أخبار عالمية

صعوبة فوز ترامب بفترة ثانية

أخبار تحيا مصر // ياسر الشرقاوي

انخفضت فرصة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للفوز بفترة ولاية ثانية بنسبة قليلة مع أقل من عام واحد قبل انتخابات عام 2020.

وقال محللون أمريكيون وفق ما نقله موقع القدس العربي إن ترامب يعاني من انخفاض في معدلات التأييد على المستوى الوطني مع ضعف للمجموعات الانتخابية الرئيسية، وأشاروا إلى أن معدلات التأييد وصلت إلى أقل من 40 في المئة، وقد يظل أول رئيس منذ بدء الاقتراع لا يتجاوز مؤيدوه 50 في المئة من عدد الناخبين.

ويستهدف ترامب بأسلوب ناري ونابض قاعدة انتخابية تؤمن بشعار “أمريكا عظيمة مرة ثانية”، وهي القاعدة التي تواصل المشاركة في التجمعات الانتخابية الحاشدة، ولكن هذه الإستراتيجية قد تكلف ترامب الكثير بين الشرائح الأخرى من الناخبين.

وكشف استطلاع رأي أجرته جامعة جامعة كوينيبياك، على سبيل المثال، أن معدلات التأييد لترامب كانت إيجابية إلى حد ما بين الناخبين الذكور، حيث وصلت إلى 48 في المئة، ولكنها كانت كارثية بين الناخبات، إذ أشار الاستطلاع إلى أن 61 في المئة من الناخبات لا يوافقن على أداء ترامب الوظيفي.

وعلى الرغم من هذه الرياح المعاكسة القاسية، إلا أن ترامب ليس في مكان قريب من نقطة خطرة قد تبعده عن الانتخابات، ولا بأس من التذكير أن ترامب قد حصل على أدنى درجات تأييد لأي مرشح رئاسي في تاريخ أمريكا مع دخوله يوم الانتخابات في عام 2016، ولكنه تمكن من هزم المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون.

وبدأ ترامب في “خياطة” هذا الفوز، على حد تعبير الكاتب نيالل ستانجي، عن طريق اختراق الولايات التي كان يُنظر إليها على أنها “جدار أزرق”، أي أن الحزب الديمقراطي يسيطر عليها تماماً، وهي ولايات تقع في ما يسمى بحزام الصدأ والوسط الغربي.

ووفقاً لبعض الاستطلاعات، ما زال ترامب منافساً قوياً في تلك الولايات، وفي أوائل نوفمبر/ تشرين الثاني، وكانت استطلاعات الرأي التي تقيس ترامب في المناظرات الافتراضية ضد المنافسين الديمقراطيين البرزين بمثابة جرس تحذير لنقاده.

وأظهرت استطلاعات الرأي التي أجرتها صحيفة “نيويورك تايمز” أن ترامب منافس بشدة في الولايات الرئيسية ضد جو بايدن، نائب الرئيس السابق، والسناتور بيرني ساندرز والسيناتورة غليزابيث وارن.

وقد فاز بايدن على ترامب في الولايات الثلاث الرئيسية، ولكن بفارق لا يزيد عن نقطتين.

وقال الخبير الديمقراطي هانك شينكوف لمنصة “ذا هيل” القريبة من الكونغرس إن الحزب الديمقراطي يجب أن يهتم بهذه البيانات، مشيراً إلى أن ترامب لا يزال يحظى بولاء هائل من مؤيديه.

ويمكن أن يستفيد ترامب، أيضاً، من الاقتصاد الذي يواصل التقدم بأداء قوي وكذلك الارتباط بين الاستياء الثقافي والإثني الذي ساعد في فوزه عام 2016.

وخلصت تيري مادونا، أستاذة الشؤون العامة واستطلاعات الرأي في كلية فرانكلين آند مارشال ببنسلفانيا، إلى أن ترامب في مشكلة، ولكن لا يمكن الاستنتاج بأنه لن يفوز بولاية ثانية وفقاً لمعطيات الظروف الحالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock