مناسبات

مساس أنثى 

 


 

_____________________

أنثى تتدلى

على عين القصيدة …

تصارعني … تبارزني …

تستحوذ أفكاري …

تستبد أحلامي …

تعبث في خيالي …

كانت ساجدة …

قد تركت الصلوات السبع …

وطقوس الزهد والفرض …

ووقفت على حدود عالمي …

إذ هي شاهقة كالتمارا …

ثوبها المخملي المزركش

يتهادى ….

يضفي من عليها شعرها الأسود

الغجري …

قد أصابتني بمس من الجنون

حتى عقلي قد احتارا …

تدعوني في عالمها …

….دعوة عشق …

…. فوق أحضاني …

وأنا أختلس نظرات عينيها …

فتهزمني بسهامها

وهي تتبارى …

ترسم بسمات على خديها

فلا تتوارى …

تتوق لي بشفتيها المذوبة

عسلا مصفى …

فما أذكى عطرها على

ثوبها المفتق …

هوى إليها القلب في صفحات

تتورق …

انحرف الفؤاد إلى مداها حتى

الشريان تمزق …

باتت عيني لا ترى

سواها …

رمتني بسهامها المتوهجة …

فخضعت نفسي حتى جسدي

لا يتخلى

الشوق الذي ناداها

في ممشاها أصبح

يتعذب …

إني رأيتها بجسدها

مغزولة كالحنط الأبيض …

ما أردت إلا أن أعناقها …

فلا أعتقها …. ولا تعتقني …

حتى يلبس الفؤاد

رداءها الموشح …

وأجوب بها بين نجوم السماء

ورواسي الأرض …

لتمنحني قواها العاتية

فلا أضعف …

وبين سفن العشاق المبحرة

نتمتم و نهذي حتى يقال

أنني أغرق …

فلا يجيب مسمعي

إلا صوتها الحنون

فأنا به مدثر …

أقسم بتفاصيلها

المفتونة …

ورغبتها المكتومة …

أن تكون صلواتي بخشوع

على جسدها المنحوت بالمعبد …

وأن أوزع لمساتي

وأنطقها آيات أستعيذ بها


 

في الغيب وفي المجهر …

فليس بمثيلها مساس أنثى .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock