قصه وعبرهقضايامقالات

الهنود الحمر ثانية

من حكم القراءات التاريخية..
بقلم  // د سحر احمد  على حاره                                          *******
يقولون أن بعضا ممن تسللوا من الشرق إلى الغرب في بدايات الانسان القديم ماقبل التاريخ قد اتخذوا الكهوف بيوتا وحفروا على جدرانها بعض مارسخ في ذاكرتهم الشرقية مثل الحصان والوعل والأفعى وما إلى ذلك..
وتتدافع من بعد ذلك شعوب الشرق إلى غرب فما كان من الشمال كالمغول تسرب إلى الشمال الأوروبي وماكان من الجنوب كالهنود تسرب إلى الجنوب الأوروبي، لذلك رأينا شعوب الشمال”كانت أكثر عدوانية وشعوب الجنوب كانت أكثر انسانية”مع بعض الاستثناءات”
ولكن عندما صدر الفينيقيون الشاميون الأبجدية السورية والحضارة غربا عبر الجسر اليوناني المكدوني ، وبآن صدر اليمانيون الأبجدية والحضارة شرقا عبر الجسر الفارسي كانت تتسرب المغولية من هنا وهنالك بقيادة “آتيلا المتوحش” فضرب ضربته في الشرق واستطاع أن يسوق أحصنة المغولية إلى الغرب ومنهم “الفايكنج” وحاصر الامبراطورية الرومانية وكان أن اتخذ الشمال الأوروبي وبعض أوروبة الجنوبية بلادا له ويقولون أن الشعوب الأوروبية الشمالية هم من بقايا المغول الأولى والمغول الثانية ومنهم كان الفايكنج في انكلترة ومثيلاتها ومن المغول كان أفناء الناس في بلاد الغال “يعني فرنسة وماإليها”
ويدور الزمن دورته وكان على اليهود أعداء الجميع وخاصة أولي المعرفة (مثل شكسبير وأمثاله)
وقد اغتنى اليهود من التجارة الربوية فصلبوا السيد المسيح وجعلوا رسالته على مقاسهم في بعض الأرض..
ثم قادوا لصوص وشذاذ أوروبة والهاربين من العدالة وفقراء العالم في أشرس حملة تاريخية متوحشة “وأخشى بهذه الكلمة أن أكون قد ظلمت الوحوش”
واستخدموا بارود “نوبل “ورصاص “جوبل ” وأبادوا حوالي مئة وخمسين مليونا من البشر رجالا ونساء وأطفالا ، وأكلوا واستولوا على كل شيء من بقر وحجر وشجر ومن أحصنة وذهب وفضة وأموال وحيل تبتز فيها حتى الطير في الأفق ،
وكما كان يفعل اليهود بابتزاز وشراء الضمائر والعقول وعلماء النظريات والنوويات وماإلى ذلك من وسائل التدمير الشامل ظنوا أنهم بيهود تشيرنوبل سيدمرون العالم بيهودهم الأمريكيين الذين استثنوهم واستبعدوهم عن افتعالهم تدمير البرجين في منهاتن ليكون مبررا لتدمير الشرق..
وكان في اتهام العراق أمس بسلاح التدمير الشامل النووي تماما كما اتهام سوريا اليوم بسلاح التدمير الشامل الكيميائي!!
أبهذا الغباء يظنون أننا لانعرف ؟ يظنون أن مضخة العالم الرسالية الحضارية “دمشق” لاتعلم ؟
بلى إننا نعلم ونعلم أنهم في ربيعهم العربي المفضوح وبقيادة جامعة الدول العربية المشبوهة سيدمرون الهنود الحمر ثانية .. والهنود الحمر بالنسبة لهم هم الشعب العربي ، على امتداد الضاد من المشرق العربي إلى المغرب ..
وهيهات هيهات الفناء سواء للغة السماء التي نزل بها الكتاب أو لشعوب تتحدث هذه اللغة !!
لكأنهم لايعلمون أننا نحصي عليهم مايفترونه ومايشنونه علينا عبر ثكناتهم الثلاث “الكيان الصهيوني وطرفيه سلاجقة الشمال ودونما الجنوب ”
ولن يكون آخرها تلك الهجمة الصواريخية الجوية من عرض البحر إلى سواحل البلاد السورية !!؟
فإلى قيامة الحرب الفصل ، إنها حرب الشعوب لاحرب الدول..
تلك التي ستنقض على عابري القارات جيوشا وشركات ووسائل تدمير شامل!!
وسيرى الظالمون..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock