أخبار عربيةاخباراخبار عربيةالمزيدخبر عاجلخبر عاجلمقالات

اللواء رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي. العراق وفرنسا توقعان على “خارطة طريق إستراتيجية”

اللواء رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي. العراق وفرنسا توقعان على “خارطة طريق إستراتيجية”
متابعة /أيمن بحر 
فى ختام محادثاته مع الرئيس الفرنسى ماكرون فى قصر الإليزيه، وقع رئيس الوزراء العراقى عادل عبد المهدى خارطة طريق إستراتيجية تتضمن عدة جوانب، بينها عسكرية وأمنية وإقتصادية بهدف دعم العراق لمرحلة ما بعد دحر “داعش”.
وقعت فرنسا والعراق”خارطة طريق إستراتيجية” تتضمن جوانب عسكرية وأمنية واقتصادية، كما أعلن الرئيس ايمانويل ماكرون لدى إستقباله رئيس وزراء العراق عادل عبد المهدى فى قصر الإليزيه، ويرتكز التعاون بين البلدين على أولويات عدة بحسب الرئيس الفرنسى، “أولاها مكافحة التهديد الإرهابى، فقد تميزت المعركة بالنصر ميدانياً لكن لا يزال يتعين علينا اليوم مواصلة هذه المعركة”، حسب تعبير ماكرون.
وقال إن فرنسا “تريد أن تظل شريكاً رائداً فى أمن العراق، وتساعد على تعزيز قدراتكم فى مجال مكافحة الإرهاب، وحماية حدودكم، وإعادة تسليح أجهزتكم الأمنية، وخصوصا المساعدة فى إعادة تأهيل العديد من المقاتلين”.
يذكر أنه ينتشر فى العراق وسوريا حالياً نحو 1100 جندى فى عملية شامال- مساهمة فرنسا فى مكافحة تنظيم “الدولة الإسلامية” بقيادة التحالف الدولى- بينهم نحو 150 يتولون مهام تدريب وتطوير القوات العراقية، ويؤكد مصدر حكومى فرنسى إن عملية الإنتشار هذه ستبقى كما هى حاليا.
من جهتها، ذكرت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلى فى بيان أن “الطائرات الفرنسية ستواصل المشاركة فى عمليات التحالف لدعم القوات العراقية كما سيواصل المدربون الفرنسيون تدريب الجنود العراقيين”، وأكدت سحب بطاريات المدفعية الفرنسية التى تم نشرها على الحدود العراقية السورية بعد إنتهاء مهمتها فى أوائل نيسان/أبريل.
وأكد ماكرون أن الأولوية الثانية هى إعادة إعمار العراق التى ستؤمن لها فرنسا وسائل مالية، وبالتالى ستقوم وكالة التنمية الفرنسية قريبا باتخاذ مقر لها فى بغداد، كما أعرب ماكرون عن أمله فى أن يشارك العراق فى ترؤس مؤتمر مع فرنسا فى الخريف لدعم ضحايا العنف العرقى والدينى فى الشرق الأوسط، وقال إن خارطة الطريق ستعزز أيضاً التعاون الثنائى فى مجالات الإقتصاد والتعليم والثقافة.
وستقرر باريس “خطة تمويل بقيمة مليار يورو” لمشاريع إعادة اعمار البنى التحتية فى البلاد مع الشركات الفرنسية.
على الصعيد الثقافى، ساعدت فرنسا فى إعادة إعمار جامعة الموصل وإنشاء معهد ثقافى فرنسى عراقى فى أماكن كان تنظيم “الدولة الاسلامية” يصنع فيها متفجرات.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock