اخبارمحافظاتمقالاتمقالات

مضت 25 عاما على رئاسة السيد عبد الفتاح المصري للغرفة التجارية في بورسعيد 

مضت 25 عاما على رئاسة السيد عبد الفتاح المصري للغرفة التجارية في بورسعيد 
بقلم سامي المصري

مضت 25 عاما على رئاسة السيد عبد الفتاح المصري للغرفة التجارية في بورسعيد ضاعت خلالها أحلام تجار بورسعيد فى الحصول على أبسط حقوقهم فى تحقيق غد أفضل لأبناء الباسلة بعد أن وقعوا فريسة لمنظومة فاسدة من مسؤولين لا يهمهم سوى مصالحهم الشخصية حتى ولو كان فوق رقاب صغار التجار خمسة وعشرون عاما مضت ضاع خلالها ملايين الفرص من الإنتاج والعمل على أبناء بورسعيد كان من الممكن ان تصبح من أفضل محافظات مصر تجاريا وكان من الممكن تصبح منطقة حرة عالمية على غرار المدن التي تنتشر على مستوى العالم فى حين ان موقع بورسعيد الجغرافي أفضل من الجميع وكان من الممكن أن تكون بورسعيد بفضل هذا الموقع أن تكون أفضل من مدينة دبى تجاريا ولكن كيف لنا أن يتحقق هذا فى ظل منظومة فاسدة قابعة داخل الغرفة التجارية في بورسعيد كيف لنا أن يتحقق هذا فى ظل منظومة فاسدة تجلس بكل قوتها على صدور أبناء الباسلة لا تفكر إلا فى وضع عراقيل من شأنها أن تصل بصغار التجار إلى حد الانتحار من كثرة القوانين الظالمة التي تفرض على التاجر والمستورد فى حين أن كل دول العالم تذلل العقبات أمام كل من يعمل في التجارة وذلك من أجل الارتقاء بالنمو الاقتصادي للبلاد لكن فى بورسعيد تجد العكس على سبيل المثال ارتفاع غير مبرر لتعريفة الجمركية وكل هذا فى ظل سلبية من السيد رئيس الغرفة التجارية في بورسعيد والذى لم يستطع طوال خمسة وعشرون عاما أن يتخذ قرارا واحدا يحمي به صغار التجار من جشع الحيتان التي أصبحت مثل يأجوج ومأجوج تأكل الأخضر واليابس وبلا رحمه خمسة وعشرون عاما مضت أصبحت خلالها بورسعيد بور حزين بعد أن أصبحت الحصص التجارية بلا قيمة رغم علم الجميع أن هناك أسر وعائلات تعيش على عائد سنوي يأتي إليهم من بيع الحصص التجارية ولكن كيف لهم أن يحصلوا على لقمة العيش التي ينتظرونها من العام إلى العام في ظل وجود حيتان لم تمتلاء بطونهم حتى الآن ورغم ما وصلت إليه بورسعيد أو ان صح التعبير بورحزين تجد السيد رئيس الغرفة التجارية الذي وعد من قبل أنه لن يترشح لمنصب رئيس الغرفة التجارية يخرج علينا معلنا الترشح لدورة جديدة لرئاسة الغرفة التجارية ضربا عرض الحائط بكل مطالب أبناء بورسعيد برحيله هو وكل نظامة الفاسد الذي وضع بورسعيد وكل من يعمل في التجارة على حافة الخراب بعد أن توقفت حركة البيع والشراء فى جميع المحالات التجارية وكل هذا بسبب القرارات التي تصدر عن الغرفة التجارية والتي من شأنها العمل على محاربة التجار وليس العمل وليس الوقوف إلى جواره حتى ينهض بتجارتة التي من شأنها خلق فرص عمل حقيقة للشباب ومساعدة الاقتصاد الوطني في النهوض

والسؤال الآن
إلى متى ستظل بورسعيد أسيرة منظومة الفساد والاستبداد التي أصبحت منتشرة في كل ما يتعلق بمستقبل شبابها من أصبحوا يفترشون المقاهي بعد أن فرضت عليهم قوانين لاطاقة لهم بتحملها متى يعترف المسؤل أنه كان على خطأ ويترك المسؤلية لمن هو أفضل منه وأنه لم يستطيع أن يمنع الفساد والرشوة التي أطاحت بأحلام كل أبناء الباسلة من لا يطلبون سوى العيش الكريم لهم ولاولادهم حتى ولو كان باقل القليل

نهاية القول
لكى الله يا بورسعيد ولابنائك الصبر والسلوان

حفظ الله مصر وشعبها وحفظ الله قواتنا المسلحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock