مقالات

المجتمع والفتاوى. بقلم/أم هاشم العيسوى

متابعة — جمال العمامرى
أصبحنا ف مجتمع يهوى الفتوى الفارغه التي لا معنى لها فكل من هب ودب ومن له ومن ليس له يفتي فيما لا يفقه…..
هناك اناسا استلذو النفاق وكثرة الحديث الفارغ فنحن أصبحنا بقدرة القادر نفهم ف كل شئ ونتحدث ف السياسه بدون اي دراية أو علم…
وسلمنا أذهاننا واذاننا للإعلام المؤيد والمحرض بدون التفرقه بين ما هو عقلاني أو لأ ونسينا التفكير بهدوء ومعرفة ما هو صحيح وما هو باطل وما هو الحق….
فأين عقولنا إذا….؟!
اننا يا ساده الهتنا الحياة بملذاتها…
فقط نفكر فيما هو يرفهنا ويجعلنا نتفاخر ونتباهي ونسينا ما هو ضروري وما هو اساسي وواجباتنا ووحقوقنا وما لنا وما علينا…
ولا نفكر ف كيفية الحصول على أساسيات لازمه لبقاء الحياة الرغدة واستمرارها…..
لو كل منا فكر بعقله ودرس الأمور كما يجب أن تكون لاصبحنا أفضل دول وشعوب العالم…
لو كل منا عرف قيمة الوقت وفيما نستثمره لاصبحنا أمة متقدمه ومتطوره لا تشتكي جهلا أو مرضا أو فسادا…
فعيبنا كشعب الكل يفكر ف ذاته فقط إلى أن وصل بنا الحال إلى كبرياء الذات والأثرة المريضه….
لو أن الكل عزم على أخذ الفقير في عين الاعتبار ما اشتكينا جهلا ولا مرضا ولا فسادا…
فالكل يقول نفسي نفسي…..
الضمير عليه أن يصحى ويفيق فهي فرصته الاخيره قبل فوات الأوان وضياع الفرص وان نفكر بالعقل لا بلهو أو لامبالاه عدمت للحياة اي طعم…
فلنا الله يا شعب ذكرت عظمته ف كتابه الكريم وتحدث عنه الذي لا ينطق عن الهوى ان هو إلا وحي يوحي صلى عليه وعلى اله وسلم….
فهي بلد الأمن والأمان مهما يحدث وهذا ليس كلامي فإنه كلام الله جلي وعلى حين قال….. ادخلوها بسلام آمنين….
الان الوضع لا يتحمل الفتن أو الفتوى فعلى الكل ان يتحدث فيما يفهم ويعرف فيه غير ذلك فإنها فتوى لا جدوى لها ولا تؤخذ بعين الاعتبار…
علينا ألا نأخذ الأشياء بشكل صوري وننظر لها بعين ضريره… إذا لابد أن ننظر للشئ بمضمونه العام والتفصيلي ولماذا يحدث؟!…..
واين يصب هذا…..
فهناك مقوله ذكرها الفلاحون ف قديم الزمن من لديه عقل حكيم أفضل ممن لديه عشرات الفدانين ومن لم يملك عقلا خسر ولو ملك مئات الفدانين فوالله اتفق معهم وبشده….
فالصبر مفتاح الفرج…..
وعلى كلا منا أن لا يفتي فيما لا يعلم لأن الأمور أصبحت لا تحتمل كثرة الجهل الواضح في هذه الآونة ….
ونسأل كل متخصص في مجال تخصصه دون الفتوى العمياء كقوله تعالى فاسألوا أهل الذكر أن كنتم لا تعلمون….
لأن التضليل وخطورته التي تتمثل ف الفتوى العمياء أصبحت تداهم المجتمع بكثره وممثله ف مدعيين الدين الغير متخصصين ف أمور الدين أو الفتوى بها….
وأيضا من بعض الإعلاميين الغير متخصصين علينا أن لا نصدق بعمري دون التحقق من صحة الكلام… إلا من رحم ربي
لكي الله يامصر لك الله يا شعب مصر العظيم فوالله ما كرمك الله وكرم وطنك من فراغ فمصر ام البلاد وأم الدنيا…..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock