رياضةمقالات

الدروس المستفادة من أمم إفريقيا

 

بقلم .. سامي المصري

 

قد يتعجب الكثيرون عندما يعلمون بمدى فرحتي بخروج منتخب مصر من بطولة أمم إفريقيا بهذا الشكل المهين لأنه لولا خروج المنتخب لأستمر لصوص إتحاد الكرة في سرقة اموال الاتحاد المصري لكرة القدم والتي هى فى الأساس اموال الشعب المصري الذي وضعها تحت تصرف هؤلاء اللصوص من أجل أن يكون لدينا منتخب وطني حقيقي يمثل مصر فى كل المحافل الدولية وأهمها بطولة كأس العالم الذى نصل إليه كل ثلاثون عاما لأننا لا نملك فريق يستطيع ان يقف أمام المنتخبات التي أصبحت بطولة كأس العالم بالنسبة لها بطولة عادية تستطيع ان تشارك فيها كل أربع أعوام ومن السهل الحصول عليها أما نحن لا نصل إليها إلا بعد أن ننفق الملايين ونخرج منها بعد أن نهزم من كل من يلعب معنا ليخرج علينا أحد المعلقين ليقول لنا الجملة التي سئمنا سماعها وهى يكفينا التمثيل المشرف والاحتكاك بهذه الفرق وإذا احرزنا هدف في كأس العالم حتى ولو كان من ضربة جزاء يخرج علينا مجدي عبد الغنى وهو احد لصوص الأتحاد المصري لكرة القدم ليظل يتكلم عن هذا الهدف لمدة ثلاثين عاما وكأن أحد لم يستطع أن يحرز هدف فى كأس العالم غيره ونحمد الله أن محمد صلاح رحمنا باهدافه فى كأس العالم من هذا الكائن المقرف المسمى مجدي عبد الغنى أما محمد صلاح فقد ظلم منا جميعا وتضرر منا جميعا والسبب مرتزقة الاتحاد المصري لكرة القدم من حاولوا استغلال إسمه في حصد الملايين بعمل اعلانات باسم صلاح وهو في الحقيقة لا يعلم عنها شئ كما حدث فى فترة الاستعداد لكأس العالم ولولا تدخل الرئيس فى حل تلك المشكلة لقضي على محمد صلاح الذي أصبح معشوق شباب واطفال العالم ولا أحد منا يستطيع أن ينكر أن محمد صلاح بار بأهله ووطنه وقدم الكثير لمصر فماذا قدم لنا ارزال الأتحاد المصري لكرة القدم لمصر أولا سرقة أموال الاتحاد ثانيا التعاقد مع مدربين أجانب لتدريب المنتخب وهؤلاء لا يهمهم سوى حصد الآلف الدولارات شهريا ورغم ذلك لم يحققوا لنا بطولة واحدة أكثر من ثمانية ملايين يورو حصل عليها هيكتور كوبر وخفير اجيري ولم يحققوا لنا شئ يذكر نعم لم يستطيع هكتور كوبر واجيري حتى تحقيق بطولة الدورة الرمضانية في حين أن هناك مدربين مصريين أفضل مائة مرة أمثال المعلم حسن شحاتة وحسام حسن ولكن كيف تتحقق السرقة في ظل وجود مدرب مصري كيف تكون هناك تسهيلات ورشاوي وأعمال نهب وسرقة وصدق المثل الشعبي المال السايب يعلم السرقة. وعلى الجانب الآخر السيد هاني ابوريد وأحمد شوبير وكل مسؤول في اتحاد الكرة أتوجه إليهم بسؤالي من أين أتت إليكم كل هذه الملايين من أين حصل بائع الكنافة احمد شوبير على كل أكثر من200 مليون جنيه وضعت باسمة هو واولاده في البنوك ::: لقد جاء وقت حسابكم ولن يفلت أحد منكم بما قدمت يداه فى حق هذا الشعب الذي أصابه القرف منكم ومن وجوهكم العكره التي تطل علينا كل يوم على شاشات التليفزيون

نهاية القول
إن خروج منتخب مصر من بطولة أمم إفريقيا كشف لنا الكثير من الجرائم والسرقة التي ترتكب داخل الاتحاد المصري لكرة القدم وانآ الأوان أن يحاسب كل مسؤول عن تلك الجرائم ونحمد الله أن المنتخب لم يحصل على تلك البطولة لأنه لو حدث هذا لااستمر هؤلاء اللصوص في مناصبهم واستمرت أعمال السرقة والنهب داخل الاتحاد وبقى الحال على ما هو عليه أما أهم المكاسب التي حققتها بطولة أمم إفريقيا المقامة في مصر إلى عودة ترابط الجماهير العربية ببعضهم البعض من منا يستطيع ان يصدق أن الجماهير المصرية تقف لتشجيع المنتخب الجزائري بعد كل الصراعات التي حدثت فى البطولات السابقة من منا لا يتمنى أن تحصل الجزائر على البطولة في بلدهم الثاني مصر

فى النهاية
إن خروج المنتخب المصري من بطولة أمم إفريقيا هذه المرة هو مكسب لنا وليس خسارة والدليل فتحت قضايا فساد وعرف الشعب المصري اللصوص الحقيقيين سبب وصول المنتخب المصري إلى هذا المستوى المتدني وأخيرا توحيد الصف العربي الرياضي مصر المغرب الجزائر تونس وان شاء الله نتمنى أن تكون البطولة جزائرية على أرض مصرية لأنه سيكون فوزا عربيا ليس للجزائر فقط بل لكل العرب

حفظ الله مصر وشعبها وحفظ الله قواتنا المسلحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock