أخبار عالميةاخبارخبر عاجلديندينصحهعالميةمحافظاتمحلياتمقالات

كل ابن آدم تأكل الأرض إلا عجب الذنب

د / أحمد على عثمان                                                                                                                 في أسفل العمود الفقري عجب الذنب فى أحاديث النبي – صلى الله عليه وسلم – روى أبو هريرة رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «: «يأكل التراب كل شيء من الإنسان إلا عجب ذنبه، قيل: وما عجب ذنبه يا رسول الله؟ قال: مثل حبة خردل منه نشأ»، وقال أيضاً «إن في الإنسان عظماً لا تأكله الأرض أبداً فيه يركب يوم القيامة قالوا أي عظم يا رسول الله قال عجب الذنب»، وقال: «ثم ينزل من السماء ماء فينبتون كما تنبت البقل وليس في الإنسان شيء إلا يبلى إلا عظم واحد هو عجب الذنب». عجب الذنب فى العلم الحديث إن هذه الأحاديث النبوية الشريفة تحتوي على حقيقة علمية لم تتوصل العلوم المكتسبة إلى معرفتها إلا منذ سنوات قليلة، حين أثبت المتخصصون أن جسد الإنسان ينشأ من شريط دقيق للغاية يسمى باسم «الشريط الأولي» الذي يتخلق بقدرة الخالق سبحانه وتعالى، في اليوم الخامس عشر من تلقيح البويضة وانغراسها في جدار الرحم، وإثر ظهوره يتشكل الجنين بكل طبقاته، وخاصة الجهاز العصبي وبدايات تكون كلا من العمود الفقري، وبقية أعضاء الجسم، لأن هذا الشريط الدقيق قد أعطاه الله تعالى القدرة على تحفيز الخلايا على الانقسام، والتخصص، والتمايز والتجمع في أنسجة متخصصة، وأعضاء متكاملة في التعاون على القيام بكافة وظائف الجسد. الشفرة الوراثية الأولى و هذا الشريط الأولي يندثر فيما عدا جزء يسير منه، يبقى في نهاية العمود الفقري «العصعص»، وهو المقصود بعجب الذنب في أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي تحدث عن حقيقة علمية دقيقة لم تنكشف أمام العلماء إلا في نهاية القرن العشرين، فهذا الجزء صغير جداً، والشريط الذي بداخله لا يُرى إلا بالمجاهر الإلكترونية المتطورة، و الشيفرة الوراثية الأولى التي خُلق منها الإنسان موجودة في هذا الجزء المتناهي في الصغر، وأن الإنسان بعد موته يبدأ جسمه بالتحلل والتفكك ويفنى الجسد كله باستثناء عجب الذنب. هذا الشريط الأولي يحمل برنامج الخلق وتطوره، به ينشأ الإنسان، وجميع المعلومات عن تطوره موجودة في عجب الذنب وينقلها لكل خلية من خلايا الإنسان، فإذا ماتت الخلايا بقي هذا الجزء الصغير محفوظاً برعاية الله تعالى حتى لو تعرض لأشد أنواع الضغط والحرارة، وقد قام العلماء حديثاً باختبارات على المادة الوراثية الموجودة داخل خلايا الإنسان وهي ما يسمى بـ «DNA»، تضمنت التجربة وضع بعض من جزئيات هذه المادة في أنبوب وتعريض المادة الوراثية إلى أكبر أنواع الضغط والحرارة والأشعة وكانت النتيجة المذهلة أن هذه المادة لم تتأثر، بل بقيت محتفظة بخصائصها وتركيبها، وقد أثبت مجموعة من العلماء في عدد من التجارب المختبرية استحالة إفناء عجب الذنب، كيميائيا بالإذابة في أقوى الأحماض، أو فيزيائيا بالحرق، أو بالسحق، أو بالتعريض للأشعة المختلفة، وهنا تتجلى عظمة البيان النبوي عن هذه الحقيقة العلمية الثابتة، وهو ما يؤكد صدق حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم، الذي يعتبر سابقة لكافة العلوم المكتسبة بأكثر من ألف وأربعمئة سنة. فقد أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم عن قضية علمية غيبية في زمن لم يكن لمخلوق علم بها ألهمه الله النطق بهذه الحقيقة ليبقى فيها من الشهادات على صدق نبوته ورسالته ما يبقى دائماً لكل زمان، ولما كان زماننا قد تميز بقدر من الكشوف العلمية والتطورات التقنية التي لم تتوفر لزمن من الأزمنة السابقة، فإن مثل هذه الإشارات العلمية في السنة تبقى لغة العصر وخطابه وأسلوب الدعوة إلى دين الله الخاتم. ولقضايا كثيرة في جسم الإنسان وفيما سواه من الأمور التي لم يكشف عنها اللثام إلا في الآونة الأخيرة، كما لا يزال بعضها يحتاج إلى المزيد من التقدم في العلوم الكونية حتى تتضح كل أبعادها، فقد أودع الله في الإنسان ما يثبت أنه سيعود للحياة مرة أخرى بعد الموت، وهو جزء صغير جدا في أسفل العمود الفقري يسمى «عجب الذنب»، وأثار عجب الذنب أو «العصعص» الموجود في نهاية العمود الفقري، حيرة المفكرين والعلماء قروناً عديدة، وجاء ذكره في أحاديث نبوية كثيرة فسرت أصله وفصله والحكمة من وجوده، فقد أكدت أنه الأصل الذي ينشأ منه الإنسان، لا يبلى والبذرة التي يبعث منها يوم القيامة. وفى اليابان والصين يدلك هذه المنطقه لتجديد الطاقه والنشاط والحيوية 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock