أخبار عالميةأخبار عربيةاخباراخبار عالميةاخبار عربيةخبر عاجلخبر عاجل

السيسى.. لن نتسامح مع أى تهديدات تمس الأمن القومى العربى وسنظل على رأس الداعين للسلام والحوار 

السيسى.. لن نتسامح مع أى تهديدات تمس الأمن القومى العربى وسنظل على رأس الداعين للسلام والحوار 
كتبت : ناهد رضوان
فى ظل الاعتداءات التى تعرضت لها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، الرئيس السيسى فى ختام اجتماع القمة العربية بمكة المكرمة يلقى كلمة تاريخية قوية، تعبر عن الرؤية المصرية لكيفية التعامل الحازم والحكيم، مع التهديدات التى تواجه الأمن القومى العربى والتى أوجزها فى أربعة نقاط :
أولا: الهجمات التى تعرضت لها المرافق النفطية فى المملكة العربية السعودية مؤخرا من جانب مليشيات الحوثي والمحاولات المتكررة لاستهداف أراضيها بالصورايخ، وكذلك الاعتداءات التى تعرضت لها الملاحة فى المياه الإقليمية تمثل أعمالا إرهابية صريحة تتطلب موقفا واضحا من كل المجتمع الدولى لإدانتها أولا، ثم العمل بكافة الوسائل لردع مرتكبيها ومحاسبتهم، ومنع تكرار هذه الإعتداءات على الأمن القومى العربى وعلى السلم والأمن الدوليين، مشددا على أهمية تفعيل آليات التعاون العربى فى مجال مكافحة الإرهاب وتدعيم القدرات الذاتية على مواجهته، مشددا بضرورة التعاون والعمل العربى المشترك كونه السبيل الكفيل لإستعادة زمام المبادرة العربية وتمكينهم من ردع ومواجهة أى محاولة للمساس بالأمن القومى العربى بشكل سريع وحاسم.
ثانيا: واضاف الرئيس أنه بالتوازى مع التضامن الكامل مع الأشقاء فى المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودعمهم فى مواجهة التهديدات فى الأراضى أو المنشآت أو المياه الإقليمية فى أى من الدولتين، أكد أنعلى حاجة الدول العربية لمقاربة إستراتيجية لأزمات المنطقة جسور عدم الاستقرار والتهديدات التى تواجه الأمن القومى العربى ، مؤكدا على أنه فى الوقت الذى لن تتسامح فيه الدول العربية مع أى تهديد لأمنها، تظل على رأس الداعين للسلام والحوار، مؤكدا أنه لا يوجد احرص من العرب على علاقات حوار صحية وسليمة تقوم على احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل فى شئونها، والامتناع عن أى محاولة لاستثارة النعرات الطائفية، والمذهبية، وكل من يلتزم بهذه المباديء سيجد يد ممدوده بالسلام والتعاون .
ثالثا: أن المقاربة الإستراتيجية المنشودة للأمن القومى العربى تقتضى التعامل بالتوازى مع جميع مصادر التهديد لأمن المنطقة وعلى رأسها القضية الفلسطينية قضية العرب المركزية والمصدر الاول لعدم الاستقرار فى المنطقة، فلا يمكن أن يتحقق الإستقرار دون الحل السلمى الشامل الذى يلبى الطموحات المشروعة فى الاستقلال وانهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧م وعاصمتها القدس الشرقية.
مضيفا الى أنه لا معنى للحديث عن مقاربة استراتيجية شاملة للأمن القومى العربى دون تطور واضح لمعالجة الازمات المستمرة فى سوريا،ليبيا، اليمن، واستعادة وحدة الدولة وسيادتها وتحقيق طموحات شعوبها فى الحرية والحياة الكريمة فى ظل دول موحدة ذات سيادة وليست مرتهنة لإرادة وتدخلات أطماع دول إقليمية، أو دولية، أو أمراء حرب، أو ميليشيات إرهابية وطائفية.
رابعا: أن الشرط الضرورى لبناء المقاربة الاستراتيجية الشاملة يجب أن يقوم على مواجهة كافة التدخلات الإقليمية فى الدول العربية فلا يمكن أن تتسامح الدول العربية مع أى طرف إقليمى يهدد أراضى، ومنشآت، ومياه دولية، عربية شقيقة، وعزيزة، أو أن يسعى لممارسة نفوذه بالدول العربية، من خلال مليشيات طائفية، تعمل لتحقيق مصالح ضيقة.
مشددا على أن أمن منطقة الخليج يرتبط ارتباطا وثيق بالأمن القومى المصرى، يقتضى من الدول العربية جميعها وقفة حاسمة لمواجهته بمنتهى الحكمة والحسم.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock