اخبارخبر عاجلديندين

جريان الميت ودوران النعش 

جريان الميت ودوران النعش

حوار مع فضيلة الشيخ //جلال احمد ابوجنادى مدير ادارة اوقاف جرجا

هذه المسأله تحدث فيها كثير من العلماء قديما وحديثا

ويقع فى هذا الأمر كثير من المخالفات الشرعيه

ويحدث هذا الأمر فى بعض القرى والبلدان ولايوجد عالم من علماء المسلمين أعتبر أن ذلك كرامة للميت

بل بالعكس فيه مخالفة لسنة النبى صلى الله عليه وسلم

والذى يدعونا إلى سرعة دفن الميت

وعدم رفع الصوت عند الجنازة ولوبالتكبير

وما يحدث ويشاهد من أمور لاتمت إلى الإسلام بصله من أصوات مرتفعه وتصفيق وزغاريد للنساء وفى بعض الأحيان يكون هناك طبول ورايات تتبع الميت. كل ذلك يذهب بيهبة الموت وجلاله. والذى هو ذكرى وعبره.

والناظر إلى هذه الأمور وبكل صدق يجد أن المروجين والقائمين عليها مجموعة من الصبيه الذين لايفقهون أمر دينهم أو مجموعة من بسطاء الناس استهواهم هذا الأمر واعتبروه كرامة للميت

ولاعلاقة للكرامه بهذا الأمر

ولاصلة للتصوف بهذه الخرافات

والأولياء لاتظهر ولياتهم بمثل هذه الهرطقات

ونحن لانقدح ولانزم أحد

إنما نبين حكم شرعى حتى لايفتتن الناس فى دينهم

وإنما يقتدى بالعلماء الربانيين المتبعين لمنهج النبى صلى الله عليه وسلم

وإليك نص الفتوى لفضيلة الشيخ عطيه صقر رحمه الله

السؤال:

هل صحيح أن الجنازة إذا كان سيرها سريعًا كانت صالحة وإذا كان بَطيئًا كانت غير صالحة.

الجواب:

بسم الله، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد:

لا علاقة لسرعة الجنازة وبطئها بصلاح الميت وعدمه ، وإنما العبرة عند الله تعالى بالإيمان والتقوى والعمل الصالح.

يقول الشيخ عطية صقر ، رئيس لجنة الفتوى بالأزهر ؛ الأسبق ـ رحمه الله ـ :

روى البخاري ومسلم عن أبي سعيد الخدري أن النبيّ ـ صلّى الله عليه وسلم ـ قال “إذا وُضِعَتِ الجِنازة واحتملَها الرّجال على أعناقِهم فإن كان صالحة قالت: قدِّموني، وإن كانت غير صالحة قالت: يا ويلَها أين تذهبون بي؟ يَسمَع صوتَها كلُّ شيء، ولو يَسمع الإنسانُ لَصَعِقَ”، وروى البخاري ومسلم أيضًا أن النبيّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال عند موت سعد بن معاذ “اهتزّ عرش الرحمن لموت سعد بن معاذٍ” وروى الترمذي عن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال: لما حملتْ جنازة سعد بن معاذٍ قال المنافِقون: ما أخفَّ جنازتَه ـ وذلك لحُكمِه في بني قُريظة ـ فبلَغ ذلك النبيّ ـ صلّى الله عليه وسلم ـ فقال: “إن الملائكةَ كانت تحملُه”.

وذكر ابن الأثير في كتابه “أسد الغابة” عن سعد بن أبي وقاص عن الني ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال” لقد نزلَ من الملائكةِ في جنازة سعد بن معاذ سبعون ألفًا ما وَطِئُوا الأرضَ من قَبْلُ، وبحقٍّ أعطاه الله ذلك”.

تدلّ هذه الأحاديث على أن الجنازة، إذا كانت صالحة تطلُب مِن حَمَلَتِها مِن الناس أن يُسرعوا بها لتتنعّم بما أعدّه الله لها، وإن لم يَسمعوا صوتَها، وعلى أن هناك مَن يسمعها، كما تدل على أن الملائكةَ تُشارِك في حمل جنازة بعض الخواصّ من المسلمين أو على الأقل أن حملها للجنازة مُمكن لا يوجد نصٌّ يمنَعه، والعقل لا يُحيل ذلك، فإنّ في العالم قوى خفيّة وللأرواح أحوالاً غريبة، مع الإيمان بأنّ الله على كل شيء قدير.

بعد هذا نقول: إسراع النّعش وإبطاؤه أو وقوفه أو طيرانه فوق الرؤوس أمور تناقَل أخبارَها كثيرون، بعضهم سمع وبعضهم رأى، وأكثر المعلِّقين عليها يقولون: إن ذلك من فعل الحاملين للجنازة، وقد يكون ذلك التعليق صحيحًا، لكنْ تحدَّث أناس موثوق بحديثهم أن الإسراع أو الإبطاء، قد يكون اضطرارياً لا دخل فيه لأحد من الحاملين لها.

ونحن بدورنا نقول:

إن الأمر في حد ذاتِه مُمكن، وليس هناك نصٌّ يمنعه، وإن كان حديث الترمذي في شأن سعد بن معاذٍ يرجحه، وهو على كل حال ليس عقيدة نُحاسَب عليها، وإنما الذي نحاسب عليه من العقائِد هو ما يكون دليله قطعي الثُّبوت والدّلالة، وموضوع السؤال ليس من هذا القَبيل.

وعلينا أن نعتقدَ أن عمل الإنسان هو ميزان تقديره عند الله، كما نُحذِّر مَن يحملون الجنازة من اصطناع أمور يُظهرون بها كَرامة مَيِّتِهم، فكرامتُه في عَمَلِه، والله وحدَه هو الذي يتولَّى ذلك.

والله أعلم.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock