اخبارمقالاتمناسبات

الدُّنيا مِثلَ حافِلَةٍ مُكتَظَّةٍ بالراكبين

الدُّنيا مِثلَ حافِلَةٍ مُكتَظَّةٍ بالراكبين
مِن قَناديلِ الضميرِ بينَ أَمواجِ الحَياةِ
………
من أَقوال:
رافع آدم الهاشميّ
Rafe Adam al Hashemi
الباحث المحقّق الأديب
مؤسّس و رئيس
مركز الإبداع العالميّ
………
الدُّنيا مِثلَ حافِلَةٍ مُكتَظَّةٍ بالراكبين، قَد تجد فيها مكاناً تقعدُ فيه، أَو تضطَرَّ للوقوفِ حَتَّى النهاية، وَ رُبَّما حالفَكَ الْحَظُّ فَتَهَيَّأَ لكَ مكانُ أَحدِ الْمُغادرين، إِلَّا أَنَّكَ في جَميعِ الأَحوال، ستَصِلُ إِلى محطّتكَ الْمقصودة، ما لَم تَتعَرَّضِ الحافلَةُ لحادِثٍ عارِضٍ؛ بغَضِّ النظرِ عَمَّا إِذا كانَ الحادِثُ عَن تدبيرٍ مُسبَقٍ، أَو لَم يَكُن كذلك، وَ في شَتَّى الظروفِ، شئتَ أَم أَبيتَ، حالما يَحينُ وقتُ نزولِكَ منها، ستكونُ مُجبَرَاً على تركِها لا مَحَالَة، وَ إِن كُنتَ آنذاكَ على عُجالة! فتَهَيَّأ لِما بَعدَ النزول، وَ دَع عنكَ طريقاً مَصيرُهُ الأُفول؛ فإِنَّ أَزهارَ الآخِرَةِ إِن لَمْ تَسقِها بالخَيرِ، كانَ مَصيرُها الذبول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock