أخبار عالميةاخبارسياسةمحافظاتمحلياتمقالاتمقالاتمناسبات

العقول أنواع والاختلاف أنواع

العقول أنواع والاختلاف أنواع و أول الحروب كلام
كتبت : ناهد رضوان
أول الحرب الكلام والتاريخ يشهد بذلك فالكلمة جنة ونار.. نور وظلام.. علم وجهل
.. حب وكراهية.. إحترام وتقدير.. امتهان وإذلال.. كل ذلك مسئول عنه عقل ولسان مترجم.. فصورة الإنسان الحقيقية تتحدد وتظهر من خلال كلامه وأفكاره فتكشف عن جانب كبير من شخصيته وأخلاقه بل وبيئته التى نشأ فيها فالاختلاف ثقافة وأخلاق.. فلكل منا عقله وتفكيره فلابد من تعلم ثقافة الحوار والاختلاف وتقبل فكرة الرأى والرأي الآخر.. فلا أحد يحب أن يقلل من شأنه الأخرين أو أن يحقر من رأيه.. فالاختلاف أنواع.. اسمحوا لى أن أتحدث عن هذا النوع السائد وهو الاختلاف المصلحى أى تغليب المصلحة الشخصية على المصلحة العامة تلك التى تتسبب فى الفرقة والفتنة والحقد والبغضاء والأنانية وقد يصل الأمر أن يصبح الاختلاف تصفية حسابات وانتقام بين الأطراف المتنازعة وتطبيق مقولة أن لم تكن معى فأنت ضدى.. فالمعرفة الحقيقية للآخر تأتى من الاختلاف أو الاعتراض أو معارضة فكره أو رأى.. هنا تسقط الأقنعة وترى الوجوه على حقيقتها.. فالضوابط الأخلاقية فى الاختلاف أصبحت من المستحيلات(إلا من رحم ربى) التى من أهمها الإحترام وحسن الظن بالاخرين وعدم تصيد الأخطاء لهم.. عدم التجريح والتحقير والغيبة والنميمة.. فقد يتطور الأمر فى الاختلاف المصلحى إلى إلقاء التهم والسب والتراشق بأسوء الألفاظ والغرور والتكبر والعناد والأنانية والتشبث بالرأى وعدم القدرة على إتخاذ القرار.. وأهم شيء المعرفة والثقافة المفقوده.. مثل هذه الشخصية تستخدم شعارات وعبارات تقولها قد تكون غير مقتنعه أو مؤمنه بها.. مثل هؤلاء يصنعوا من كلامهم معاول للهدم لا يستقيم معها البناء.. فيتسبب فى قتل الكفاءات واختفاء الطاقات والاعتماد على رأى وفكر واحد.. فيحدث تبلد فى التفكير وسلبيةفى الرأى وفقدان الأمل فى التغيير والتأخر الحضارى.. فى الوقت الذى يعيش فيه العالم التقدم التكنولوجي وثورة المعلومات.. فى ظل انفتاح العالم على تقبل الرأى الآخر نجدنا نعيش بعقلية الماضى أثناء الثورات والاحتلال وإن كانت هذه الثورات أخرجت لنا نماذج وطنية نفخر ونعتز بها.. فليس كل ما يثير النزاع والفرقة هو اختلاف الرأى وإنما الهوى(حب الذات) الذى يجعل صاحبه يُصر على رأيه مهما كانت وجهة نظر الرأى الآخر.. فالهوى هنا أقوى من الرأى ووجهة النظر والفكر السليم.. من هنا يأتى التعصب والإستبداد والاستعلاء والغرور والنيل من الآخرين.
كل ذلك يعتمد على العقل فالعقول أنواع.. منهم من يمتلك الرجاحة والمنطق والذكاء وسرعة البديهة والبصيرة النافذه والفكر الثاقب الملم ببواطن الأمور .. يمتلك القدرة على التمييز والتصور.. صاحب ذاكرة قوية يتذكر الأقوال والاراء والافعال
وهناك عقل قصير النظر والبصر والتفكير والتصور ضعيف الذاكرة والشخصية لا يخطو خطوة حتى يتراجع لا يمتلك الحجة والمنطق والقدرة على التحليل متذبذب لا مع هؤلاء ولا هؤلاء.. وهناك عقل يمتلك هذا وذاك
من هنا ندرك حقيقة الاختلاف.. فهل تكون سبب فى التقدم والنماء أم سبب فى التأخر والجمود وإثارة الفتن والبغض والكراهية
سؤال يطرح نفسه لكل صاحب عقل فطن صاحب بصيرة ورؤية نافذة قادرة على الإجابة بكل حيادية وموضوعية وشجاعة وصراحة أدبية؟
أترك لكم الإجابة والإضافة والاختلاف الذى يليق بصاحبه..العقول أنواع والاختلاف أنواع و أول الحروب كلام
كتبت : ناهد رضوان
أول الحرب الكلام والتاريخ يشهد بذلك فالكلمة جنة ونار.. نور وظلام.. علم وجهل
.. حب وكراهية.. إحترام وتقدير.. امتهان وإذلال.. كل ذلك مسئول عنه عقل ولسان مترجم.. فصورة الإنسان الحقيقية تتحدد وتظهر من خلال كلامه وأفكاره فتكشف عن جانب كبير من شخصيته وأخلاقه بل وبيئته التى نشأ فيها فالاختلاف ثقافة وأخلاق.. فلكل منا عقله وتفكيره فلابد من تعلم ثقافة الحوار والاختلاف وتقبل فكرة الرأى والرأي الآخر.. فلا أحد يحب أن يقلل من شأنه الأخرين أو أن يحقر من رأيه.. فالاختلاف أنواع.. اسمحوا لى أن أتحدث عن هذا النوع السائد وهو الاختلاف المصلحى أى تغليب المصلحة الشخصية على المصلحة العامة تلك التى تتسبب فى الفرقة والفتنة والحقد والبغضاء والأنانية وقد يصل الأمر أن يصبح الاختلاف تصفية حسابات وانتقام بين الأطراف المتنازعة وتطبيق مقولة أن لم تكن معى فأنت ضدى.. فالمعرفة الحقيقية للآخر تأتى من الاختلاف أو الاعتراض أو معارضة فكره أو رأى.. هنا تسقط الأقنعة وترى الوجوه على حقيقتها.. فالضوابط الأخلاقية فى الاختلاف أصبحت من المستحيلات(إلا من رحم ربى) التى من أهمها الإحترام وحسن الظن بالاخرين وعدم تصيد الأخطاء لهم.. عدم التجريح والتحقير والغيبة والنميمة.. فقد يتطور الأمر فى الاختلاف المصلحى إلى إلقاء التهم والسب والتراشق بأسوء الألفاظ والغرور والتكبر والعناد والأنانية والتشبث بالرأى وعدم القدرة على إتخاذ القرار.. وأهم شيء المعرفة والثقافة المفقوده.. مثل هذه الشخصية تستخدم شعارات وعبارات تقولها قد تكون غير مقتنعه أو مؤمنه بها.. مثل هؤلاء يصنعوا من كلامهم معاول للهدم لا يستقيم معها البناء.. فيتسبب فى قتل الكفاءات واختفاء الطاقات والاعتماد على رأى وفكر واحد.. فيحدث تبلد فى التفكير وسلبيةفى الرأى وفقدان الأمل فى التغيير والتأخر الحضارى.. فى الوقت الذى يعيش فيه العالم التقدم التكنولوجي وثورة المعلومات.. فى ظل انفتاح العالم على تقبل الرأى الآخر نجدنا نعيش بعقلية الماضى أثناء الثورات والاحتلال وإن كانت هذه الثورات أخرجت لنا نماذج وطنية نفخر ونعتز بها.. فليس كل ما يثير النزاع والفرقة هو اختلاف الرأى وإنما الهوى(حب الذات) الذى يجعل صاحبه يُصر على رأيه مهما كانت وجهة نظر الرأى الآخر.. فالهوى هنا أقوى من الرأى ووجهة النظر والفكر السليم.. من هنا يأتى التعصب والإستبداد والاستعلاء والغرور والنيل من الآخرين.
كل ذلك يعتمد على العقل فالعقول أنواع.. منهم من يمتلك الرجاحة والمنطق والذكاء وسرعة البديهة والبصيرة النافذه والفكر الثاقب الملم ببواطن الأمور .. يمتلك القدرة على التمييز والتصور.. صاحب ذاكرة قوية يتذكر الأقوال والاراء والافعال
وهناك عقل قصير النظر والبصر والتفكير والتصور ضعيف الذاكرة والشخصية لا يخطو خطوة حتى يتراجع لا يمتلك الحجة والمنطق والقدرة على التحليل متذبذب لا مع هؤلاء ولا هؤلاء.. وهناك عقل يمتلك هذا وذاك
من هنا ندرك حقيقة الاختلاف.. فهل تكون سبب فى التقدم والنماء أم سبب فى التأخر والجمود وإثارة الفتن والبغض والكراهية
سؤال يطرح نفسه لكل صاحب عقل فطن صاحب بصيرة ورؤية نافذة قادرة على الإجابة بكل حيادية وموضوعية وشجاعة وصراحة أدبية؟
أترك لكم الإجابة والإضافة والاختلاف الذى يليق بصاحبه..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock