أخبار عالميةاخباراخبار عالمية

بوريس جونسون يتولى رئاسة الحكومة البريطانية

بوريس جونسون يتولى رئاسة الحكومة البريطانية
كتب /أبمن بحر
اللواء رضا يعقوب الخبير الامني والمحلل الاستراتيجي يعتبرونه مؤيدوه بأنه تشرشل العصر الحديث يتمتع بثقة كبيرة للخروج من الإتحاد الأوروبى، ويشكل فريقة.. من متشككون بالمشروع الأوروبى، أبعد رئيس وزراء بريطانيا الجديد بوريس جونسون جزءاً كبيراً من الأسماء المهمة فى فريق تيريزا ماى، وأحاط نفسه بالمتشككين بالمشروع الأوروبى، جونسون جدد تعهده بالخروج من الإتحاد الأوروبى فى موعده سواء بإتفاق أو بدونه، رجل ذو رؤية وليس تفاصيل، يحقق ما تعاهد عليه بالخروج من الإتحاد الأوروبى، خلفيته السياسية صحفى سياسى كان المقرب لدى تاتشر، عمدة لندن تولى حقيبة الخارجية عام 2016 لكنه تركها بعد عامين للإحتجاج على خطة ماى للخروج من الإتحاد الأوروبى، ينظر للسياسة على أنها إستعراض أكثر منها موقف واضح.
خلال حملته الإنتخابية لحزب المحافظين إنتقد الإتحاد الأوروبى بفرض لوائح مضيقة على موردى أسماك السلامون ضد لوائح فرضتها الحكومة البريطانية، يطابق ترامب فى مسالكه، لابد أن يواجة حزبه لتجاوز النسبة الضئيلة الخاصة بمشروع بريكست، يتفاوض بشراسة.
قرر بوريس جونسون تعيين ساجد جاويد المصرفى السابق ووزير الداخلية فى حكومة تيريزا ماى الذى ينتمى لعائلة مهاجرين باكستانيين وزيراً للمال، وهو منصب إستراتيجى فى سياق بريكست خصوصاً فى حال إقرار الخروج من الإتحاد من دون إتفاق، ما من شأنه إثارة اضطرابات إقتصادية حادة، كما حلّت بريتى باتل (47 عاماً) مكان جاويد فى وزارة الداخلية، وهى إبنة عائلة هندية ومدافعة بقوة عن بريكست، وتؤكد التعيينات الأولى هذه ما كان يتداوله المقربون منه لناحية أنّه سيشكل حكومة تتضمن عدداً أكبر من النساء ومن سياسيين من الأقليات الأثنية.
كذلك إختار دومينيك راب ليتولى مهام وزارة خارجية بريطانيا، وهو أيضاً من المتشككين بالمشروع الأوروبى، ويعدّ هذا المنصب حساساً فى هذا الظرف الذي تتخلله أيضاً أزمة الناقلات النفطية مع إيران، وكان راب إستقال العام الماضى من حكومة تيريزا ماى تعبيراً عن رفضه لإستراتيجيتها حيال بريكست التى نظر اليها على أنّها توافقية جداً مع الإتحاد الأوروبى، ويحلّ فى منصبه بدلاً من جيريمى هانت الذى خسر سباق زعامة المحافظين ورئاسة الوزراء ضدّ جونسون، وحافظ ستيف باركلى على منصبه كوزير مكلّف ببريكست وسيكون محاور فرق التفاوض الأوروبية.
وفى كلمته الأولى أمام مقر الحكومة البريطانية، وعد جونسون بـ”الخروج من الإتحاد الأوروبى فى 31 تشرين الأول/أكتوبر من دون شروط”، وكرر إستعداده للخروج بلا إتفاق، شاجباً “تشاؤم” المعارضين لبريكست الذين يخشون تداعيات إقتصادية لخروج مفاجئ بعد عقود من الشراكة فى المشروع الأوربى، وشدد على أنّ “البريطانيين سئموا الإنتظار” بعد نحو ثلاثة أعوام على إستفتاء الخروج.
وإتصف اليوم الأول لجونسون فى رئاسة الوزراء ببروز بعض التشنجات إذ قام عدد من الناشطين ضد التغير المناخى بعرقلة موكبه لأقل من دقيقة أثناء توجهه الى قصر باكنغهام لمقابلة الملكة، وبدأ متظاهرون معارضون لبريكست بالهتاف أثناء تلاوته خطابه.
بيد أن جونسون قال إنّه مقتنع بالحصول على “إتفاق أفضل سيضاعف فرص بريكست”، إلا أنّه لم يعلن استراتيجيته بعد. وقال كبير مفاوضى الإتحاد الأوروبى ميشال بارنييه “ننتظر معرفة ما يريده رئيس الوزراء الجديد “، وحذّر من أن “لا إتفاق لن يكون ابدأ خيار الإتحاد الأوروبى، ولكننا مستعدون”.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock