اخبارمقالاتمناسبات

هل اعد علماء الإسلام العدة للتغلب على الفتن

هل اعد علماء الإسلام العدة للتغلب على الفتن ؟؟!!!!

كتب/عميد علاء البارودى

بعد مقتل سيدنا عثمان رضى الله عنه
دخل الاسلام فى فتنة عظيمة تحدث عنها سيدنا رسول الله قائلا ستأتى من بعدى فتنة يشيب لها راس الوليد
والمقصود انها فتنة عظيمة لو طفل رضيع اخذ يفكر فيها فسوف يشيب راسة من كثرة التفكير
هذا الفتنة كانت السبب فى انقسام المسلمين إلى سنة وشيعة الى يومنا هذا
ولكن احداث هذة الفتنة العظيمة لابد أن تدرس جيدا لاستخراج العظة والعبرة منها وحتى يتعلم المسلمون منها
لأنهم للأسف لم يتعلموا أو يستفيدوا شئ من هذة الفتنة العظيمة
فقد كان كل طرف يعتقد أنة الأحق والأصح
وأعطوا مجال للخوارج واليهود لإشعال نار الفتنة بينهم
وتمثلت قمة هذة الفتنة فى معركة الجمل
حيث خاض سيدنا على ابن أبى طالب ومعة سيدنا عمار ابن ياسر ( الذى قال عنة رسول الله سوف تقتلك الفئة الباغية )
ومعهم سيدنا عبد الله بن العباس ومعهم سيدنا محمد ابن ابو بكر الصديق
ضد جيش سيدنا معاويه وبة سيدنا طلحة ابن عبيد اللة وسيدنا الزبير ابن العوام وام المؤمنين زوجة رسول الله سيدتنا عائشة بنت أبى بكر

ونلاحظ هنا أن اخ واخت ضد بعضهم البعض وهم اولاد سيدنا أبى بكر
و سيدنا على بن أبى طالب أحد العشر المبشرين بالجنة ضد سيدنا طلحة ابن عبيد الله وسيدنا الزبير ابن العوام وهم ايضا من العشر المبشرون بالجنة
اى انها معركة حينما تقف تفكر بها
يتوقف عقلك وفكرك عن التحقق من هو على صواب ومن على خطأ
وهنا يظهر السؤال ماذا اعد علماء الأمة لمنع تكرار هذا الانقسام والانشقاق
ما هى النقطة التى يجب أن نتوقف عندها حينما يصل الخلاف مداها وان من سيتجاوزها فسوف يكون الباغى الذى يجب أن يتحد الجميع لدحرة
للأسف لم يحدث شئ من هذا بل على العكس ظهرت فتاوى تحرم النقاش فى تلك الفترة بالذات لانها سبب فتنة عظيمة
هل اعددتم العدة لعدم تكرار فتنة اعظم ؟؟!!!!
للأسف لا
أن الإسلام دين يعتمد فى الأساس على أعمال العقل والإبداع والابتكار والتفكير والتأمل وحينما كان العلماء كذلك وصل المجد الاسلامى الى أقصى مدى
وحينما بداء العلماء يضعون المسلمين فى قوالب جامدة لا يصح تجاوزها ولا يجوز حتى التفكير بها تخلف العالم الاسلامى وتراجع مجدة واصبحنا فى ذيل الأمم
وفى عصرنا الحاضر
تكرر للأسف الوضع بصورة مشابهة الى حد ما مع الإخوان واعتقادهم أنهم على صواب وان من دونهم هم الكافرون المخطئون
فلو كان العلماء وضعوا حدود للاختلاف الفكرى وفى حالة تجاوزها يعتبر خروج عن الملة ما حدث ما نحن علية اليوم
لذلك متى يتعلم علمائنا الدرس ويفقهون للكارثة التى وضعونا بها !!!!!!؟؟؟؟؟؟؟

ملحوظة الصورة المرسومة توضح رسم تخيلى لمعركة الجمل والهودج التى كانت بة ام المؤمنين عائشة بنت سيدنا أبى بكر الصديق وزوجة رسول الله واكثر من روت الأحاديث عن سيدنا رسول الله
الصورة رسمت بعد المعركة فى بلاد فارس ولا تزال حتى اليوم فى إيران

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock