دينقضايامحافظاتمقالات

عجبأ لكم يا بلد أهل الفرأن

قضايا مؤسفة جدا :
1- القضية الأولى :
عجبا لكم يا أهل بلد القرءان فيما يحدث في قاعات الأفراح قمة الخزى والعار وعدم احترام كتاب الله تعالى الذى يقول فى كتابه الكريم ( وإذا قرىء القرءان فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون ) صدق الله العظيم
مشهد يتكرر كثيرا للأسف
ترى بعضهم حينما يوجه له دعوة بالحضور لحفل زفاف أو خطوبة فى إحدى القاعات المكيفة والمجهزة أتم تجهيز يذهب ويلبي الدعو ويدخل من باب الدخول الرئيسى للقاعة ويجلس على المنضدة ويتحدث مع هذا وذاك ويستمع إلى الخطيب الذى يلقى كلمة الزواج كل هذا وهو جالس فى مكانه لا يتحرك وحينما يشرع القاريء فى قراءة السورة تراه ينهض من مكانه ويتسلل إلى الباب الخلفى للقاعة والقرءان يتلى ولا يحترم القرءان ولا يراعى حرمة المجلس كأنه شيطان يفر من تلاوة القرءان عند سماعه بالله عليك ماالذي أجبرك على الحضور كان من الممكن أن تكتفى بالتهنئة عبر الهاتف أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو غير ذلك حتى لا تسيء لنفسك أمام المجلس وأمام الحاضرين
والله إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا لما يحدث فى بلدنا لمحزنون وصدق البر بن عبد السلام حينما قال :
( لو طهرت قلوبكم ماشبعتم من كلام الله عز وجل )
2- القضية الثانية :
أهل العروسين يقومون بطبع كروت الدعوة لكى يعلموا المدعو بميعاد الفرح ومكانه وينفقون عليها الآلاف والمدعو كل الذى يهمه فى كارت الدعوة التاريخ والمكان وبعدها للأسف الشديد يهمله والذى نفسى بيده رأيت بعينى رأسى كروت الدعوة ملقاه فى ( سلة المهملات ) وبعضهم يهمله ولا أكون مغاليا إن قلت بأن أصحاب المحلات حينما يقومون بتظيف محلاتهم ترى كروت الدعوة ملقاه فى الشوارع وتداس بالأقدام والكارت مطبوع أعلاه آية قرآنية وحديث شريف هل هذا يليق بالقرآن وبسنة النبى العدنان يابلد العلم ويابلد القرآن فأنصح وأوجه أهل العروسين حينما يقومون بطبع كروت الدعوة يطلبون من المطبعة عدم طبع الآيه القرآنيه والحديث الشريف أعلى الكارت يكتفى بطبع الأسماء فقط وتحديد الميعاد والمكان حفاظا على كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .
3- القضية الثالثة والأخيرة :
ترى بعضهم يقوم بإنفاق الأموال الطائلة والآلاف المؤلفة بإقامة الفرح فى إحدى شوارع المدينة ويأتى بما يغضب الله تعالى من المنكرات والخمور والبرشام وخلافه ويزعج الناس والمرضى ولا يراعى شعور الآخرين وإذا قصدوه لمساعدة الفقراء والمحتاجين أو شراء دواء لمريض أو إطعام جائع أو كسوة يتيم أو فقير لا يلقى لذلك بالا بالله عليكم أليس هذا تبذير وإسراف والمولى عزوجل يقول فى كتابه الكريم :
( وآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا ) صدق الله العظيم
كان من الممكن بدل هذا كله ومايغضب الله تعالى من المنكرات وغيره أن تنفق أموالك فى أوجه البر والخير وما أكثرها فى زمننا هذا والذى نفسى بيده بعض الناس الفقراء حكى لى بأنه إذا وجد وجبة الإفطار لا يجد وجبة الغداء ولا العشاء ويسأل هذا وذاك وبعضهم لا يجد نقودا يشترى بها دواءا لابنه أوبنته أو زوجته يا أخى يقول المولى تبارك وتعالى ( وما أنفقتم من شىء فهو يخلفه وهو خير الرازقين ) صدق الله العظيم
معذرة إن كنت قد أطلت عليكم ولكن لابد من النصيحة والإرشاد والتوجيه فالمسلم مرآة أخيه ويقول المولى عز وجل :
( وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ) صدق الله العظيم
وختاما أسأل الله تعالى أن يرزقنا وإياكم التأدب مع كتاب الله وسنة رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام وأن يبصرنا بعيوبنا وأن يرزقنا وإياكم الإخلاص قولا وعملاوفعلا وصلى الله على نبينا وحبيبنا سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock