رياضةمقالات

قبل أن نحاسب لاعبي المنتخب 

قبل أن نحاسب لاعبي المنتخب 
بقلم سامي المصري

حقا بطولة أمم إفريقيا لم تنتهي ولكنها انتهت بالنسبة لمنتخب مصر الذى تقام البطولة على أرضه ووسط جمهوره بعد أن خرج بشكل مهين أمام العالم الذي كان يتابع البطولة التي تقام على أرض الفراعنة وأرض منتخب الساجدين والذي تحول إسمه إلى منتخب المتحرشين وأخيرا انتهت البطولة بالنسبه إلى مائة مليون مصري كانوا ينتظرون الفرحة التي ينتظرها الناس ولكنها لم تكتمل بعد أن تلقى المنتخب المصري الهزيمة أمام منتخب جنوب أفريقيا فى دور ال 16 تلك الهزيمة التي قتلت الابتسامة داخل قلوب المصريين وهنا يجب أن نقف ونحاسب أنفسنا ونحاسب أيضا المتسببين في تلك الاهانه التي تلقها الشعب المصري على أرضه إذا بمن نبدأ هل نبدأ بمحمد صلاح ومحمود تريزجية وعبدالله السعيد ومحمد الشناوي وأحمد حجازي الذي اوقعهم حظهم التعس بأن ينضمون إلى منتخب لا يرتقي مستواه للعب حتى أمام تليفونات طلخا وليس أمم إفريقيا أم نحاسب المكسيكي

الذي تولى قيادة المنتخب وهو لا يعلم شئ عنه ولم يحسن اختيار من يمثل مصر أو يستحق أن يرتدي تي شرت المنتخب المصري والذى يعد شرف لكل من يرتديه أم نحاسب كل مسؤول في اتحاد الكرة المصري الذى امتلأ بالفساد والرشوة والمحسوبية والحق أقول أن المسؤولين عن هذه الكارثة هم من تسببوا في تدمير الرياضة فى مصر وهم أولا احمد شوبير وهاني ابوريد ومحمود الخطيب ومجدى عبد الغنى ومرتضي منصور هؤلاء الارزال من ألقوا بأنفسهم في أحضان الخرتيت السعودي ترك ال شيخ الذي جاء إلي مصر بأمواله ليس من اجل النهوض بالرياضة في مصر بل من أجل تدميرها والقضاء عليها و على تاريخ مصر في عالم الرياضة وكانت النتيجة أن كل لاعب أصبح لا يفكر إلا فى الحصول علي الأموال ليس النهوض بإسم وطنه ورفع رايه بلاده أمام العالم كما يفعل محمد صلاح الذي أصبح حديث العالم وقدوة لكل شباب العالم إذا لابد من محاسبة كل من ذكر اسمه سابقا ليس فقط بأن نكتفي بتقديم استقالتهم بل يجب محاسبة كل مسؤول عن الكرة في مصر أمام القضاء ومنع الخرتيت السعودي ترك ال شيخ من دخول مصر مدى الحياة والآن وبعد أن أصبحت الكرة في مصر بلا فائدة ورغم أنها حظيت بكل اهتمام من كل مسؤول وعلى رأسهم السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لم تحقق لنا سوى الحزن والإهانة أمام العالم

وهنا يأتي السؤال
أين حق الألعاب الأخرى من هذا الاهتمام أين حق العاب القوى وكمال الأجسام والجودو الكاراتيه والتايكوندو أين حق الألعاب المائية والمصارعة بكل انواعها لماذا لا نهتم بكل هذه الألعاب هناك أبطال فى هذه الألعاب ترفع إسم مصر وتحقق الألقاب العالمية وتحرز الميداليات الذهبية وبفضلهم يرفع العلم المصري ويعزف السلام الجمهوري في كل المحافل الدولية ورغم ذلك تتجاهلهم الدولة لماذا لا نقوم بإنشاء مدينة رياضية دولية تقام فيها كل هذه البطولات وأيضا يخرج منها أشبال فى كل الألعاب تستحق وعن جداره أن تحمل اسم مصر أمام العالم

نهاية القول
إن أردنا أن تنهض مصر أمام العالم يجب أن نعتمد على شبابها ويجب محاسبة كل الفاسدين كما يجب وليس بتقديم استقالتهم

حفظ الله مصر وشبابها وحفظ الله قواتنا المسلحة

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock