اخبارقضايامقالاتمناسبات

ثورة شعب بقيادة ضباط الاحرار ..ثورة 23 يوليو

ثورة شعب بقيادة ضباطه الاحرار ..ثورة 23 يوليو

كتبت/ دعاء سنبل

سؤال لم يعرف إجابته كثير من الاجيال الجديدة ليه بكرة اجازة… .
اجازة علشان ثورة 23 يوليو ..
طيب ايه ثورة 23 يوليو وحصل فيها أيه… .
ثورة 23 يوليو هي حركة قام بها ضباط شباب من الجيش المصرياطلقوا على نفسهم اسم “الضباط الأحرار” كونوا تنظيم ليطيحوا بالملك فاروق ، وكان هذا بعد ضياع فلسطين وهزيمة 1948 ،وفضيحة الاسلحة الفاسدة وقاموا بها في مثل هذا اليوم 23 يوليو 1952.

أطلق على الثورة في البداية «حركة الجيش»، ثم اشتهرت فيما بعد باسم ثورة 23 يوليووايه كانت نتايج الثورة دي ياشباب…
اول نتيجة كانت طرد الملك فاروق وإنهاء الحكم الملكي وإعلان الجمهورية، وبعد أن استقرت أوضاع الثورة أعيد تشكيل لجنة قيادة الضباط الأحرار وأصبحت تعرف باسم «مجلس قيادة الثورة»، وكان يتكون من 11 عضواً برئاسة اللواء أركان حرب محمد نجيب.

وبعد نجاح الثورة أذيع البيان الأول للثورة والذي لخص أسباب الثورة وأهدافها وقد فرض الجيش على الملك التنازل عن العرش لولي عهده الأمير أحمد فؤاد، ومغادرة البلاد في 26 يوليو 1952، وتم تشكيل مجلس وصاية على العرش فيما كانت إدارة الأمور في يد مجلس قيادة الثورة المشكل من 13 ضابط شكلوا قيادة تنظيم الضباط الأحرار.
وضم تشكيل تنظيم الضباط الأحرار اللواء محمد نجيب، والبكباشي جمال عبد الناصر، وأنور السادات، وعبد الحكيم عامر، ويوسف صديق، وحسين الشافعي، وصلاح سالم، وجمال سالم، وخالد محيي الدين، وزكريا محيي الدين، وكمال الدين حسين، وعبد اللطيف البغدادي، وعبد المنعم أمين، وحسن ابراهيم، ثم ألغيت الملكية وأعلنت الجمهورية في 1953.
وكان من أسباب قيام الثورة استمرار الملك فاروق في تجاهله للأغلبية واعتماده على أحزاب الأقلية، فضلا عن الاضطرابات الداخلية والصراع بين الإخوان المسلمين وحكومتي النقراشي وعبد الهادي، وقيام حرب فلسطين وتوريط الملك للبلاد فيها دون استعداد مناسب ثم الهزيمة وسوء الحالة الاقتصادية في مصر وغياب العدالة الاجتماعية.

ولاقت وقتها الثورة بتأييد شعبي جارف من ملايين الفلاحين وطبقات الشعب العاملة الذين كانوا يعيشون حياة تتسم بالمرارة والمعاناة وعلى أثر نجاح الثورة اتخذ قرار بحل الأحزاب وإلغاء دستور 1923 والالتزام بفترة انتقال حددت بثلاث سنوات يقوم بعدها نظام جمهوري جديد.

وأصدرت الثورة بيانها الأول والذي جاء فيه: «اجتازت مصر فترة عصبية في تاريخها الأخير من الرشوة والفساد وعدم استقرار الحكم وقد كان لكل هذه العوامل تأثير كبير على الجيش وتسبب المرتشون المغرضون في هزيمتنا في حرب فلسطين وأما فترة ما بعد هذه الحرب فقد تضافرت فيها عوامل الفساد وتآمر الخونة على الجيش وتولى أمرهم إما جاهل أو خائن أو فاسد حتى تصبح مصر بلا جيش يحميها وعلى ذلك فقد قمنا بتطهير أنفسنا وتولي أمرنا في داخل الجيش رجال نثق في قدرتهم وفي خلقهم وفي وطنيتهم ولابد أن مصر كلها ستلقي هذا الخبر بالابتهاج والترحيب».
وتابع: «أما عن رأينا في اعتقال رجال الجيش السابقين فهؤلاء لن ينالهم ضرر وسيطلق سراحهم في الوقت المناسب وإني اؤكد للجيش المصري أن الجيش كله أصبح يعمل لصالح الوطن، وأنتهز هذه الفرصة وأطلب من الشعب ألا يسمح لأحد من الخونه بأن يلجأ لأعمال التخريب أو العنف لأن هذا ليس في صالح مصر وأن أي عمل من هذا القبيل سيقابل بشدة لم يسبق لها مثيل وسيلقي فاعله جزاء الخائن في الحال وسيقوم الجيش بواجبه هذا متعاونا مع البوليس وإني أطمئن أخواننا الأجانب على مصالحهم وأرواحهم وأموالهم ويعتبر الجيش نفسه مسؤولا عنهم والله ولي التوفيق، اللواء أركان حرب محمد نجيب».
و كلف مجلس قيادة الثورة علي ماهر باشا بتشكيل الوزارة بعد إقالة وزارة الهلالي باشا بعد يوم من تشكيلها ثم قام الثوار بالاتصال بالسفير الأمريكي لإبلاغ رسالة إلى القوات البريطانية بأن الثورة شأن داخلي، وتم طرد الملك وأجبر على التنازل عن العرش إلى ولي عهده ابنه الرضيع أحمد فؤاد وتم ترحيل الملك وأسرته إلى إيطاليا على متن يخته الخاص «المحروسة».
و كان قائد الحركة هو اللواء محمد نجيب في الظاهر فيما كان القائد الحقيقي هو جمال عبد الناصر الذي دب خلاف بينه وبينه نجيب وأزاحه في 1954 وحدد إقامته في منزله ثم تولى عبد الناصر حكم مصر من 1954 حتى وفاته في 28 سبتمبر 1970، وقد اتبع «ناصر» المنهج الاشتراكي في حكمه وقام بتأميم المصانع و الشركات الكبرى في 1961.

وعلشان كده بقا بكرة أجازة ….تخليدا لتلك التاريخ العظيم…

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock