شعر شعبىفنونمقالاتمقالاتمناسبات

رداء الصمت لا أحب المجاملات

رداء الصمت/ناريمان معتوق

لا أحب المجاملات
كما لا أحب أسلوب المراوغة
بت إنسانة تتمسك برداء الصمت
رغم مفاتن المجهول الذي يغويني
يحولني لإنسانة غامضة
وتمتحنني الحياة درساً بعد آخر
لم تعد الحياة تعني لي الكثير
ولم أعد أحبها،
لبست بعض وجوه الوحدة تأقلمت معها
وتعلمت ،
ويبقى لدي الكثير لأتعلم منه،
أمامي الحياة …
والموت يزفر آهاته،
على فقد أناس عشنا معهم أجمل الأيام
وكانت اللحظات الجميلة تأسرنا
بعطفهم وحنانهم وإبتساماتهم
التي ما زالت عالقة بالبال
تنزع منا كآبة عمر،
وتنسينا الماضي الحزين
تلف شرنقة الوجود على وجوهنا
تغلفنا بالحب في بعض الأحيان
وتنسينا مرارة الأيام ،
ونحذو كما الراحلين
اليوم نحيا على أرض الواقع،
الممزوجة بالغدر والألم
والأحلام المعلقة والتائهة
في بعض الأحيان ،
نكتب علّ الوجع يرحل
كما ترحل عنا بعض الوجوه
دون الإلتفات إلى أحلامنا الضائعة
التي ما زالت تسكننا
رغم الوجع ومحطات الحزن
غابت عن أعيننا همسات
كما كل الحكايات …
عانقت فينا الحب يوم رحلت
وعيون ما زالت عالقة في شمس المغيب
تدوّر على حلم تزاوج مع المستحيل
لحظات الحنين
(رداء الصمت)

ناريمان معتوق/لبنان

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock