مناسبات

السد او الحياة

سد على جثث المصرين

تقديم /علي الهواري

بقلم /جيهان السيسى

أتذكر الآن حديث لهيكل منذ عشرين سنه وكلامه عن الصراعات في العالم وتنبأ بحرب بين مصر وأثيوبيا بسبب الماء وهو ما قد يتحقق ندعوا الله ان لايتم وتنحل المشكلة بشكل سلمي.

الكل يؤكد عجرفه اثيوبيا في قضية المياه وهناك كلام عن مساعده إسرائيل لها عسكريا بوضع منظومه دفاع جوي متطورة قادرة على حماية سد الطين والهباب اللي حيكون كارثي علينا لو تم عملة وتخزينة للمياه خلال سنتين او ثلاتة كما تريده أثيوبيا التي يتضح أنها أصبحت تعمل لصالح إسرائيل تماما …القصة الآن ليست مين ورطنا الإخوان بنشر جلسة سرية للأمن على الهواء او طريقة تعامل الدولة بحسن نيه مع حكومه أثيوبيا الملتوية …كذلك القضية ليست «خناقة في حارة.» كما يعتقد بعض البسطاء. هى معركة طويلة ومعقدة، وتحتاج لبناء رأى عام دولى داعم لموقفنا. علينا أن نشن حربا دبلوماسية شاملة. وأن نوظف كل علاقاتنا الدولية، لإقناع العالم بعدالة قضيتنا.
علينا أن نبذل جهدا مماثلا مع دول حوض النيل، حتى لو كان معظمهم وقع على اتفاقية عنتيبى. نقول لهم نحن مع حقكم فى التنمية، ولكن لن نقبل أى مساس بحقوقنا.
هناك بديل مهم أيضا هو إقناع الدول العربية، أن ترسل رسالة واضحة لإثيوبيا، بأنها ستوقف كل استثماراتها الأساسية لديها، إذا لم تقبل الحل الوسط والعادل للقضية.
للأسف فإن بعض الدول العربية اتخذت مواقف مخجلة فى هذا الصدد. بعضها بحث عن مكاسب استثمارية سريعة فى إثيوبيا، وبعض الشركات العربية عملت مباشرة فى السد. والبعض ربما يكون دعم إثيوبيا مثل كلاب قطر لكى «تقرفنا وتنكد علينا»!…واردوغان العفن الذي يعشق خلق المشاكل التي توتر المصريين.

يمكننا أن نقول لبعض هذه الدول: «عليكم أن تختاروا بيننا وبين إثيوبيا، حتى يتم حل المشكلة». اعرف أن ذلك ليس سهلا، ولا يمكن تطبيقه على كل الدول، خصوصا الكبرى، لكن علينا أن نستخدم كل إمكانياتنا لشن هجوم دبلوماسى على أديس أبابا، حتى تعود لصوت العقل والصواب.
إذا لم تنجح كل هذه المحاولات فلا بديل عن الحرب فالماء هو الحياه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock