اخبارشعر شعبىمقالات

عذراً أستاذى

عذراً أستاذى .
بقلم /محمد شعبان.

عذراً أستاذى : فمصر دائماً تَنْتَظِر مِنْكُم الْمَزِيد .
تَنْتَظِر عَطَاء بِلَا حُدُودٍ . 
تَنْتَظِر إخْلَاصًا يَنْبُع مِنْ الْخُلُودِ .
تَنْتَظِر مَحَبَّة تَرْفَعُهَا فَوْق الْقُيُود .
عذراً أستاذى : فمصر دائماً تَنْتَظِر مِنْكُم الْمَزِيد .
تَنْتَظِر عُلَمَاءا وَكِتَابا بَيْن الشُّعُوبِ مُحْدِثِين .
تَنْتَظِر أبناءا لتاريخها مَسْطَرِين .
تَنْتَظِر جُنْدًا ضِدّ الْإِرْهَاب مسيطرين .
عذراً أستاذى : فمصر دائماً تَنْتَظِر مِنْكُم الْمَزِيد .
تَنْتَظِر نِسَاءا لأبنائها مُعَلَّمَيْن .
تَنْتَظِر نِسَاءا مَعَ أَزْوَاجِهَا مرابطين .
تَنْتَظِر نِسَاءا فِى وَقْت الشِّدَّة ثَابِتَيْن .
عذراً أستاذى : فمصر دائماً تَنْتَظِر مِنْكُم الْمَزِيد .
تَنْتَظِر سَيْف الْحَقّ عَلَى رُوسِ الْفَاسِدَيْن .
تَنْتَظِر مَكَانَه لأبنائها بَيْن شَعُوب الْعَالَمِين .
تَنْتَظِر قِصَاصًا عَلَى كُلِّ الْفَاسِدَيْن .
عذراً أستاذى : فمصر دائماً تَنْتَظِر مِنْكُم الْمَزِيد .
عذراً أستاذى : إذَا طَالَ حَدِيثِى فَلَعَلَّه يَنْفَعُنَا يَوْم الدِّينِ .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock