اخبارمقالات

“حركة الشباب الإسلامية فيلق الجزيرة “تهديد حقيقي أم زيف إعلامي ؟

“حركة الشباب الإسلامية فيلق الجزيرة “تهديد حقيقي أم زيف إعلامي ؟
كتبت: شادية بن يوسف
وفقا لما تم ذكره في وسائل اعلام متعددة على لسان المدير السابق لجهاز الإستخبارات الفرنسية “DGSE”
عن إمكانية استهداف ورشة البحرين الاقتصادية أو كما يسميها البعض بوابة صفقة القرن، على يد متشددين يعتقد بأنهم عناصر من تنظيم القاعدة وشاركوا بعمليات قتالية في اليمن، ووفق ما ذكرت المصادر أنهم قاموا بنقل معدات عبر شواطئ البحرين للقيام بعملياتهم الارهابية.
بغض النظر عن مدى نجاح قمة البحرين وسط التشكيكات الكبيرة من كل الاطراف وتداعياتها على دول الجوار كالأردن ولبنان ومصر، لكن وكما يبدوا أنها بدأت تلقي بظلالها على الدول المشاركة وفي مقدمتهم دولة بحرين، المستضيفة للقمة .
فبدأت في الآونة الاخيرة ظهور تهديدات لملنظمين والمشاركين في هذه الورشة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تهدد بضرب الورشة والداعمين لها مهما كلف الأمر .وظهرت منشورات في التويتر تتوعد بضرب هذه الدول بطرق غير معتادة.
وهذا يحمل الدول الداعمة والمستضيفة أعباء اضافية لمواجهة مثل هذه الجماعات والتحديات الأمنية الجديدة.
حركة الشباب الإسلامية فيلق القدس !
ظهر اسم فيلق القدس كثيرا وفي الأونة الاخيرة مع كثرة الاخبار حول صفقة القرن التي تعتبرها هذه الجماعة بمثابة خيانة للقضية الفلسطينية، ولكن هل هذه التهديدات حقيقة أم مجرد زيف اعلامي ؟
استنادا لمصادر مطلعة وأقوال مسؤولي استخبارات بعض الدول كفرنسا، يجب الأخذ بعين الاعتبار تهديدات هذه الجماعة
وذكرت هذه المصادر أنه توجد علاقات قوية بين قيادات هذا التنظيم والقيادات الكبيرة في القاعدة وكما ذكر زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري في تسجيله الأخير أن قضية فلسطين هي القضية المركزية والمهمة ووصف صفقة القرن بالخيانة .
وهناك جماعات أخرى أيضا أيدت هذا التنظيم فمنها جماعات متشددة في باكستان التي زارها أمير قطر قبل أيام.
وهنا يتساءل البعض عن مدى ارتباط زيارة امير قطر لباكستان والتقاءه بعمران خان رئيس وزراء باكستان وحفاوة الاستقبال الذي حظي به هناك قياسا للقاءات مسؤولين باكستانيين بحكام المملكة العربية فهل اختار عمران خان الدوحة بدل الرياض وغير مسار السياسة الباكستانية ومامدي الارتباط بين عدم مشاركة الدولتين بورشة البحرين والتهديدات الارهابية لهذا المؤتمر .
فالجميع يعرف أن قطر واخوان المسلمين تلقوا ضربات عديدة في الآونة الأخيرة من المحور السعودي-الإماراتي تمثلت في ليبيا وموت مرسي المشكوك به من قبل البعض والانتخابات التركية وطرد قطر من السودان .
فهل ستكون ضربة في البحرين باسم الاخرين انتقاما للأحداث الاخيرة ؟؟؟؟
لذا وبالاستناد لهذه المعلومات ومعلومات أخرى ستذكر في المقالات المقبلة يجب أن تأخذ تهديدات هذا التنظيم بعين الاعتبار وربما يجب علينا أن نتوقع مفاجئات بهجمات انتحارية أو هجمات من الساحل في البحرين أو دول أخرى داعمه لهذه الصفقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock