اخبارخبر عاجلمحافظاتمحلياتوقضايا

ينبوع اللغه العربيه بمحافظة دمياط

كتبت/ هبه المنزلاوي
(ينبوع اللغه العربيه بمحافظة دمياط)
السيد الأستاذ / وائل عيسي خبير اللغه العربيه بمدارس اللغات الرسمية بمحافظة دمياط بل خبير الماده علي مستوي الجمهوريه كلها وهذا قليل هو من استطاع أن يترك بصمه عظيمه في المجتمع وفي تاريخ التعليم المصري فبتكر أساليب وطرق جديده للتدريس فهو يربي أجيال علي حب العلم والإجتهاد ولقد شهدت دمياط ف عهده تقدما كبيرا في درجات اللغه العربيه للشهاده الثانويه فهو يصنع من أجيالنا رجالا وينمي عقولا لدرجه لا يتوقعها عقلا فبذل جهدا ساحرا لكي يصل بأبنائنا إلي بر الأمان في مادته وأصبحوا يجيدوا كل فروعها بدقه عاليه وطريقه ماهره متمكنين منها تمكن العلماء فهو إحدي علماء اللغه أستاذا محترفا فالفعل نري بين أيديه عقولا ناضجه نزداد بها إشراقا وأملا في غد أفضل حصل علي درع تكريما له من محافظته كونه من الشخصيات الأكثر تأثيراً في المجتمع ويسعي دائماً لخدمه أبنائنا الطلاب أود أن أقول شيئاً أعرفه عنه من قبل شعب محافظه دمياط ربما هو لم يذكره ولن يحب أن يذكره لأن هذا بينه وبين ربه لكن أنا أريد أن أقوله لكي نتيقن جميعا أن هناك علماء يسعون جاهدين من أجل مستقبل أفضل لأبنائنا وما يقصدونه هو مساعده الطلاب علميا وسلوكيا لكي يكونوا شبابا أقوياء ويساندوا هذا الوطن في المستقبل ويعملون علي رفعته وسلامه أراضيه وما وصلنا عنه من قبل شعب دمياط أن هو ساعد بعض الطلاب مراعيا لهم ولوالديهم هدفه الأسمي هو أن يؤدي واجبه بإخلاص وضمير واقفا بجانبهم مصمما علي تفوقهم وأن يتغلبوا علي أي معني من معاني الفشل فهو بشهاده الجميع يعرفهم قواعد السلوك السليم يزودهم بأسمي معاني الخلق الكريم ويزيدهم عزيمه فوق عزيمه وإجتهاد بيقين وتصميم فوق تصميم للوصول للهدف المرغوب فكان لهم مربي أجيال قوي داعما لهم ومؤمن بدوره في المجتمع مؤمن برسالته وأن الضمير الحي اليقظ وأن الإجتهاد والعمل بجد هم الطرق الآمنه للوصول للمكانه العظيمه فبعد المعاناه نجاح كبير يسجله التاريخ وتتغني به الأيام فهذا ليس منهج تجيده الطلاب فقط بل اللغه العربيه معه أسلوب حياه مؤثرا في نفوسهم تأثيراً إيجابيا ليجتهدون في باقي المواد مما يوفر لهم مستقبل مستقر تملأه الأنوار والأزهار لهم بعد رحله طويله في الثانويه العامه رحله من التعب والمعاناه لكي يجدوا ثمار نجاحهم أمامهم تنتظرهم وتعوضهم خيرا عن إجتهادهم وأيام وليالي قضوها في طلب العلم بكل جهدهم باذلين كل ما في وسعهم عازمين علي التحدي بكل إراده وتصميم هذا ما وصلوا إليه أبناء دمياط في عهد خبير اللغه العربيه وقولا صدق أري الحياه تفيض ينبوعا سخيا نتمني أن يكافئه الله خير ما فعله وأن يثبته علي الصواب ويمنحه القوه والصبر لكل الأجيال القادمة لكي يصنع منهم مستقبل مشرق لهذا الوطن العزيز فلن ننسي عالم لم يبخل بعلمه لحظه بل كان مربي لأخلاقهم ولشخصيتهم ولثقافتهم قبل العلم فإنه اسم سوف يخلده التاريخ وتتذكره القلوب دائما وتذكر الأيام أمجاده وإنجازاته العريقه في تاريخ التعليم بمصر وعندما نري أبنائنا يتقلدون المناصب لخدمه هذا الوطن سوف نري فيهم معلما كان لهم الطريق الممهد للوصول لمستقبلهم الأمثل لن تنساه الأجيال ولن تنساه القلوب صان ضميره وراعي الله كتب له أن يكن سعيدا عزيزا عظيما في أعيننا وفي مجتمعنا فتحيه شكر وإجلال لأمثال هذا الرجل القليله جدا فنعم مربي أجيال ترك للزمان أجمل الأغاني ولأجيالنا أسرار النجاح الحقيقيه ندعو الله عز وجل أن يوفقه لما يحب ويرضى سدد الله خطاه وحفظه للأجيال القادمه فإنه عنوان لرحله كفاح طويله في التربيه والتعليم كان إيمانه سر نجاحها.
🇪🇬🇪🇬هبه المنزلاوي 🇪🇬

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock