اخبارغير مصنفقضايامقالاتمقالاتوقضايا

انا ناجح اذن. انا اخطات.

انا ناجح اذن. انا اخطات.

بقلم / ولاء عاطف ابو حسوب

النجاح خطيء يرتكبه المرء بحسن نية ومع ذلك لايغفرها لة الآخرون

كلماتي هذة ربما تثير نوعا من الذهول و الاستغراب عند الكثير الا أنها حقيقة مؤكدة يجب نتدراكها ، مما من انسان ناجح الا تحوم وترفرف حولة اشباح النجاح مثل الحدادي والغربان الذين يكرهون النجاح ويهجمون الابداع وبسعيهم المتخلف يسقط الهمم لكي لا تنجح ابدا , وفي ذلك قال الكاتب – مصطفي امين ،، اذا قمت بعمل ناجح وبدأ الناس ي نومك بالطوب فتأكد واعلم انك وصلت إلي بلاط المجد وان المدفعية لا تطلق عليك ولا في وجهك بل إحتفاء بقدومك ,,
فا أعداء النجاح هم الذين يحبطون العزيمة ويحاربون كل ماهو ناجح ويجب أن يتحتم علي الناجح الا ينتظر الاعتراف بشخصيتة المتميزة فالزمان والوقت كفيلان لإثبات حقيقة انجازتة والتوكل الدائم علي الله سبحانه وتعالي من الإخلاص فيما تقدمة من أعمال وتترك كلمات النقد والتحطيم وتكسير الذات من اهتماماتنا ونسخر جهدنا ووقتنا لصناعة انجازتنا

نحن الذين نصنع أعداء النجاح

نحن الذين نجعل أعداء النجاح حولنا ويتمثل في هذا بعض الحجج والاعذار والتي يستخدمها الفرد للتسويف بحجة أنة يعمل تحت ضغط أو يحتاج الي مشروب قبل أن يبدأ عملة , ومازال الوقت مبكرا ،وانا مشغول حالا ، وان شاء الله سأبدأ العمل في هذا الموضوع من غدا او الاسبوع القادم
فالإنسان الناجح لا يلتفت الي كل هذا بل يواجهها ولايستجيب لها , وبالتأكيد الناجحين لايخضعون لها ابدا لان النجاح لايكون الا من خلال جهد كبير مبذول من قبل الشخص الناجح فا النجاح لا ياتي ولا يقدم علي طبق من ذهب وليس عملية سهلة
طريق النجاح يعلوا وينحدر ولكن مسارة واحد الصبر والثقة بالله والايمان والثقة بالنفس اهم عوامل تحقيق النجاح , فا دائما الناس لاترمي كلبا ميتا , والجالس علي الأرض لا يسقط والقافلة تسير ولا تكف الكلاب عن النباح , فلا يأس أمام قبح أعداء النجاح ويقول الله تعالي ( تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لايريدون علوا في الارض ولا فسادا والعاقبة للمتقين ) صدق الله العظيم

وفي المقالة. التالية سنتعرف بأن أعداء النجاح يعيشون بيننا وبحانبنا بإعداد لاحصر لها , ويكرهون كل ناجح , وكيف يكون الناجح اكبر بكثير من أعداءة , ونقول لهم موتوا بحقدكم وغيظكم ايها الفاشلين

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock