مقالات

أين ذهبت القادة السياسية وكوادر أسيوط

 

كتب … شحاتة أحمد 

منذ أن قامت الثورة المصرية في يناير ٢٠١١ ولا نرى قيادات حقيقية ولا كوادر سياسية تعمل في مجال السياسة المؤيدة والمعارضة لقرارات الحكومة ولا البرلمان . حيث أصبح المشهد المصري بدون أعمدة واوتار وتمرس الأنشطة مجموعة شبابية متنقلة الأماكن تسمي بالحركات او منتفعين العصر او معازيم الافراح والمناسبات.

ظننت أن تغير الثورة نظام الحكم والحكومة رغبة من قيادات حزبية نشيطة ولكن عندما علمت بالمخططات الصهيونية وأسباب قيام الثورة في يناير عرفت الحقيقة المؤلمة الخفية و هي الانتهاء من قيادات مصر من مؤسسات الدولة وكوادرها الأقوياء. وليس الاطاحة بالنظام الحاكم فقط.

ومن جانب آخر خطط بني صهيون علي انتشار الفساد والاستبداد وتجاوزات كثير عن طريق ما يسمي بمنظمات حقوق الإنسان الدولية وغيرها من اعتمادات الدول الخارجية لتكون رابطة تواصل بين الشعب المصري ومندوبي تلك المنظمات الدولية والإقليمية بمعني زراعة جسوس شرعي وعلني ينقل الأحداث جهرا ” العب علي المكشوف ” .

والان ورغم تصدى الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية المصرية والقائد الأعلي للقوات المسلحة للإرهاب الغاشم في أنحاء مصر بل علي مستوى العالم العربي مصر هي الدرع الواقي لمواجهة التحديات والإرهاب أينما كان سوء إرهاب الدمار والحروب او إرهاب تدمير الإقتصاد.

ومن هنا نقول مصر القيادة تبحث عن احزاب القوة وليس كوادر الموائد والمنصات نحن شعب عظيم ولا يحكمنا إلا العظماء ولبد من قيادات التشاور والتحكم تكون لها أساس واصول وعراقه لكي تؤسس المستقبل . المثل يقول علي الأصل دور . فمن ليس له أصل زال وانتهي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock