محافظات

سبب تدهور مستشفيات سوهاج اطبائها والتخلف الإدارى

كتب … ناهد رضوان و رومانى أبو دميان

سبب تدهور المستشفيات بسوهاج أطباء سوهاج لابد من تكليف الأطباء خارج بلادهم كالسابق لاستقامة العمل بالمستشفيات وتأمين الأطباء ضد مخاطر العمل وما يتعرضوا له من عدوى وأمراض 
استكمالا لتراخى المسئولين فى إحلال وتجديد مستشفى ساقلته المركزى نستكمل معكم تراخى أهم ومهم وهو عدم وجود أطباء بالمستشفى حيث أن قوة العمل بالمستشفى لا تتعدى ثلاثين طبيب فى مستشفى يتردد على العيادات الخارجية الف ومائتين مريض ويدخلها أربعة آلاف مواطن يوميا وعند سؤال الدكتور أشرف سالم مدير مستشفى ساقلته المركزى عن سبب قلة عدد الأطباء قياسا بإعداد المترددين على المستشفى والحالات التى يتم حجزها أجاب أن الأطباء يرفضون العمل بالقرى والمراكز ولا يريدوا العمل بالمناطق النائية ولقلة وجود الأخصائيين بالمستشفى لا يستطيع الأطباء النواب التعلم العمل أو أن يقوموا بإجراء عملية جراحية لعدم وجود خبره وإذ جاء أخصائى للعمل لا يستمر كثيرا بالمستشفى بل يقدم طلب نقل رغم حاجة العمل إليه و بتدخل الواسطة والمحسوبية من موافقة المحافظ وتزكية السادة نواب مجلس الشعب يتم النقل وان رفضت النقل لحاجة العمل يتخذ الطبيب موقف عدائى ويرفض العمل حتى يتم إخلاء طرفه مما يؤثر على العمل والأداء خاصة أن من يتعامل معه ويدفع الثمن انسان ليس آله وأضاف أشرف سالم مدير المستشفى انه على المديرية التصدى للمشاكل والعمل على حلها لا تعقيدها. وان توفر الأخصائيين اللازمين للمستشفى لا أن توافق لهم على النقل وتصبح المستشفى بدون أطباء كما أضاف أن العائد المادى لا يشجع الأطباء على العمل مع المخاطر التى يتعرض لها من عدوى وأمراض ماذا يفعل الطبيب فى بيئة غير مهيئة للعمل مع المستلزمات الطبية التى يعمل بها الطبيب كما تحدث الدكتور راشد محمد الأخصائى الوحيد أنف وأذن وحنجره انه لا يوجد خافض للسان أو مرآة حنجرية او مستلزمات تساعدنا على التشخيص السليم للحالة وأضاف أنه يلجأ أحيانا كثيره لكشاف التليفون والاستماع لشكوى المريض وما يشعر به لتشخيص الحالة وهناك حالات تحتاج لتدخل جراحى ولعدم توفر الأجهزة اضطر لإحضار الأدوات الخاصة بى من العيادة لإجراء العملية للمريض واستكمل مدير المستشفى حديثة قائلا نظرا لقلة عدد الأطباء يتسبب لنا فى مشاكل كثيره مع المرضى خاصة واذا كان الطبيب فى غرفة العمليات ولا يوجد بديل مما يسبب ثورة وغضب من المريض وأهله حيث أنه لا يهمهم إلا علاج المريض و إنقاذه غير مصدقين أن الطبيب بالعمليات وأنه لا يوجد طبيب أخر وكم من أحداث كثير ومشادات حدثت بين الأهالى وإدارة المستشفى وإلقاء اللوم على إدارة المستشفى لعدم وجود الأطباء وكثيرا ما كان يحدث تطاول من الأهالى للأطباء وتجديد هم بالشكاوى والتقصير فى العمل و تم مخاطبة المديرية لقلة وجود أطباء بالمستشفى وأضاف أن ما نحن فيه تخلف إدارى فحينما تتوافر الخدمات بالمستشفيات سيخفف العبء عن مستشفيات المدينة الأميريه والجامعة واليوم الواحد والعسكري فهل يعقل أن عيادة الرمد لا يوجد بها إلا طبيب واحد لا يحضر إلا يومان بالأسبوع وهل يعقل أن هناك ثلاثين حالة فشل كلوى تغسل يوميا ولا يوجد إلا أخصائى كلى واحد كيف لى كمدير مستشفى لا يجد مساعدة من المسئولين ولا تتوافر الخدمات الطبية مع قلة الأخصائيين ووجود حالات تستدعى التدخل السريع للعلاج كيف العمل فى ظل قلةالخدمات والإمكانات واذا غضب مسئول على طبيب فتكون دار السلام وجهينة والبلينا سجن له بأى منطق واى إدارة نعمل فى فترة السبعينات والثمانينات كانت أفضل مستشفى على مستوى المحافظة لأن الأطباء بها من خارج المحافظة.. نعلم أن الجرح عام فى مستشفيات المراكز وغائر ولا يوجد له علاج رغم وجوده نحتاج معجزة فى زمن انتهت فيه المعجزات ومات الضمير وتغلبت المصلحة الشخصية على العامة.. والسؤال الدائم والمستمر من المسئول عما نحن فيه ؟نحن أم المسئولين أم أن المسئولية مشتركه !؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock