(( منهج الإصلاح ))
هل منهج الإصلاح ما أشار إليه المقاول والفنان/ محمد علي ..وهو خروج وحشد الجماهير في الشوارع و العزف على الآم الناس وما أصابهم من فقر وظلم في تلك الفترة ؟ ؟؟
كل ما قاله ذلك الشخص (( حق أريد به باطل )) .
كل ما قاله حق ولم يُكذب الرئيس نفسه ومنها بناء القصور رغم حاجة الفقراء لذلك .
– لماذا ظهر هذا الذي يدعى بمحمد علي في ذلك الوقت ؟؟؟
هل مدفوع لذلك من قوى خارجية ؟؟؟
– رغم أنني لم أرى تحسن ملحوظ إلا في الجانب الأمن وهي نعم كبيرة لا بأس بها إلا أن الغلاء زاد والديون زادت …..الخ .
– ولكن ماذا بعد الثورة والفوضى؟؟؟؟.
– عدم الأمان وخسائر فادحة لا يتوقعها أحد قد تصل لتقسيم مصر وهو مخطط من زمن بعيد ولا يخفى على أحد .
– الفوضى والأضطرابات فرصة ومبرر رسمي للتدخل الإجنبي للسيطرة وفرض النفوذ على مصر .
أتذكر قصيدة لأمير الشعراء أحمد بك شوقي قال فيها :-
برز الثعلب يوما في ثياب الواعظينا
يمشي في الأرض يهذي ويسب الماكرينا .
ويقول الحمد لله إله العالمينا .
يا عباد الله توبوا فهو كهف التائبينا.
وأزهدوا في الطير إن العيش عيش الزاهدينا .
وأطلقوا الديك يؤذن لصلاة الصبح فينا.
فأتى الديك رسول من إمام الناسكينا.
عرض الأمر عليه وهو يرجوا أن يلينا.
فأجاب الديك عذراً يا أضل المهتدينا .
بلغُ الثعلب عني عن جدودي الصالحينا .
عن ذوي التيجان ممن دخلوا البطن اللعينا.
أنهم قالوا وخير القول قول العارفينا.
مخطئ من ظن يوما أن للثعلب دينا .
………. … ….. …. ………… …………. ………..
فعلا صدق قول أمير الشعراء مخطئ من ظن يوما أن للثعلب دينا .لا مصداقية لمثل محمد علي هذا في نية الإصلاح .
_ كيف يكون الإصلاح؟ ؟؟؟
الإصلاح بأن نبدأ بأنفسنا . بأن نتقي الله في أقولنا وأفعالنا.
ونعلم أن التغير بأيدينا عندما تصلح قلوبنا وتتجه إلى الله .
قال رب العزة (( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءًا فلا مرد له وما لهم من دونه من وَالٍ )) صدق الله العظيم سورة الرعد الأية ( ١١ ) .
إتقوا الله وأعلموا أن قلوب الحكام بين يدي الرحمن يقلبها كيف يشاء فإذا صلح حالنا مع الله أصلح الله حال الحاكم ورقت قلوبهم للرعية ‘ أما إذا فسدت قلوب الرعية سلط عليهم حكامهم . هذا وجهة نظر فأن أصبت فهذا رزقي من الله وان أخطأت فعلي وزري . وأذكر نفسي وأياك بقول الله تعالى (( واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون )) صدق الله العظيم الأية ٢٨١ من سورة البقرة . عاشت مصر في عزة ونصر .وحفظ الله مصر جيشها وأرضها وشعبها لا ينقص من عزتها قدر انملة ..
بقلمي / علي صدقي المصري
السبت : ٢٨ / ٩ / ٢٠١٩م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock