مقالات

الإبتزاز الإلكترونى والانحدار الأخلاقى من أجل المال

الإبتزاز الالكترونى والانحدار الأخلاقى من أجل المال

كتبت : ناهد رضوان

فى ظل التقدم التكنولوجي السريع وثورة المعلومات وتطور أدوات وطرق الابتزاز نسمع كثيرا عن حالات تعرض أصحابها للابتزاز والتهديد بتشويه السمعه عن طريق نشر صور فاضحة وفيديوهات قد تتسبب فى ضياع المستقبل وتهدد الحياه، يحدث ذلك بسبب الدخول على روابط ورسائل غير معروفة والدخول فى محادثات مع اشخاص مجهولين الهدف منها التسلل للموبايل أو الحاسب الآلى وأخذ الملفات والصور والفيديوهات ليبدأ المجرم فى التهديد والابتزاز، وإن حدث لا قدر الله ووقعت فريسه لهذا المجرم الالكترونى، عليك مواجهة هذا الموقف العصيب والتحلى بالصبر والسيطرة على النفس وعدم الانفعال أو الاستسلام وإن حدث اتصال على الفيس بوك او الواتس فلابد من الاحتفاظ بالمحادثات والفيديوهات والصور مهما كانت صعوبة ذلك وكلفك من عناء نفسى فلابد من مواجهة هذا النوع من الجرائم التى يتصف مرتكبيها بالجبن وانعدام الأخلاق، ولعلم مرتكب الجريمة بجرمه يحرص ألا يفتضح أمره أو يعرف موقعه ومكانه أو حسابه على مواقع التواصل، ولأن الإبتزاز الإلكتروني أنواع كثيرة مخيفة وخطيرة، أقلها واخفها الابتزاز الأخلاقى الهدف منه الحصول على المال بالتهديد بنشر الصور والفيديوهات هذا غير الشتائم والالفاظ الخارجة والمهينة لتستسلم الضحية وتقع فى فخ الكرامة الممزوج بالإهانة والانكسار، وإن حدث الاستسلام والخضوع فقد أصبح فريسة بين يدى المجرم لن يتخلص منه فقد أصبح صيد ثمين لهذا المجرم الالكترونى الذى يحركه ويتحكم فيه عن بعد، ويبدأ فى إرهابه ماديا ونفسيا لأنه لن يبتعد عنه مهما حدث فهنا لزم المواجهة وعدم إعطاءه الفرصة للتهديد حتى وإن حدث وتم نشر الفيديوهات والصور ، ولتعلم أن من يراك محترم سيراك على هذه الصورة مهما حدث ومن لا يريد أن يراك لن يراك، ولتعلم أنه فى ظل السموات المفتوحة وانتشار البرامج من السهل تركيب الصور وهذا معروف للجميع ولا أعتقد أن الناس أصبحت تصدق كل ما تراه أو تسمعه خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، ولتعلم أن ما يحدث حدث اكثر منه مع أناس سببت مثل هذه المواقف لهم خراب ودمار، وفى النهاية يلزم المواجهة والصبر حتى لا تقع فريسة للاستغلال والابتزاز.. والأهم ألا تعطى بياناتك لأشخاص لا تعرفهم أو تدخل فى محادثات معهم وألا تقم بفتح الكاميرا أثناء المحادثة وإن حدث وفتح الطرف الأخر قم بإنهاء المحادثة ولا تفتح الروابط الغير معروفة والتى تقدم لك جوائز وهمية كالحصول على فون أو معرفة برجك أو شخصيتك ….الخ كل ذلك الهدف منه الدخول الى بياناتك الشخصية وأخذ نسخة يبدأ منها الإعداد لجريمته، مثل هذه المواقف العصيبة يلزم المواجهة والحكمة والثبات، والتواصل إن لزم مع الجهات الرسمية وشرطة الإنترنت للتوصل لارقامه وعنوانه وموقعه ومعرفة صفحاته التى يختبئ وراءها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock