مقالات

نعمة الأمن والأمان في الأوطان

بقلم … اميره الأسمر

من أعظم النعم التي ينعم بها علينا ربنا سبحانه نعمة الأمن والأمان في الوطن نعمة يغفل عنها وعن شكرها كثير من الناس نعمة افتقدتها كثير من الأوطان
ما أعظمها من نعمة إنها نعمة الأمن وما أدراكم ما نعمة الأمن التي كانت أول دعوة لأبينا الخليل إبراهيم عليه الصلاة والسلام حينما قال: (رب اجعل هذا بلدا امنا وارزق أهله من الثمرات )فقدم إبراهيم نعمة الأمن على نعمة الطعام والغذاء لعظمها وخطر زوالها.
إن أشهى المأكولات وأطيب الثمرات لا تستساغ مع ذهاب الأمن ونزول الخوف والهلع ذلكم أنه لا غناء لمخلوق عن الأمن مهما عز في الأرض أو كسب مالا أو شرفا أو رفعة
إن الديار التي يفقد فيها الأمن صحراء قاحله وان كانت ذات جنات وارفة الظلال وان البلاد التي تنعم بالأمن تهدأ فيها النفوس وتطمئن فيها القلوب وإن كانت قاحلة جرداء
في رحاب الأمن يأمن الناس على أموالهم ومحارمهم وأعراضهم وفي ظلال الأمن يعبدون ربهم ويقيمون شريعته ويدعون إلى سبيله في رحاب الأمن وظله تعم الطمأنينة النفوس ويسودها الهدوء وترفرف عليها السعادة وتؤدي الواجبات باطمئنان من غير خوف هضم ولا حرمان
أصدقائي
كثير من الدول تفتقد لهذه النعمة الجليلة نعمة الأمن والأمان في الأوطان
فهذه النعمة لطالما أنعم الله بها علينا ولم نشعر بها ولم نشكر الله عليها يوماً ما
اللهم آمنا في أوطاننا وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا واكفنا شرارنا واجعل ولايتنا فيمن خافك واتقاك يا رب العالمين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock