اخبارتعليممقالاتمناسبات

شاب من طنطا يكرم والدته في يوم تخرجه بارتدائها الروب

شاب من طنطا يكرم والدته في يوم تخرجه بارتدائها الروب اخراج وتصوير الفنانين السيد واشرف الحلواني

متابعة – رفعت غزاله

وسط أجواء من الفرحة والابتهاج والعرفان ارتدى أحمد حامد حجازي بدلة تخرجه مصطحبًا والدته الخمسينية إلى أحد النوادي بمدينة السنطة بطنطا، محضرًا لها مفاجأة مبهجة تكريمًا لكفاحها معه.

اتجه أحمد حامد حجازي، بعد أيام من تخرجه من كلية آداب إنجليزي في جامعة طنطا، بخطوات تمتلكها الفرحة، ليمنح أمه التي لم تدخر عمرها وقوتها في تربية “حجازي واخواته”، روب تخرجه لترديه بدلًا عنه لمكافأتها على شقائها معه طيلة فترة تعلمه .

لمعت في عقل أحمد حامد حجازي، فكرة تكريم أمه بطريقة مختلفة حين كان يتصفح مواقع التواصل الاجتماعي ورأى صفحة لمصورين مشهورين بطنطا وهم شريف ونيروبي الحلواني، ليجري معهم اتفاقًا بخصوص جلسة تصوير تشمله هو وامه ليعبر عن مدى تقديره وحبه لها.

حدد أحمد حامد حجازي، موعدا لعقد جلسة التصوير بالاتفاق مع أشرف ونيروبي اللذان تعاونا لأقصى درجة لإخراج هذه الجلسة في أزهى صورة، ليدخلان السعادة في نفس الأم وابنها الخريج الجامعي، وفقًا لتعبيره.

وسط حالة من السرور استقبلت أم أحمد المفاجأة بالدموع والزغاريد وهي ترتدي روب التخرج الخاص بابنها، بعد سنوات من الكفاح ليدخل قلبها الفرح و تحضنه وتقبله بكل ود وسعادة، لرؤيتها ابنها شابًا يافعًا محافظًا على جميلها في تنشئته.

يعيش أحمد حامد حجازي والدته ووالده وإخوته الأربعة بمركز السنطة داخل منزلهم البسيط الذي ترعرع فيه على دفئ امه وكفاحها في الحياة لإتاحة كل سبل الراحة الممكنة له ولإخوته.

حاول الشاب العشريني تكليل مسيرة أمه بطريقة مختلفة وبسيطة لتوجيه الشكر لأمه، بعد تخرجه من كلية الآداب بدرجة جيدًا، ليشعرها بمدى أهميتها له و فخره بكونها والدته الغالية، على حد قوله.

سادت حالة من نشوة الفرح بين المتواجدين بالنادي فور رؤيتهم لجلسة التصوير التي عقدها أحمد وامه البشوشة التي لم تفارقها دموع الفرح والابتسامة بعد رؤيتها ابنها وهو يرتدي بدلة تخرجه ويحمل إليها الروب الخاصة بهذا اليوم الجليل.

شارك المتواجدون بالنادي فرحة الام وابنها وأشادوا بموقفه النبيل تجاه والدته ليزفوه بالأفراح ودعاء بالتوفيق في حياته لإرضاء والدته المكافحة.

كانت أولى الكلمات التي لفظها أحمد حامد حجازي، حين رأى أمه ترتدي روب تخرجه، أنه يليق بها أكثر منه، لتضفي تلك الكلمات حالة من السعادة برزتها ابتسامة أمه.

لم ينس أحمد حامد حجازي، دور المصورين الذي قاموا بجلسة التصوير حيث لم ينالوا سوى أجرًا رمزيًا لتصوير هذه الجلسة التي تفاعلوا معها بشكل لم يتوقعه، مشيدًا بدورهم في إخراج جلسة التصوير في احلى صورة.

لم يتخيل “حامد” أن جلسة التصوير ستنتشر بهذه السرعة الكبيرة وتتداول عبر منصة مواقع التواصل الإجتماعي بشكل هائل وفي فترة وجيزة.

كل ما يأمله أحمد لمكافأة أمه هو منحها رحلة للعمر أو الحج، إذ تعتبر تلك هي أمنيتها التي تحلم بحدثها بعد سنوات من الشقاء والسعي لتربية أولادها الذين يكنون لها كل احترام وتقدير لها ولكفاحها .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock