اخبارثقافةشعر شعبىفنون

وغردت الطيور بك فيا أهلاً ويا سهلاً

د.رشا :وهذا الليل طابت طلته بطلتكم .. لبينا النداء فكنتم نجوم به تأتلق..

د.بسام سويدان:أشرقت الأنوار بقدومك وتدفق النهر في أطلالك
وغردت الطيور بك فيا أهلاً ويا سهلاً
بالقلب نبعثر التراحيب ونزف أستقبالنا معطر بالورد والكادي مملؤء بالحب والشوق والمشاعر
بكل حب واحترام وشوق نستقبلك ونفرش طريقك بالورد ونعطر حبر الكلمات بالمسك والعنبر وننتظر الإبداع مع نسمات الليل وسكون لتصل همسات قلمك إلى قلوبنا وعقولنا
أهلا وسهلا بالمتألقة الدكتورة رشا السيد احمد

أ.سهيرعيس: ياسمينة الشام المتألقة الفواحة بنسيمها ناشرة عبيرها بحروفها المتميزة..

ونحلم بالسلام يا دمشق
محال ..
فمهما لامست شفاهي من كؤوس
يظل طعم بردى يفرد جناحيه في البال
يظل قاسيون يقيم بعينيه
يرتل الشعر في أحداقي

أثق بقلب الفينيق
يفرد جناحيه في الهواء سلاما
يسطر سحر الجنوب على بساتين الشام
سأنتظر الغد يأتي ويحمل عزف الشمس
على جناحيه
فغداً يحملك مواسم جلنار يشعل الميادين
بريقاً من لؤلؤ الفرح في نبضك بردى ينتثر

سأنتظر غداً
يفرد الأفق أمامي سكينة تقترب
موسيقا تعزف خلودها من صدر السماء
ترتقي معارج الشوق في سماواتي تضمخني
كل صباح ومساء بالجوري والياسمين
وأنتظر نهاراً يمحو الملح عنك ياشام
وأفرد للصدى القادم
من ترانيم الزيتون
للنورس الحر
كل الأفق أزاهير النجوم
ولتضج بسلامها من جديد
عيونك يا شام .

سهير عيسى:شام تنبض بعروق كل عربي هل لشاعرتنا ان تتكلم لنا عن *نحلم بالسلام يا دمشق*

د. رشا:ومن منا لا يعشق دمشق؟؟!!
فكيف إذا كنا أهلها وعروقنا من نبع بردى وهواء قاسيون ؟؟!!
لا يمكن لأي وطن في العالم أن يغنينا عن سوريا العشق والحمام واليمام
ومهما كتبت من قصائد نثرية وغيرها عن وطني لا أنتهي
دمشق هي العشق الذي لا يهدأ في العروق !!!

دمشق يا سكرة الشعراء ..
إذا هب هواؤها معبوقا بالياسمين كيف لنا بهواؤك ألا نسكر ؟؟!!!!!.

سهير عيس:ما آخر ما كتبته رشا السيدمن شعر؟

د.رشا:آخر ما كتبت قصيدة أختيرت ضمن المختارات العالمية وهي ذا قلبي وسيطبع الديوان في الهند حيث إن اللجنة المنظمة هناك
وقد ترجمت للغة الإنكليزية ونشرت في أمريكا

ذا قلبي

يصوم قلبي عن كل شيء إلاكَ ..
فهاكَ هُوْ
هاكَ هُوْ .. فهو عندكَ تيماً
تصوم جوارحي عن الكون وتُبقيكَ داخلي
كم عطر العود الملكي !!!
الذي لا ينطفىء .. يمازجهُ المسك الأبيض
تظل تمازج روحي ونفناف عطركَ يغدق بحديثهِ المشاغبِ في عروقي ..

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock