعة التى تحدثها الشبكات لمستخدميها واستغلال الشباب والنشء والنساء هل هناك رادع لهذا الفساد الأخلاقى عبر مواقع التواصل الاجتماعي على من تقع هذه المسؤولية مسئولية الجرائم الأخلاقية وكيفية مكافحة هذه الجرائم فى الاحتيال والابتزاز والسب والقذف.. الأخلاق هى عنوان الشعوب والأخلاق هى الدين والدين هو الأخلاق من المسؤول عن هذا التدنى الأخلاقى وغياب الضمير هل هناك يدا من حديد تضرب على كل يد تعيث فى الأرض فسادا كيف نواجه حرب الأخلاق وهدم الشعوب والأمم وخراب البيوت.. إلى متى سنظل نسيء الاستخدام وننسى أن هناك رب يراقب ..والسؤال كيف نردع كل من تسول له نفسه الأضرار بالآخرين باستخدامها السيء لمواقع التواصل الاجتماعى ليكون عبره لغيره لأن أمثالهم مات الضمير بداخلهم ورحلت عنهم الأخلاق..
سؤال إلى من يهمه الأمر . .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock