ثقافةشعر شعبىفنونقصه وعبره

ويلات الحب

ويلات الحب

أطيبُ بذكرٍ للأحبّةِ عندما
يَعِلُّ فؤادي فالحبيبُ دوائيا

وأنشَطُ من بعد السِّقامِ كأنني
شربتُ دواءً بعد سُقمٍ بَرانيا

ومن عجبٍ أني إذا ما رأيتهُ
أموتُ لخوفٍ أن أغيبَ ثوانيا

دوامي كما المجنونِ لو قامَ مرّةً
يغيبُ بمُرٍّ فالجنونُ دواميا

فهل كلُّ أهلِ العشقِ في العشقِ كالذي
ألاقي فإني صرتُ أجهلُ ما بيا

همومٌ وأفراحٌ تَمُرُّ كأنها
ثلوجُ بِعادٍ والحريقُ فؤاديا

إذا كان حالُ العشقِ في القربِ والنوى
فمن ذا الذي في الحبِّ يخلُصُ ناجيا

ومن ذا الذي في الحبِّ قد سارَ خَطوهُ
وعادَ سليمًا بل يعودُ بدائيا

سلامٌ على العشّاقِ من بعد موتِهم
فلا سلمَ في حبٍّ ولو كان نائيا

سيبقى قتيلُ الحبِّ في الناسِ ذِكرُهُ
وروحُ الذي يهوى ستبقى كما هيا

مصطفى كردي

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock