اخبارسياسةقضاياقضايامقالاتمقالات

ماكينات الصرف الآلى بالرغم من توافرهاولاكنها صماء

الى من يهمه الأمر

كتبت // إيمان المرسى
موضوع أصبح أزمة لكل مواطن فى جمهورية مصر العربية ألا وهو ماكينات الصرف الآلى فبالرغم من توافر عدد كبير من ماكينات الصرف للبنوك المختلفة كالبنك الأهلى وبنك مصر وبنك القاهرة وبنك الاسكندرية وغيرهم إلا أنك تجد نفسك أمام ماكينة صماء لاتسمن ولاتغنى من جوع وذلك لأنها تكون خاوية على عرشها ولكنها بالرغم من ذلك يمكنها أن تحدثك برصيدك الموجود ولكنها تأسف لك لعدم وجود نقود بها..وهذا يحدث بصفة دائمة وكأن البنوك تقول لنا لكم حق بس مش هنعطيهولكم دلوقتى والذى يحدث أنك حين يجىء يوم الفرج لدى جميع موظفى الدولة وهو يوم صرف راتبهم الشهرى تجوب المحافظة كلها لكى تجد ماكينة أو إثنين هم الذين يحتوون على نقود بداخلهم فيصطف الجميع طوابير عشوائية والنزاع يكون بصوت عالى يلاحق الآخر وأحيانا التراشق بالألفاظ من شدة الضيق وألم الوقوف لساعات لأن الجميع يتواجدون فى وقت واحد تقريبا للحصول على رواتبهم وعلى صعيد آخر وعندما تحضر إليك فكره غاية فى الذكاء فانت تمتلك بطاقة أخرى لها أهمية بالغة فى جميع نواحى حياتك ألا وهى بطاقتك الشخصية فتدخل لصرف راتبك المنتظر من داخل البنك فتأخذ طبعا رقما وبعد فترة ليست بقليلة تجد نفسك أمام خيار لطيف وهو أن يخصم منك مبلغ ثلاثون جنيها خدمة للبنك وعندما تسأل لماذا ؟ تكون الإجابة العجيبة أن سحب راتبك أقل من ١٢٠٠٠ إثنى عشر جنيها فهل هذا يعقل!!! الراتب الذى ينتظره الموظف البسيط ينتقص منه هذا المبلغ لمجرد انه لايستطيع انتظار الطابور المرهق على ماكينة الصرف!!! أو هناك حل آخر توفره الدولة حتى نستطيع الصرف من داخل شباك البنك بدل بهدلة الماكينه الآليه وهو أن الدولة تجعل أقل راتب هو ١٢٠٠٠ ألف جنية !!!!!!
لابد وان يكون هناك رحمة من قبل الدولة لهؤلاء البسطاء وبخاصة أصحاب المعاشات الذين إذا رأيتهم فإنك تترحم على نفسك من هذا اليوم الذى لاتستطيع الوقوف على قدميك فى انتظار دورك فى طوابير ماكينات الصرف الآلى أو طوابير البريد والبنوك لتحصل على معاشك.
لماذا لاتضع الدوله مع البنك المركزى خطة وتلزم بها جميع البنوك لرفع خدمة البنوك التى تقتصها من المواطنين البسطاء وتجعلهم يحصلون على رواتبهم من اى ماكينة تتاح لهم ويسهل وصولهم اليها وليس شرطا أن تكون مثلا فيزا بنك مصر لاتصرف الا من ماكينة بنك مصر بل الصرف يكون من اى ماكينة يسهل الوصول اليها
يسروا ولا تعسروا يرحمكم الله

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock