قصه وعبره

ذا هيــــــرو ” الفصل الأخير “

ذا هيــــــرو ” الفصل الأخير “

بقلم … رحمه اسامه

جاك / come on friend let’s go . ‎
محمود / فين ؟ ‎جاك / in there . ‎
محمود / ليه ؟ ‎
جاك / to see what was that . ‎محمود / مش مهم متركزش أوي يعني . ‎جاك / why are you worrying ؟ ‎محمود / لا ابداً هقلق من ايه ؟ ‎جاك / ok, come on then . ‎ذهب محمود مع جاك نحو ذلك الظل وظلا يسيران خلفه حتي ظهر صاحب ذلك الظل ولم تكن مفاجأه علي محمود حيث توقع ذلك ، كانت صاحبة الظل هي مريم . ‎جاك / she is here come on let’s kill her . ‎اخذ جاك يركض خلف مريم التي رأتهما ومحمود في الخلف ، حتي صعدت علي إحدي الأشجار الضخمه . ‎
جاك/ ok , now clamb the tree . ‎محمود / لا مش هقدر أطلع أنت . ‎جاك/ oh god , you know that i can’t do this . ‎محمود / me too يا أخويا ، خلينا هنا لحد ما تزهق وتنزل لوحدها يعني هي هتفضل كده كتير يعني ؟ ‎جاك / ok . ‎ظلت مريم فوق الشجره ومحمود وجاك في الأسفل حتي غلبهم النوم جميعاً .. ‎حتي شقت الشمس كبد السماء وبينما مازال جاك نائماً استيقظ محمود ليجد مريم نائمه علي أحد أفرع الشجره ، أمسك محمود حجاره صغيره والقاها عليها لتستيقظ هي أيضاً . ‎نظرت له بدون أي كلمه فقال / شايفه خليه النحل دي .. بغصن طويل شويه وحاولي توصلي ليها وارميها عندنا بسرعه . ‎وما لبثت مريم حتي كسرت غصن من أغصان الشجره وبصعوبه شديده وذهبت عند الغصن الذي يحتوي علي خلية النحل وألقتها عليهما في الأس
انتشر النحل بينما كان محمود قد غادر المكان وجاك استيقظ علي قرصات النحل له ، صرخ جاك طالباً النجده واخذ يركض بعيداً كذلك أنصرف النحل أيضاً . ‎عاد محمود من المكان الذي كان يختبئ به ونظر إلي مريم التي مازالت فوق الشجره وقال / ايه هتفضلي فوق كتير ؟ ‎
مريم / هو فين ؟ ‎
محمود / بيلعب استغمايه مع النحل . ‎نزلت مريم ببطء وحذر شديدين من فوق الشجره وقالت / شكراً . ‎محمود / عيب المصريين حلوين مع بعض في الغربه . ‎ابتسمت مريم فتابع / صحيح ما أنتي بتعرفي تطلعي علي الشجر اهو ؟ ‎مريم / ما أنا كنت قرده وأنا صغيره . ‎ابتسم محمود وقال / طب يلا عاوزين ننهي اللعبه دي بقي . ‎ذهبا سوياً يبحثان يبحثان عن جاك وعازمين علي إنهاء اللعبه سريعاً . ‎ظلا سائرين حتي وصلا عند جاك حيث كان جالساً علي إحدي الصخور العملاقه ، رأي جاك مريم ومحمود هنهض مسرعاً محاولاً الهرب لكن سريعاً استطاع محمود الإمساك به . ‎محمود / فين بقي السهم اللي كنت عاوز تموتها بيه ؟ ‎نظرت له مريم بدهشه فقام محمود بإخراج السهم وقال / اهو flexible arrow , right ؟

‎جاك / i will kill you . ‎مريم / ummm .. you haven’t any time to do this . ‎اخذت مريم السهم من محمود وغرسته في صدر جاك وفي الحال صاح جاك واختفي . ‎نظرت مريم لمحمود وقالت / باقي إحنا الاتنين . ‎محمود / فاهم . ‎اخرج محمود سيفه وقال / سيفك واللي يخسر يموت . ‎نظرت له مريم بتحدي وقالت / حلو . ‎اخرجت مريم هي ايضاً سيفها واستعدت لمبارزة محمود . ‎اخذا يتقاتلان حتي سقط السيف من محمود وسقط هو ايضاً ، كادت مريم ان تطعنه لكنها تذكرت عندما انقذها من سيف لونا وامبير ، انقذها عند قدوم العملاق ، تذكرت كل لحظه ساعدها فيها وفي الحال تراجعت مريم وألقت بسيفها .
‎محمود / مالك ؟ يلا . ‎مريم / لأ . ‎ذهبت مريم عند الصخره العملاقه لتجد نفسها علي ارتفاع يفي بالغرض . ‎ذهب محمود مسرعاً وقال / بتعملي ايه ؟ ‎
مريم / مبروك عليك .

‎محمود / لا طبعاً انتي اللي فوزتي . ‎وقفت مريم علي حافة الصخره فذهب محمود بجانبها وقال / هتنطي هنط انا كمان .
‎مريم / براحتك بس خلاص أنا جيم اوڤر . ‎قفزت مريم وتبعها محمود في الحال وظلا يسقطان حتي فصل الجهاز عنهما ووجدا انفسهم في مقر الشركه.
‎أحمد / وبكده يبقي الجيم انتهي مريم ومحمود نطوا في نفس الوقت وايماناً مننا بالشعور الجميل المتبادل بينهما بنعلن عن فائزين السنه دي الذا هيرو السنه دي محمود فهمي ومريم ناصر ألف مبروك يا ابطالنا . ‎صفق الجميع وذهب جميع المشاركين يهنئون مريم ومحمود علي فوزهما في تلك المنافسه . ‎بعد انتهاء اليوم وعندما غادر الجميع ذهب محمود لعند مريم وقال / شكراً لكِ بجد . ‎
مريم / شكراً لك انت من البدايه وانت بتساعدني ولولا مساعدتك مكنتش هنجح . ‎
ابتسم محمود وانصرف . ‎زهره / جدع جداً علي فكره .
‎مريم / يستاهل يبقي هو الذاهيرو . ‎كان فوز محمود ومريم إشاره واضحه بإن المساعده والخير دائماً تجعل النتائج سعيده .
‎مريم / تجربة الذاهيرو فعلاً عرفتنا بشخصيات تستاهل تبقي هيرو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock