مقالات

كلاب الجماعات الدينية وتجار الجهل و شيوخ العهر المتاجرون بمستقبل الاوطان اتهموا هذا الرجل بالكفر والالحاد ومحاربة دين لله ثم اهدروا دمه وقتلوه

كلاب الجماعات الدينية وتجار الجهل و شيوخ العهر المتاجرون بمستقبل الاوطان اتهموا هذا الرجل بالكفر والالحاد ومحاربة دين لله ثم اهدروا دمه وقتلوه واضاعوا فرحة المصرين بنصر اكتوبر

كتب … حسن زيدان

محمد أنور السادات هو الرئيس الثالث للجمهورية العربية المصرية، استلم الرئاسة بعد وفاة الرئيس جمال عبد الناصر في الثامن والعشرين من تشرين أول عام 1970م، وبقي رئيساً حتى اغتياله في السادس من كانون الأول سنة 1981م، وخلال هذه الفترة اتخذ العديد من القرارات، التي هزت العالم، وأكدت على صلابته في مواجهة الأحداث، كما بني كان اتخاذه للقرارات مبنيٌّ على قاعدة تاريخية منسوبة إليه وهي: (لا يصح إلا الصحيح)، لذلك يعتبر من أهم الزعماء المصريين والعرب في التاريخ الساداتمحمد أنور السادات هو الرئيس الثالث للجمهورية العربية المصرية، استلم الرئاسة بعد وفاة الرئيس جمال عبد الناصر في الثامن والعشرين من تشرين أول عام 1970م، وبقي رئيساً حتى اغتياله في السادس من كانون الأول سنة 1981م، وخلال هذه الفترة اتخذ العديد من القرارات، التي هزت العالم، وأكدت على صلابته في مواجهة الأحداث، كما بني كان اتخاذه للقرارات مبنيٌّ على قاعدة تاريخية منسوبة إليه وهي: (لا يصح إلا الصحيح)، لذلك يعتبر من أهم الزعماء المصريين والعرب في التاريخ نشأة السادات ولد محمد أنور السادات في الخامس والعشرين من شهر ديسمبر سنة 1918م في قرية ميت أبو الكوم بمحافظة المنوفية لأم سودانية من أصل مصري، وأب مصري، تلقى تعليمه الأول على يد الشيخ عبد الحميد عيسى في كتاب القرية، ثم انتقل إلي مدرسة الأقباط الابتدائية بطوخ دلكا، وفي عام 1935م، التحق بالكلية الحربية لاستكمال دراساته العليا، حيث تخرج منها ضابطاً برتبة ملازم ثانٍ سنة 1938م، وتعين في مدينة منقباد التي تقع جنوب مصر.
حياة السادات الزوجية زواجه الأول من إقبال عفيفي: تنتمي إلى أصول تركية، واستمر زواجه منها لمدة تسع سنوات، وأنجبت له ثلاث بنات، رقية، وراوية، وكاميليا.
زواجه الثاني من جيهان رؤوف سنة 1951: أنجبت له ثلاث بنات وولد؛ لبنى، وجيهان، ونهى، وجمال حياة السادات السياسية تأثر أنوار السادات بعدد من الشخصيات السياسية والشعبية فى مصر والعالم، وساهم هذا التأثير في تكوين وصقل شخصيته النضالية والسياسية: في عام 1941م، دخل السجن لأول مرة بسبب لقاءاته المتكررة بعزيز باشا المصري، وطلب منه قطع علاقته به، إلا أنه لم يأبه، ودخل السجن إثر ذلك، وعند خروجه منه كانت الحرب العالمية الثانية على أشدها، فكثف السادات من اتصالاته بالألمان على أمل إخراج الإنجليز من مصر، وعند اكتشاف الإنجليز المؤامرة، اعتُقل للمرة الثانية سنة 1943م.
تمكن السادات من الهروب من السجن، برفقة صديقه حسن عزت، وعمل عتالاً تحت اسم مستعار، هو الحاج محمد، حتى أواخر سنة 1944م، ومع انتهاء الحرب العالمية الثانية سنة 1945م، أسقطت كل الأحكام العرفية، وعاد أنور السادات إلى بيته بعد ثلاث سنوات من المطاردة. عاد أنور السادات إلى السجن للمرة الثالثة على أثر اغتيال أمين عثمان وزير المالية في حكومة الوفد، وخلال فترة اعتقاله واجه العديد من طرق الإذلال، والحبس الانفرادي، حتى أسقطت عنه التهم، وأفرج عنه. في عام 1949م انفصل عن زوجته الأولى، وتقدم لخطبة السيدة جيهان صفوت رؤوف، وعمل في الأعمال الحرة مع رفيقه حسن عزت.
في عام 1950م عاد إلى عمله في الجيش بمساعدة من صديق قديم. في عام 1951م انضم إلى الضباط الأحرار، وتسارعت الأحداث السياسية في مصر، حتى اندلع حريق القاهرة، وأقال الملك وزارة النحاس الأخيرة. في عام 1952م قامت ثورة الجيش على الملك فاروق والإنجليز، وأذاع أنور السادات بصوته بيان الثورة، كما أسندت إليه مهمة حمل وثيقة التنازل عن العرش إلى الملك فاروق.
في عام 1953م أنشأ مجلس قيادة الثورة جريدة الجمهورية، وأسندت مهمة رئاسة التحرير إلى السادات. في عام 1954م تشكلت أول وزارة لحكومة الثورة، وتولى السادات منصب وزير الدولة.
في عام 1957م انتُخب السادات عضواً في مجلس الأمة لمدة ثلاث سنوات. في عام 1960م انتُخب رئيساً لمجلس الأمة من 1960م إلى 1961م، والفترة الثانية من 1964م إلى 1968م.
في عام 1969م اختاره الزعيم جمال عبد الناصر نائباً.
في عام 1973م قاد الحرب ضد إسرائيل، وقاد مصر إلى الانتصار العسكري الأول. في عام 1979م وقع اتفاقية سلامٍ مع إسرائيل، وهي اتفاقية كامب ديفيد. اغتيال السادات اغتيال السادات اغتيل الزعيم أنور السادات بذكرى الاحتفال بنصر أكتوبر خلال عرض عسكري، حيث اغتالته مجموعة تابعة لمنظمة الجهاد الإسلامي التي كانت تعارض اتفاقية السلام مع الكيان الصهيوني، فأطلقت عليه النار، مما أدى إلى إصابته برصاصة في صدره، ورصاصة في رقبته، ورصاصة في قلبه، وبالتالي وفاته. السادات “عاهدت الله وعاهدتكم على ألا أدخر جهداً ولن أتردد دون تضحية مهما كلفنى فى سبيل أن تصل الأمة إلى وضع تكون فيه قادرة على دفع إرادتها إلى مستوى أمانيها ذلك أن اعتقادنا دائماً كان ولايزال أن التمنى بلا ارادة نوع من أحلام اليقظة يرفض حبى وولائى لهذا الوطن أن تقع فى سرابه أو فى ضبابه”.
بتلك الكلمات استهل الرئيس الراحل محمد أنور السادات خطابه الشهير فى افتتاح الدورة الاستثنائية لمجلس الشعب يوم 16 أكتوبر 1973، بعد 10 أيام من بداية حرب أكتوبر المجيدة ووقوف مصر على أرض صلبة تستطيع تحقيق مصالحها والتفاوض من عليها. لم يكن السادات بطلا للحرب فقط، وإنما تحول بعد النصر إلى “أيقونة” للحرب والسلام..” وحين كانت نشوة الانتصار تملأ كل القلوب فاننى كنت فيما بينى وبين ربى أعرف مدى العناء الإنسانى الذى ندفعه فى سبيل النصر”، هكذا يقول السادات فى خطابه الشهير، فالحرب لم تكن غايته الوحيدة، وإنما كان الرجل محبا للسلام عاشقا للحياة.. وفى السطور القادمة محاولة لرسم ملامح الرجل الذى اعتبره الغرب “فلتة” زمانه، وندم قاتلوه على اغتيالهم له. ولد السادات، فى ٢٥ ديسمبر ١٩١٨، فى قرية ميت أبو الكوم، مركز تلا، محافظة المنوفية، لأسرة مكونه من

العقيد الشهيد محمد زرد بعد عبور القوات المسلحة المصرية لقناة السويس اضخم مانع مائي عرفه التاريخ وقف خط برليف المحصن حاجزا امام عبور القوات المصرية الى قلب سيناء الا ان الهجوم الكاسح اسقط كل هذه الحصون الا نقطة واحدة بقيت مستعصية على السقوط فى ايدى القوات المصرية. وكانت هذه النقطة محصنة بطريقة فريدة وقوية ويبدو انها كانت مخصصة لقيادات إسرائيلية معينة .. وفشلت المجموعة المصرية فى اقتحام هذه النقطة المشيدة من صبات حديدية مدفونه فى الارض .. ولها باب صغير تعلوه فتحة ضيقة للتهوية … وكان يقلق المجموعة المكلفة بالتعامل مع هذا الحصن ان الاعلام المصرية اصبحت ترفرف فوق جميع حصون برليف بعد سقوطها عدا هذا الموقع الصامد الذى فشلت معه كل الاساليب العسكرية للفرقة المواجهة له. واذا بالارض تنشق عن العقيد محمد زرد يجرى مسرعا تجاه جسم الموقع متحاشيا الرصاص الاسرائيلي المنهمر بغزارة من الموقع ومن ثم اعتلاه والقى بقنبلة بداخلة عبر فتحة التهوية وبعد دقيقتين دلف بجسده الى داخل الحصن من نفس الفتحه وسط ذهول فرقته التى كان قائدا لها ، وخلال انزلاقه بصعوبة من الفتحة الضيقة وجه له الجنود الإسرائيليين من داخل الموقع سيل من الطلقات النارية اخرجت احشائه من جسده ، وفى هذه اللحظات تأكدت فرقته من استشهاده .
وما هى الا ثوان معدوده واذا بباب الحصن يفتح من الداخل ويخرج منه العقيد محمد زرد ممسكا أحشاؤه الخارجة من بطنه بيده اليسرى واليمنى على باب الحصن تضغط علية بصعوبة لاستكمال فتحه … سبحان الله … واندفع الجنود المصريين الى داخل الحصن واكملوا تطهيره ، ثم حمل الجنود قائدهم زرد الى اعلى الحصن وقبل ان يفارق الحياه لمس علم مصر وهو يرتفع فوق اخر حصون خط برليف اقوى حصون العالم فى التاريخ العسكرى ثم يفارق الحياة بطلا نادر التكرار // الشهيد العريف سيد زكريا خليل قصة الشهيد – سيد زكريا خليل – واحدة من بين مئات القصص التى ابرزت شجاعة المقاتل المصري، ومن الغريب ان قصة هذا الجندي الشجاع ظلت فى طي الكتمان طوال 23 سنة كاملة ، حتى اعترف بها جندي اسرائيلي سابق في ميدان المعركة ، ونقلت وكالات الأنباء العالمية قصه هذا الشهيد واطلقت عليه لقب (أسد سيناء ) . تعود بداية القصة او فلنقل نهايتها الى عام 1996 في ذلك الوقت كان سيد زكريا قد عد من ضمن المفقودين فى الحرب ، وفى هذا العام أعترف سفير إسرائيل في المانيا الذي كان جنديا إسرائيليا لأول مرة للسفير المصري في ألمانيا بأنه قتل الجندي المصري سيد زكريا خليل ، مؤكدا أنه مقاتل فذ وانه قاتل حتي الموت وتمكن من قتل 22 إسرائيليا بمفرده. وسلم الجندي الإسرائيلي متعلقات البطل المصري الى السفير وهي عبارة عن السلسلة العسكرية الخاصة به اضافة الى خطاب كتبه الى والده قبل استشهاده ، وقال الجندي الاسرائيلي انه ظل محتفظا بهذه المتعلقات طوال هذه المده تقديرا لهذا البطل ، وانه بعدما نجح فى قتله قام بدفنه بنفسه واطلق 21 رصاصة فى الهواء تحية الشهداء .. وجاء هذا الإعتراف للسفير المصري من قبل الجندي الإسرائيلي السابق بعد تردد بالغ في كشف هذا السر ..
و يقول السفير الإسرائيلي انه كان مذعورا من هذا الشخص الذي يقتل رفاقه واحدا تلو الآخر ولم يكن يصدق انه نفر واحد … وقال انه كان خائفا وكان مختبئا حتي تتاح له الفرصة لقتل العريف سيد …
تبدأ قصة الشهيد بصدور التعليمات في أكتوبر 73 لطاقمه المكون من 8 أفراد بالصعود إلي جبل (الجلالة) بمنطقة رأس ملعب ، وقبل الوصول الى الجبل استشهد أحد الثمانية في حقل ألغام ، ثم صدرت التعليمات من قائد المجموعة النقيب صفي الدين غازي بالاختفاء خلف احدي التباب واقامة دفاع دائري حولها علي اعتبار أنها تصلح لصد أي هجوم ، وعندئذ ظهر اثنان من بدو سيناء يحذران الطاقم من وجود نقطة شرطة إسرائيلية قريبة في اتجاه معين وبعد انصرافهما زمجرت 50 دبابة معادية تحميها طائرتان هليكوبتر وانكمشت المجموعة تحبس أنفاسها حتي تمر هذه القوات ولتستعد لتنفيذ المهمة المكلفة بها . وعند حلول الظلام وبينما يستعدون للانطلاق لأرض المهمة ، ظهر البدويان ثانية وأخبرا النقيب غازي أن الإسرائيليين قد أغلقوا كل الطرق ، ومع ذلك وتحت ستار الليل تمكنت المجموعة من التسلل إلي منطقة المهمة بأرض الملعب واحتمت باحدي التلال وكانت مياه الشرب قد نفذت منهم فتسلل الأفراد أحمد الدفتار – وسيد زكريا – وعبدالعاطي – ومحمد بيكار – إلي بئر قريبة للحصول علي الماء ، حيث فوجئوا بوجود 7 دبابات إسرائيلية فعادوا لابلاغ قائد المهمة باعداد خطة للهجوم عليها قبل بزوغ الشمس ، وتم تكليف مجموعة من 5 أفراد لتنفيذها منهم – سيد زكريا – وعند الوصول للبئر وجدوا الدبابات الإسرائيلية قد غادرت الموقع بعد أن ردمت البئر. وفي طريق العودة لاحظ الجنود الخمسة وجود 3 دبابات بداخلها جميع أطقمها ، فاشتبك سيد زكريا وزميل آخر له من الخلف مع اثنين من جنود الحراسة وقضيا عليهما بالسلاح الأبيض وهاجمت بقية المجموعة الدبابات وقضت بالرشاشات علي الفارين منها ، وفي هذه المعركة تم قتل 12 إسرائيليا ، ثم عادت المجموعة لنقطة انطلاقها غير أنها فوجئت بطائرتي هليكوبتر تجوب الصحراء بحثا عن أي مصري للانتقام منه ، ثم انضمت اليهما طائرتان أخريان وانبعث صوت عال من احدي الطائرات يطلب من القائد غازي تسليم نفسه مع رجاله. وقامت الطائرات بإبرار عدد من الجنود الإسرائيليين بالمظلات لمحاولة تطويق الموقع وقام الجندي حسن السداوي باطلاق قذيفة (آر.بي.جي) علي احدي الطائرات فأصيبت وهرع الإسرائيليون منها في محاولة للنجاة حيث تلقفهم – سيد زكريا – أسد سيناء برشاشه وتمكن وحده من قتل 22 جنديا. واستدعي الإسرائيليون طائرات جديدة أبرت جنودا بلغ عددهم مائة جندي أشتبك معهم أسد سيناء وفى هذه اللحظة استشهد قائد المجموعة النقيب صفي الدين غازي بعد رفضه الاستسلام ، ومع استمرار المعركة غير المتكافئة استشهد جميع افراد الوحدة واحدا تلو الآخر ولم يبق غير أسد سيناء مع زميله أحمد الدفتار في مواجهة الطائرات وجنود المظلات المائه ، حيث نفدت ذخيرت

اسهم بنصيب كبير فى ايجاد حل للساتر الترابي، وقام بوحدات لوائه بعمل قطاع من الساتر الترابي فى منطقة تدريبية واجرى عليه الكثير من التجارب التى ساعدت فى النهاية فى التوصل الى الحل الذى استخدم فعلا ،كان الشهيد اللواء أحمد حمدي ينتظر اللحظة التى يثأر فيها هو ورجاله بفارغ الصبر، وجاءت اللحظة التى ينتظرها الجميع وعندما رأى اللواء احمد حمدي جنود مصر الأبرار يندفعون نحو القناة ويعبرونها فى سباق نحو النصر ادرك قيمة تخطيطة وجهوده السابقة فى الاعداد لوحدات المهندسين والكباري على نحو خاص. وادرك البطل ان التدريبات التى قام بها مع افراد وحدات الجيش الثالث الميداني على اعظم عمليات العبور واعقدها فى الحرب الحديثة قد اثمرت، تلك التدريبات التى افرزت تلك العبقرية فى تعامل الجنود مع اعظم مانع مائي فى التاريخ وهو ما شهد له العدو قبل الصديق.
وعندما حانت لحظة الصفر يوم 6 أكتوبر 1973 طلب اللواء احمد حمدي من قيادته التحرك شخصيا الى الخطوط الأمامية ليشارك افراده لحظات العمل فى اسقاط الكبارى على القناة الا ان القيادة رفضت انتقاله لضرورة وجوده فى مقر القيادة للمتابعة والسيطرة اضافة الى الخطورة على حياته فى حالة انتقاله الى الخطوط الأمامية تحت القصف المباشر الا انه غضب والح فى طلبه اكثر من مره .. لقد كان على موعد مع الشهادة ،ولم تجد القيادة والحال هكذا بدا من موافقته على طلبه وتحرك بالفعل الى القناة واستمر وسط جنوده طوال الليل بلا نوم ولا طعام ولا راحة، ينتقل من معبر الى آخر حتى اطمأن قلبه الى بدء تشغيل معظم الكباري والمعابر.. وصلى ركعتين شكرا لله على رمال سيناء .. المحررة.
قصة استشهاد البطل احمد حمدي تمثل عظمة المقاتل المصري، ففي يوم 14 أكتوبر 1973 كان يشارك وسط جنوده في اعادة انشاء كوبري لضرورة عبور قوات لها اهمية خاصة وضرورية لتطوير وتدعيم المعركة، واثناء ذلك ظهرت مجموعة من البراطيم متجه بفعل تيار الماء الى الجزء الذى تم انشاءه من الكوبرى معرضه هذا الجزء الى الخطر وبسرعة بديهة وفدائية قفز البطل الى ناقلة برمائية كانت تقف على الشاطئ قرب الكوبري وقادها بنفسه وسحب بها البراطيم بعيدا عن منطقة العمل ثم عاد الى جنوده لتكملة العمل برغم القصف الجوي المستمر .. وفجأة وقبل الانتهاء من إنشاء الكوبري يصاب البطل بشظية متطايرة وهو بين جنوده .. كانت الاصابة الوحيدة… والمصاب الوحيد … لكنها كانت قاتلة. ويستشهد البطل وسط جنوده كما كان بينهم دائما. كرمت مصر ابنها البار بأن منحت أسمه وسام نجمة سيناء من الطبقة الأولى وهو اعلى وسام عسكرى مصري ، كما أُختير يوم إستشهاده ليكون يوم المهندس ، وافتتح الرئيس الراحل انور السادات النفق الذى يربط بين سيناء بأرض مصر وأطلق عليه اسم الشهيد//القرش.. عبد العاطى.. المصرى .. أشهر صائدى دبابات فى العالم أبطال أكتوبر كثيرون جدا و لا تستطيع أن تحصيهم عددا .. منهم الذى إستشهد و دفن معه قصة بطولته و منهم من نمت فى ذاكرته قصة مجده .
أشهر الأبطال محمد عبد العاطى عطية و لقبه “صائد الدبابات” و لد فى قرية شيبة قش بمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية ..
إشتهر باصطياده لأكثر من 30 دبابة و مدرعة إسرائيلية فى أكتوبر 1973 و أصبح نموذجا تفتخر به مصر و تحدثت كل الصحف العالمية عن بطولاته حتى بعد وفاته 9 ديسمبر عام 2001.
يقول عبد العاطى فى مذكراته .. إلتحقت بالجيش 1972 و إنتدبت لسلاح الصواريخ المضادة للدبابات و كنت أتطلع إلى اليوم الذى نرد فيه لمصر و لقواتنا المسلحة كرامتها و كنت رقيبا أول السرية و كانت مهمتنا تأمين القوات المترجلة و إحتلال رأس الكوبرى و تأمينها حتى مسافة 3 كيلو مترات. أضاف أنه إنتابته موجة قلق فى بداية الحرب فأخذ يتلو بعض الآيات من القرآن الكريم و كتب فى مذكراته أن يوم 8 أكتوبر 73 كان من أهم أيام اللواء 112 مشاة و كانت البداية الحقيقية عندما أطلق صاروخه على أول دبابة و تمكن من إصابتها ثم تمكن من تدمير 13 دبابة و 3 عربات نصف جنزير.
يقول عبد العاطى : سمعنا تحرك اللواء 190 مدرعات الإسرائيلية و بصحبته مجموعة من القوات الضاربة و الإحتياطى الإسرائيلى و على الفور قرر العميد عادل يسرى الدفع بأربع قوات من القناصة و كنت أول صفوف هذه القوات و بعد ذلك فوجئنا بأننا محاصرون تماما فنزلنا إلى منخفض تحيط به المرتفعات من كل جانب و لم يكن أمامنا سوى النصر أو الإستسلام و نصبنا صواريخنا على أقصى زاوية إرتفاع و أطلقت أول صاروخ مضاد للدبابات و أصابها فعلا و بعد ذلك توالى زملائى فى ضرب الدبابات واحدة تلو الأخرى حتى دمرنا كل مدرعات اللواء 190 عدا 16 دبابة تقريبا حاولت الهرب فلم تنجح و أصيب الإسرائيليون بالجنون و الذهول و حاولت مجنزرة إسرائيلية بها قوات كوماندوز الإلتفاف و تدمير مواقع جنودنا إلا أننى تلقفتها و دمرتها بمن فيها و فى نهاية اليوم بلغت حصيلة ما دمرته عند العدو 27 دبابة و 3 مجنزرات إسرائيلية. عبد العاطى لم يكن وحده صائد للدبابات بل هناك العشرات و من ضمنهم//// محمد المصرى و الذى تمكن من إصطياد 27 دبابة مستخدما فى ذلك 30 صاروخ فقط من ضمنها دبابة عساف ياجورى الذى طلب أن يراه فبعد أن تم أسره قال عساف أنه يريد كوب ماء ليروى عطشه و الثانى مشاهدة الشاب الذى ضرب دبابته و أخذ عساف ينظر إليه بإعجاب.
أما البطل الثالث و الذى إرتبط إسمه بتدمير دبابة ياجورى و المشاركة فى أسره قبل أن يجهز على 13 دبابة إسرائيلية و يدمرها بمفرده .. هو الرائد عادل القرش ، كان يندفع بدبابته فى إتجاه أهداف العدو بكفاءة عالية حتى أصبح هدفا سهل المنال لطيران العدو. كان الشهيد قائد السرية 235 دبابات بالفرقة الثانية فى قطاع الجيش الثانى الميدانى فى إتجاه الفردان و يرتبط إسمه بتدمير دبابة العقيد عساف و فى نفس الوقت أنقذ دبابات معطلة للجيش المصرى و أخلى عددا كبيرا من جرحانا.
بعد أن شارك فى صد هجوم إسرائيلى صباح 8 أكتوبر و أدى مهامه بكفاءة عالية ، عاودت قوات العدو هجماتها المضادة بعد ظهر اليوم نفسه فى إتجاه الفرقة الثانية بمعاونة الطيران الإسرائيلى و تمكن البطل من تدم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock