شعر شعبى

قصيدة بعنوان تراتيل تحت الثرى للشاعرة التونسية  دارين جهامة


متابعة — جمال صابر العمامرى 
يا ساكنا تحت الثرى غثثا لا تحسبن دموعنا هدرا تبت يدا أجوف تلا قسما عهدا ولم يوفه و قد حنثا وفي الضَّلال مزمجرا عبثا يا ساكنا تحت الثرى سهدا كأن دعائي بالسحر نحرا والنجم و القمر المنير شاهدا وأنا التي صدقت عهدا وزرعت بوادي الجحيم نهرا يا ساكنا تحت الثرى وهنا اسحق قيودك هُزَّ لَحْدك يا يا أنت، أصوات الظلام أنا في رعشة الألم المُبَاح أنا في عِتْمة القبر المُكِلِّ أنا يا توسلات ليال الخوف ألما بالأمس أوجاعي رفعتها للسًّما بالأمس جرحي ينزف الدّما بالأمس سَاجدَةٌ بكت غشَمَا بالأمس بيتٌ شامخٌ ضيْمَا يا ساكن الرَّجَمِ القَتَامِ فَنَا اليوم بيْتٌ مقْفَرٌ و صدى لا أحقدنّ عمّا مضَى و بَلَى فَوْقَ المَيّتِ بَكَى منْ نَدِمَا نادمت خمرك يا هذا خِلَّا و شربت، كم قتل الشراب رجلا يا ساكنا تحت الثرى طَحَرَا سامحت منْ قَلْبي وَلا مُرْغمَا لَكنْ رَفعْتُ الشَّأْنَ للْأَعْلَى حَيْثُ الشُّهودُ ملائكةٌ جَزْمَا أمَّا محَاكمُها فَيرْأسُهَا قاضٍ مُبْصرُها و مَوْلاها


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock