اخبارخبر عاجلمحافظاتمقالات

احذروا شباب بنى وطنى فشياطين يهوذا تتخلل العقول

احذروا شباب بنى وطنى فشياطين يهوذا تتخلل العقول ………
علاء بسيوني محمد صلاح
كان صقور رجال المخابرات العامة المصرية فى الزمن القديم الأبطال الذين يعملون ليل نهار فى جدية دون كلل لا يعرف النوم طريقه إلى جفونهم أبطال لا تعرف المستحيل لا تعرف إلا النصر أو الشهادة أكفانهم حاضرة رؤوسهم عل أكفهم شهداء تحت الطلب فى اى زمان ومكان عهدٌ عليهم حماية هذا الوطن من كل غاشم اثيم مستهترين بالموت فى كل وقت وحين..

كان إذا أرادوا أن يكتشفوا خلية إرهابية ومغتصبوا الأعراض والأماكن الوهابييون
الجواسيس كانوا يعملون لسنوات بالتحرى والبحث فى كل مكان يزرعون الاعوان والبصاصين حتى يكشفون الجواسيس واعوان صهيون الذين باعوا نفسهم للشيطان وعندما يتمكنوا من ضبطهم ويحبسون انتظارا للمحاكمة كنت تجد الواحد منهم منكس الرأس يلحقه العار فى كل مكان كنت تلاقيه مخزي ومكسور وهو يحاكم ويتمنى ان لو كانت الأرض تنشق وتبلعه ، وأيضا أسرته وعيلته أول ما يعرفوا تلك المصيبة كانوا يتبرأون منه ، وفي أحيان أخرى كثيرة كانت الأسرة كلها بتضطر تهاجر من محل سكنها لمدينة أخرى أو مكان تاني بعيد لا يعرفهم فيه احد ولا يُعرف ان واحد منهم طلع خائن لبلده ، وحتى كل جيران الجاسوس وأهل مدينته أو محافظته كانوا يشعرون بالكسوف والعار ان واحد منهم قد طلع خاين وجاسوس

ولكننا اليوم و ياليت لم يجئ ذلك اليوم لارى ان الجاسوس يظهر في التليفزيون بنفسه يقولك بالبلدى وبالفم المليان دون خشى أو حياء: “إيه.. آه أنا رحت لجهة أجنبية واتفقت معاها على بلدي.. أنا حقي كده.. دي (وجهة نظري).. آه مفيهاش حاجة”..

و عندما صاحبنا ذاك يقبض عليه تلاقيه فخور معتد بنفسه كأنه لسه راجع من رحلة استكشافية من المريخ .. لأ وينظر إلى حاكميه وهو سعيد وفخور وشايف نفسه بطل.

لأ والمحزن والمهين أنه يظهر له أعوان السبوبة من جماعات ممن يسمون أنفسهم حموم الإنسان يدافعون عنه ويهتفوا “دا ثائر حر و بطل”.. وعندما تحاول أن تفهمهم وتوقفهم عن ذاك الجنون والعته يصرخوا في وجهك ..”أنت شكلك عميل لمخابرات بلدك.. أنت قواد”.
.
لا واللى يغظيك اكثر .. ومن بجاحته وغباءه وجهله بأبسط الأمور.. تلاقيه يقول لك .. “انا كوّنت لوبي للتحاور مع الأمريكان .. اشمعنى فيه لوبيهات كتيرة موجودة في أمريكا بتتعامل مع الادارة الأمريكية ؟.. انا كمان عملت لوبي زيهم “…. !!!

مع العلم أن كل اللوبيهات التى يتحدث عنها ذاك الجاهل ببواطن الامور بتكون معمولة مخصوص للدفاع عن أوطانها ومصالح بلادها مش لنهش لحمها ، وأشهر مثال على كده اللوبي الصهيوني اللي كل مهمته هي الدفاع عن اسرائيل وتحقيق مصالحها والوقوف بقوة واستماته قاتله أمام مصالح أمريكا ذاتها إذا تعارضت مع مصالحهم ومصالح إسرائيل.

انما أن تتكون جماعة كل غرضها أنها تعمل لوبي للأضرار بمصالح بلدها ، فهذه عجيبة العجائب وحاجة محصلتش قبل كده ، ونوع جديد من “الخيانة” التاريخ نفسه سيقف عاجز عن وصفها .
.
أكثر حاجة نجحت فيها أجهزة المخابرات الغربية والميديا التابعة لها انها استطاعت أن تقلب الموازين والمفاهيم الخاطئة في عقول ملايين البشر ، فأصبح الخائن وطني ، والارهابي ثائر ، والبلطجي انسان حر ، بينما أصبح الانسان الوطني عبد ، والذى يقف مع أجهزة بلده التى تعمل على الحفاظ عليه وتدافع عنه تحميه ” دولجي وعميل” ، وكأن المواطن المفروض يبقى عميل للموساد مثلا حتى يرضى عنه أوباش الزمن الأغبر الذى نعيشه الأن الذى أسميه أنا زمن المسخ القبيح.
.

وفى الأخير اصل معك عزيزى القارئ الكريم إلى المشهد الأخير مشهد تلك الأشكال القذرة من شاكلة عمرو واكد وخالد ابو النكد ومن على شاكلتهم الخونة الذين لا يُعرف لهم وطن ولا أهل (وقبلهم مشهد قيادات الأخونجية ) وهم يطوفون ويتسولون رضا أمريكا والصهاينه ويقبلوا أعتاب الكونجرس ويحرضوهم ضد بلدهم بخسة ونذاله مبيته رخيصة.

لقد فكرني ذلك المشهد بدور الفنان “محمد الصاوي” في فيلم “ليلة سقو ط بغداد” الذى كان فيه طول الفيلم متوقع أن أمريكا “هتنضفه” وفي نهاية الفيلم كانت نهايته على يد أمريكا بطلقة رصاصة حولته فورا لمجرد جيفة نتنة مرمية في الزبالة .

وفى الأخير أقول لتلك الشرزمة الخسيسة الذين مشكوك فى أصولهم اصلاً أبناء الليالى الحمراء فالاصيل لا يخون منبته ولا تهون عليه أهله وأرضه ووطنه مصيركم إلى الحضيض إلى مزبلة التاريخ بل واطالب القيادة السياسية وعلى رأسها أسد مصر الجسور ابن مصر البار الرئيس ” عبد الفتاح السيسى ” بكل ما أوتيت من قوة و أعتقد أن معى شعب مصر كله بإسقاط الجنسية المصرية بالنسبة لهذين الجرذين عمرو واخد وفاقد ابو النجا ومن على شاكلتهم وعلى كل من تسول له نفسه وشيطانه ان يقلل من شأن بلد عظيم يسمى “”مصر”” ….. انه المصير الحتمي لكل من يخون بلده
.
وأذكرك وأذكر نفسى عزيزى القارئ الكريم أن قديما ” يهوذا باع المسيح بثلاثين فضةوليس هنالك من جديد ..فهؤلاء هم يهوذا زمن العهد الجديد ..نفس السكين الصدئة … ونفس الوجوه الآثمة…نفس الثلاثين فضة…غير أن يهوذا بعد ألفي عام لم تزل ملامحه غضة وقد عاد من جديد..!!

ولكن أقولها انا فرد من ذلك الشعب المصري العظيم أقولها بكل ما أوتيت من قوة أقولها إلى أمريكا وإلى من وراء أمريكا أقولها إلى الصهيونية و الماسونية العالمية وإلى كل يهوذا فى هذا العصر او فى العصور اللاحقة ….
“” ابدأً لم ولن تسقط مصر مادام فيها ابو الهول رابض على عرشها عبر العصور قاهر الطغاة وحارسها الجسور…
أبدا لن تسقط مصر وفيها شعب كل أفراده جنود أسود استهانوا بالحياة فخاف منهم الموت وهابتهم أعتى الطغاةكتبوا على جباهم أنهم مشاريع شهداء تذود عن الحدود…..
تحيا مصر شامخة فوق كل الأشهاد ويحيا جيشها الأبي العظيم

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock